العدد رقم : 1133

الخميس - الحادي والعشرين من - يونيو - لسنة - 2018

الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || خدمة المجتمع || ارشاد أكاديمي || آراء وافكار طلابية || المدينة الجامعية بالشدادية || حصاد الأيام لإميلي نصرالله انعكاس للإنسانية || الهندسة والبترول..تعليم هندسي عالي الجودة لسد احتياجات البلاد || العميري: فتح نظام الطالب للمتوقع تخرجهم الـ 1298طالبا اليوم || الجارالله: الانتهاء من مراجعة السجلات الدراسية للطلبة المتوقع تخرجهم فـي «الصيفي» || “الصحة العامة” تستقبل الدفعة الثانية من طلبتها || مكتبة الطالب كرمت لورانس بمناسبة تقاعده || العجمي: وجود القوائم الطلابية فـي الشهر الأول من بداية العام الدراسي || عمادة شؤون الطلبة أطلقت حملة «بلشها صح» لإرشاد لخريجي الثانوية || د.الرفاعي: الجامعة ملتزمة بمواعيد الدوام الرسمي بواقع سبع ساعات يوميا || الجامعة بدأت تلقي طلبات التحاق خريجي الثانوية الكترونيا || د.الأنصاري: دور ريادي للجنة وقفية التعليم بدعم الجامعة || السلفي والاعتداد بالذات || الأعمال الإضافية بين الحقيقة والخيال || نِداءُ الجاهليّةِ || أحداث تاريخية إسلامية في شهر رمضان المبارك || “التاسكات في ال ي بي إل” ||
 

الجامعة ستبقى منارة علم وقاطرة فكرية وثقافية


عمداء الكليات ثمّنوا مسيرة الـ 50 عاماً:
د. رمضان: حققت الكثير من الطموحات والأماني التي أنشئت من أجلها
د. العوضي: تسليح الشباب بالعلم النوعي ليسخر قدراته وأبحاثه لخدمة الوطن
د.الصحاف: مصدر اشعاع علمي وثقافي ساهمت في تطور وتنمية الكويت
د. عادل العوضي: الشريان الرئيسي الذي يمد الدولة بالخريجين المسلحين بالعلم 


د.العمر: الجامعة كانت وما زالت عبر رحلتها الخمسينية منارة للعلم ومنصة للمعرفة 
د.الهاجري: الإدارية إحدى منارات الجامعة الزاهرة قي بناء خلفية من المعارف للخريجين
د. فريدة العوضي: الدراسات العليا ببرامجها القاعدة التي تبنى عليها نوعية التعليم ومستواه
د. العبدالرحمن: رسالة الآداب بناء الإنسان.. الكويتي والعربي في كل أنحاء العالم
د.النكاس: خريجو الجامعة شغلوا بكل كفاءة واقتدار مناصب قيادية هامة وبارزة
د.خضر: الصرح العلمي الشامخ والعصب الحيوي والواجهة المضيئة لمجتمعنا الكويتي
د.العبيدي: نهضت بمسيرة التعليم العالي بالعمل الجاد والتخطيط المستمر 
د.بوعليان: ركيزة المعرفة ومنبع الطاقات البشرية المتخصصة في إعداد الأجيال المتعاقبة
د.مال الله : بيئة علمية تحفيزية على المزيد من البحث عن المعرفة المتطورة أولا فأول
د. الحسينان: صرح علمي قام بأدوار هادفة في تقدم ونهضة وطننا موئل العلم والعلماء 
 د.مورو: هدف الصيدلة القيادة المتميزة والمجددة بالتعليم الصيدلي والبحث العلمي
د.الخليفي: سمعة طيبة في الأوساط الأكاديمية والمهنية محليا وخارجيا
د.خطاب: خريجو العمارة انتشروا في كافة أرجاء الكويت في القطاعين الحكومي أو الخاص 
د.صالح: خرجت نخبة من الكوادر المؤهلة والمدربة والمتميزة بشتى المجالات 
د. القشعان: مسيرة مشرقة تمدها بالقوة والدافعية للتطور المستمر في التعليم العالي 
د.عبدالبر: تاريخ مميز حافل بالإنجازات العلمية والتميز في مجالات التعليم بشتى أنواعها
د.بهبهاني: مصدر قوة تعليمية هائلة تجمع بين كفاءات بشرية كبيرة ومتميزة 
د.النامي : نواة لإعداد جيل قادر على حمل هموم وطنه ومواجهة تحديات المستقبل بالعلم والأخلاق 
د.الرشيدي: مواكبة التطورات العلمية واستخدام وسائل التقنية الحديثة 
د.بهبهاني: اليوبيل الذهبي حافز إضافي لاستعدادات كلية الصحة العامة
تحتفل جامعة الكويت اليوم بمرور نصف قرن على إنشائها، فقد أنشئت جامعة الكويت في أكتوبر 1966 بموجب القانون رقم 29 لسنة 1966م بشأن تنظيم التعليم العالي والقوانين المحمولة له، وفي يوم الأحد الرابع عشر من شعبان عام 1386هـ الموافق السابع والعشرون من نوفمبر عام 1966، تم افتتاح الجامعة رسميا وسط احتفال ضخم أشبه بالمهرجان الرسمي والعلمي والشعبي حضره صاحب السمو أمير البلاد المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح ، وسمو ولي العهد، وكبار رجالات الدولة والوزراء، وبعض الضيوف من وزراء الدول الأخرى ورجالات الجامعات والعلم والثقافة في مختلف أنحاء العالم، وحشد غفير من المجتمع الكويتي الذي ترجم من خلاله أهمية هذا الحدث التاريخي لدولة الكويت.
 وبهذه المناسبة عبر عدد من عمداء كليات الجامعة عن مشاعر الفخر والاعتزاز لكونهم يشهدون الذكرى الخمسين على إنشاء جامعة الكويت التي افتتحت في 27 نوفمبر 1966، مثمنين الرعاية الكريمة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ، لاحتفالية الجامعة لمناسبة مرور خمسين عاما على إنشائها، مستذكرين ما حققته الجامعة من إنجازات خلال مسيرة خمسين عاماً من العطاء المتجدد في ظل قيادة من تولوا زمام إدارة الجامعة.
مؤكدين سعي الجامعة خلال مسيرتها طوال هذه السنوات إلى تحسين جودة التعليم الجامعي والبحث العلمي اللتان تعدان الركيزتان الأساسيتان لضمان الازدهار والتقدم والارتقاء بالمجتمع.

قاطرة علم
السياسية للدولة بتوجيهات أصحاب السمو الذين تعاقبوا على حكم البلاد وعلى رأسهم سمو أميرالبلاد الشيخ صباح الأحمد أمير البلاد المفدى على رعاية ودعم جامعة الكويت خلال مسيرتها العلمية والحضارية وأرادوها أن تكون منارة حقيقية للعلم والمعرفة وصرحا من صروح العطاء لتحقيق الخطط التنموية للبلاد، فقدموا لها كل الدعم المادي والعلمي وأحاطوها، برعايتهم وعنايتهم الكبيرة وحرصوا على أن تكون من أفضل الجامعات في العالم . وبتدبير هذه العناية الأميرية وهداية التوجيه السياسي كانت جامعة الكويت وما زالت وستبقي من أفضل الجامعات في العالم العربي والإسلامي».
واستطرد أ.د. العمر قائلا:» لقد كانت جامعة الكويت وما زالت – عبر رحلتها الخمسينية هذه – منارة للعلم، ومنصة للمعرفة وقاطرة فكرية وثقافية للتاريخ الكويتي الحديث، نهلت منها الأجيال وترعرع في كنفها العلماء والمفكرون والسياسيون والفقهاء ورجال الدين والمعرفة من كل حدب وصوب. وحقك علينا يا جامعة الكويت، يا من تدفقت بالعطاء، وتوهجت بالنور والضياء، أن نحتفي بك اليوم بمناسبة اليوبيل الذهبي وان نقدر لك دورك العظيم في بناء وطننا الغالي وترسيخ مسيرته الإنسانية والحضارية. حقك علينا يا جامعة الكويت أن نقف لكي حباً وتقديراً وتعظيماً للدور التاريخي الكبير الذي أديتيه وما زلتي بأمانة وصدق من أجل الكويت جيلا بعد جيل ومرحلة بعد أخرى وزمن بعد زمن».
وأضاف في هذا اليوم من عام 1966 وبعد خمسة أعوام مباركة من استقلال الكويت الحبيبة شهدت جامعة الكويت ولادتها المباركة حيث بدأت بكليات العلوم والآداب والتربية وبعدد قليل من الطلاب بلغوا حينها 480 طالبا وطالبة و31 عضو هيئة تدريس ومن ثم توسعت اليوم وشمخت وتعاظمت لتتحول إلي جامعة كبري تضم في حناياها مختلف الكليات العلمية والاجتماعية والأدبية وليصبح عدد طلابها اليوم أكثر من 37112 طالب وطالبة تقريباً وليصل عدد أعضاء هيئة التدريسية والهيئة الأكاديمية المساندة إلي أكثر من 2216 عضواً تقريباً، يتميزون بأعلى تأهيل علمي وفكري. وقد حرص القائمون على أمر الجامعة على المحافظة على المعايير العلمية العالية والنوعية الرفيعة في التعليم فاستقدموا للجامعة أفضل اعضاء هيئة التدريس في الوطن العربي والعالم وأرسلوا المبعوثين من أبناء الكويت لأرقي الجامعات في العالم، وحافظوا على دورها القيادي والريادي في مختلف ميادين الحياة والفكر والمعرفة.
وأشار أ.د. العمر إلى أنه في دائرة هذه التوجيهات السياسية النبيلة، استطاعت جامعة الكويت أن تؤدي أفضل دور تنويري، وأن تدفع بالأجيال تلو الأجيال إلى مستوي النخبة والصفوة في الحياة والمجتمع، فتعاقبت أجيال مميزة ومتميزة من العلماء والمفكرين والباحثين الذين استطاعوا التأثير فكريا وثقافيا في الكويت ومحيطها العربي والإسلامي.   وأعرب أ.د. العمر في كلمته عن الدور الحضاري لكلية التربية، فكلية التربية تمثل أكبر كلية من حيث العدد في الجامعة وكذلك من حيث الأهمية والدور الحضاري المنوط بها في إعداد المعلمين للتعليم العام، حيث حظيت بعناية الإدارات الجامعية المتعاقبة وتم دعمها من أجل تعزيز دورها وحضورها الإنساني والتربوي في الحياة الاجتماعية في الدولة والمجتمع.
وأضاف:» لقد استطاعت كلية التربية – منذ إنشائها عام 1980– أن تلعب دورا نوعيا في حياة الجامعة والمجتمع بكل المقاييس والمعايير ويكفيها اليوم أنها استطاعت ان تضفي بهجة اللون الوطني على الحياة التربوية في المجتمع الكويتي برمته. 
وقد بدأت دورها الكبير في توفير الإمكانيات التربوية الهائلة في المجتمع فعملت على تلبية حاجة المجتمع من الخبرات التربوية من معلمين ومربين وإداريين وباحثين وأن تكفي المجتمع الاستعانة بالخبرات التربوية الأجنبية في أغلب الاختصاصات العلمية في المدارس، وأن تعزز الروح الوطنية بأن توفر على الدولة أموالا طائلة كانت تنفق في استقدام المعلمين والمربين من خارج الوطن، وكان لها الدور الأكبر في أن تضفي حلة وطنية إنسانية على النظام التربوي برمته في الدولة والمجتمع».
ومضى قائلا: «لقد حملت كلية التربية أمانتها وأدت رسالتها في التأسيس لمجتمع كويتي أنساني خلاق حر وديمقراطي، وما زالت تسعي وتنهض في سعيها لبناء أجيال من المعلمين والمرشدين والمربين وفقا لأفضل المعايير العالمية التربوية في عملية البناء والإعداد».
وأشار أ.د. العمر إلى أنه في هذا السياق عملنا على الربط العميق والشامل بين البرامج الدراسية  بالكلية والمجتمع، ومن منطلق هذا الترابط الحضاري العميق بصورته التنموية، قامت الكلية بتطوير برامجها ومقرراتها ولوائحها الداخلية انسجاما مع متطلبات العصر وانطلاقا من معطيات التقدم في كل ميدان، فأدخلنا برامج جديدة ومناهج متجددة ترتبط بالحياة، لقد أدخلنا مقررات جديدة ترتبط بحقوق الإنسان والتربية الحياتية،  والتربية الخاصة، والتربية المستمرة ، والتربية البيئية ، والتربية الجمالية ، والتربية على التسامح ، وذلك من أجل التفاعل مع العصر وقيم العصر ومستجداته وتحدياته. وتابع أ.د. العمر قائلا:» لقد وجهنا الكلية توجيها خلاقا باتجاه التفاعل مع المشكلات الحيوية للمجتمع والإنسان الكويتي، ومشكلات العصر، وهيأنا أنفسنا وأجيالنا للتفاعل مع المرحلة القادمة بكل ما يعتمل فيها من تحديات وما يعتريها من مشكلات، وما يواكبها من صراعات وأزمات وتطلعات، سعيا إلى تحقيق طموح وطننا وامتنا في مجتمع حر عقلاني متقدم مؤمن بالله والوطن والأمير». وأضاف « في مسيرة الخير والعطاء كان عهدا علينا أن نعمل بهدي من تطلعات أميرنا المفدى ورغبته في بناء مجتمع عصري متقدم يستشرف المستقبل ويشارك في بناء حضارته الإنسانية، فعملنا وما زلنا على تحويل كلية التربية إلى منارة حقيقية تدفع المجتمع بما تستطيع لتجسيد الطموحات الكبرى لأميرنا المفدى وأمتنا الخيرة، وسنواصل مهمتنا هذه في تطوير العمل والإمكانيات لبناء أجيال قادرة على تحقيق هذه الطموحات وتحويلها إلى مسيرة حياة ومسار نهضة إنسانية لا تتوقف أبدا».
وتابع أ.د. العمر قائلا:» لقد تحولت كليتنا بفضل التوجيهات السامية للقيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس الوزراء حفظهم الله وبفضل الدعم الكبير الذي تحظي به من جانب الإدارات الجامعية المتعاقبة إلى قلعة للعلم ومنبر للحرية ومعقل الكرامة الوطنية، حيث ينهل طلابنا من حب الوطن ويترسخ إيمانهم بدروه الحضاري الخلاق في مسيرة البناء والعطاء».

رقي ونهوض
بدوره تقدم عميد كلية العلوم الإدارية د.مشاري الهاجري إلى الإدارة الجامعية بأخلص آيات التهاني والتبريكات بالمناسبة التي تأتي تتويجًا لخمسة عقود من العطاء والتميز وإثراء المجتمع بالخريجين القادرين على تحمل المسئولية والأمانة من أجل رقي ونهوض وطننا المعطاء.
وأضاف د. الهاجري مبينا أن كلية التجارة والاقتصاد والعلوم السياسية (السابقة) ـــ العلوم الإدارية الحالية ـــ تأتي على قائمة أعرق كليات جامعة الكويت، حيث تم إنشاؤها عام 1967 أي في السنة الثانية لإنشاء جامعة الكويت، فكلية العلوم الإدارية تعتز وتفتخر دومًا بأنها إحدى منارات جامعة الكويت الزاهرة، مؤكدا على أن كلية العلوم الإدارية تسعى جاهدة من خلال برامجها الأكاديمية إلى بناء خلفية عريضة متوازنة ومتكاملة من المعارف والمهارات الإدارية للخريجين للمساهمة في تنمية القدرات الإدارية بمؤسسات القطاع الخاص في المقام الأول، حيث يتم تدعيم قدرات الدارسين ومهاراتهم في مجالات التعامل باللغة الإنجليزية واستخدامات الحاسب الآلي، والقدرات التحليلية والكمية، كما تحرص الكلية على ترسيخ القيم الأخلاقية التي تتطلبها الممارسات الإدارية في التطبيق العملي.
وأشار د. الهاجري إلى أن الكلية قد توجت مسيرتها العلمية بحصولها على الاعتماد الأكاديمي الدولي لبرامجها على مستوى البكالوريوس والماجستير من الجمعية الدولية لتطوير كليات إدارة الأعمال AACSB، والكلية تنهض حاليًا من خلال لجانها العلمية المتخصصة إلى استكمال استيفاء متطلبات تجديد صيانة الاعتماد الأكاديمي الدولي، للمضي قدمًا نحو المحافظة على هذا الإنجاز.
وأضاف أن الكلية تنهض بتوطيد أواصر التعاون المثمر مع مختلف المؤسسات والهيئات بسوق العمل من خلال تقديم البرامج التدريبية المتخصصة والتي تتميز بالإتقان والجودة العالية، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الاستشارية المتعددة والتي تسهم في تطوير خطط العمل وطرح الحلول لمواجهة المشاكل والعقبات التي تواجهها تلك القطاعات.
وأشار إلى أنه استجابة للرغبة الأميرية السامية نحو تمكين الشباب وإتاحة الفرص أمامهم للريادة والإبداع والابتكار، فقد أطلقت الكلية مشروع Startup Kuwait بهدف تأهيل الشباب كمبادرين وتشجيع الطلبة على فهم تحديات وفرص ريادة الأعمال، وبما يعزز الدور الريادي لجامعة الكويت في قيادة المشروع، كما يطمح المشروع إلى تهيئة الكويت لتكون مرجعًا عالميًا للمواهب الشبابية وريادة الأعمال وتشجيع الاقتصاد المعرفي.
مبينا أن الكلية تأمل مواصلة المسيرة لإعداد الأجيال الشابة للمستقبل، والعمل على الدفع بحركة البحث العلمي، وتنمية الثروة البشرية وتطوير قدرتها، وخدمة المجتمع ونشر الفكر المستنير.
ومن جهته أعرب عميد كلية العلوم أ.د.عبد الهادي بوعليان عن دواعي سروره أن يسطر هذه الكلمات ونحن نحتفل بذكرى مرور50 عاماَ على إنشاء جامعة الكويت وكذلك كلية العلوم التي افتتحت رسمياً مـــع افتتاح الجامعـــة، هذا الصرح الأكاديمي الذي سيبقى وسيظل دائما الركيزة الأساسية للمعرفة ومنبعاً للطاقات البشرية المتخصصة والتي تتمثل في إعداد الأجيال المتعاقبة من الشباب، وهم الثروة البشرية القيمة الأساسية في التنمية الشاملة.
وتابع أ.د. بوعليان قائلا:» نحن إذ نحتفل بمرور 50 عاماً على إنشاء جامعة الكويت ينبغي علينا الإشادة بكل تقدير واعتزاز برجال وأبناء الكويت والأمة العربية وكذلك الأستاذة الذين قدموا من أنحاء العالم والذين أسهموا في تأسيسها وقدموا عطاء صادقاً كريماً لا تزال بصماته واضحة في الفكر وشتى مجالات العلم والنهج الذي سارت عليه جامعتنا في مناهجها وخطتها والإسهام المتميز الذي شاركوا به في تقدم وطننا الكويت «. وفقنا الله جميعا لخدمة هذا الوطن العزيز المعطاء.

مسيرة مشرقة
ومن جانبه تقدم عميد كلية العلوم الاجتماعية أ.د.حمود فهد القشعان بأصدق التهاني والتبريكات إلى الإدارة العليا بالجامعة، وجميع مراكز العمل بالجامعة، وللزملاء الهيئة الأكاديمية، والأكاديمية المساندة، والإدارية وأبنائه الطالبات والطلبة، متمنياً المزيد من التقدم والازدهار وتحقيق العديد من الإنجازات، داعيا الله العلي القدير لهذا البلد الطيب بأن يديم مجده وعزه في ظل رعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الأمين.
وأشار أ.د. القشعان إلى أن جامعة الكويت هي أول جامعة بحثية حكومية في دولة الكويت، وقد أنشأت في أكتوبر 1966م بموجب القانون رقم 29 لسنة 1966 وقد سعت الجامعة خلال الــ 50 عاماً إلى تقديم تعليم متميز وساهمت مساهمة فعالة في إنتاج المعرفة وتطويرها ونشرها وتأهيل الموارد البشرية لتحقيق أهداف التنمية واحتياجات المجتمع.
وأضاف أ.د. القشعان أنه وبعد مرور 50 عاماً على إنشاء جامعة الكويت فإننا نرى تطورا بشكل دائم ومستمر في البرامج الأكاديمية، وقد توسعت الجامعة في مجال الدراسات العليا والدكتوراه مما ساهم في تقديم عدد أكبر من البرامج والتخصصات التي يحتاجها المجتمع.
كما شهدت جامعة الكويت توسعا كبيرا في عدد كلياتها العلمية التي بلغت 16 كلية وقد حصلت بعضا من كليات الجامعة على الاعتماد الأكاديمي العالمي، وتقدم برامج معتمدة في العلوم والإنسانيات على مستوى الدراسات العليا من ماجستير ودكتوراه.
وأشار إلى أن هناك تطور هائل على المستوى الأكاديمي والبحثي والإداري، ومن جانب آخر تشكل مباني الجامعة والتجهيزات الحديثة والمختبرات عالية التقنية والمكتبات المتطورة والمصادر التكنولوجية بيئة ملائمة للتعلم والتطور والإبداع. وتشكل هذه المصادر والتجهيزات مجتمعة صورة متكاملة لجامعة تقدم برامج عالية الجودة في مخرجاتها البحثية والتميز في أدائها وانفتاحها العلمي تجاه الاهتمامات العالمية الحديثة، والاعتماد الأكاديمي لبرامجها لتحقيق المكانة العلمية العالمية المرموقة.
وذكر أ.د. القشعان أن جامعة الكويت تعد من الجامعات المشهورة والمرموقة من حيث البحث العلمي نظراً لأنها تضم مجلس النشر العلمي والذي يعد أول جهة نشر علمي على مستوى العالم العربي وبه ما يعادل 11 مجلة علمية محكمة، ينشر بها كافة الباحثين من الدول والعربية وغير العربية، أما عن دور جامعة الكويت في إنشاء كليات أخرى، فيكفينا شرفا أن جامعة الكويت قبل سبعة عشر عام قد أسست كلية العلوم الاجتماعية التي تُعد من أنشط الكليات بالجامعة من حيث الأنشطة العلمية والاجتماعية والثقافية بالإضافة إلى الكليات الأخرى.
ومضى قائلا:» هذه المسيرة المشرقة لجامعة الكويت التي تمدها بالقوة والدافعية للسمو والتطور المستمر في مجال التعليم العالي في تناغم أكاديمي وعلمي، يهدف لبناء علماء الغد ومفكريه في جميع التخصصات العلمية المتنوعة، ليكونوا في الطليعة دوما محليا وإقليميا وعالميا، كما أنه من أهم الإنجازات للجامعة العمل على إنشاء مدينة صباح السالم الجامعية الجديدة في منطقة الشدادية، لتضم مختلف الكليات والمراكز العلمية، والمرافق اللازمة لسد الطاقة الاستيعابية «.

بناء الإنسان
وبدورها قالت عميدة كلية الآداب أ.د.سعاد عبد الوهاب العبد الرحمن:» إنها لمناسبة تاريخية جليلة بقدر ما هي مبشرة أن تحتفل جامعة الكويت باليوبيل الذهبي لتأسيسها، فمنذ نصف قرن – بالتمام والكمال – تشرفت إدارة الجامعة الوليدة – ذلك الحين – باستقبال سمو أمير البلاد المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح، لشهد لحظة الميلاد، وليضع شارة البدء على صدر هذه المؤسسة العريقة».
وتابعت قائلة:» لقد بدأت جامعة الكويت مسيرتها بكلية واحدة كانت تدعى (كلية الآداب والعلوم والتربية)، ومع مرور الزمن فإن هذه البذرة الطيبة انبثقت عنها شجرة طيبة، ثم أشجار تحولت إلى بساتين مثمرة، وحدائق ذات بهجة، ولا تزال تعد بمزيد من العطاء الذي يؤكد أصالتها وانتماءها للوطن الكويتي، ولأمتها العربية، وتبني توجهات المستقبل «.
وأضافت أ.د.العبد الرحمن « إنني إذ أعبر عن سعادتي بأن أشهد العيد الخمسيني الذهبي لهذه الجامعة الشامخة، وأنا أشغل مقعد عميدة كلية الآداب، لأشعر بمزيد من الفخر بماضي المنتَج العلمي والإنساني لهذه الكلية، والثقة والأمل في جهودها الراهنة، وتطلعها المستقبلي على السواء، فرسالة كلية الآداب التي لم تحد عنها عبر مسيرتها، ولا تزال تحتضنها هدفا كريما، هي: بناء الإنسان.. الكويتي، والعربي، والإنسان في كل أنحاء العالم، بما يتخرج فيها من طلاب، وما تمارس من أنشطة، وما يؤلف أساتذتها من أعمال تهدف إلى التثقيف، والتنوير، والتأصيل، والرقي بالمعرفة، وتوسيع المدارك، وتعمق الحس الإنساني، والجمالي، والذوقي، وبما تحرص على تدريسه في أقسامها التي تدور في فلك « الإنسان « و « المجتمع « والرقي بهما. فمن نافلة القول إن أقسام اللغات بالكلية – كما أنها تؤصل المعرفة باللغة القومية، وتحرس خصوصيتها، وجمالياتها، وتراثها العلمي التاريخي، فإن أقسام اللغات الأجنبية تفتح منافذ وطرائق إلى جهات العالم المترامية، كما أن أقسام علم النفس والاجتماع والتاريخ التي تؤصل البحث في الجذور، وتحرس التطور على مستوى الفرد والجماعة والإنسانية، فإنها تسدد وتدعم توجهات المستقبل، وتضيء طرائق التقدم «.
وأشارت أ.د. العبد الرحمن إلى أن كلية الآداب بجامعة الكويت التي تعيش فرحة يوبيلها الذهبي، وتتطلع إلى أعياد قادمة لا تنقطع إن شاء الله، ليشرفها – في هذه المناسبة السعيدة – أن يضع أميرنا المفدى سمو الشيخ (صباح الأحمد الجابر) حفظه الله – على صدر هذه الجامعة، شارة الاحتفال، ووسام الجدارة، متمنية للكويت في ظل عهده مزيداً من المناسبات الخالدة والواعدة.

منارة العلم والعلماء
ومن جهته أعرب عــميد كليــة الطــب أ.د.عادل خضر عايد عن سعادته بأن يسطر هذه الكلمات بمناسبة مرور 50 عاماً على إنشاء جامعة الكويت هذا الصرح العلمي الشامخ منارة العلم والعلماء والتي هي بمثابة العصب الحيوي والواجهة المضيئة لمجتمعنا الكويتي والتي أهدت الكويت علماً يتسلح به الآلاف من الشباب وسعت منذ إنشائها على تحقيق رسالتها في نشر المعرفة في كافة المجالات التعليمية الإنسانية منها والتطبيقية. 
ومضى قائلا:» فنحن نسعى دائماً للتميز في مخرجاتنا ونحرص على غرس المبادئ والقيم والالتزام في خريجينا ليتسلحوا بعلم معاصر ومهارة فائقة يضاف إليها أخلاق عالية تجاه المهنية ومتطلباتها مما سيمكنهم من الاستجابة لتطلعات المجتمع نحو مستوى متقدم للخدمة الصحية في البلاد، فهنيئاً للكويت بجامعتها في ظل رعاية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ / صباح الأحمد الصباح، حفظه الله وولي عهــده الأميــن الشيـــــخ / نواف الأحمد الصباح، حفظه الله».

سمعة طيبة
وبدوره بين عميد كلية الهندسة والبترول أ.د.عبد اللطيف الخليفي أن كلية الهندسة والبترول قد تأسست وبدأ التعليم بها عام 1975 من نخبة من العلماء الأفاضل الذين شكلوا النواة الأولى للكلية، وعبر التعيينات ونظام الابتعاث إلى أفضل الجامعات العالمية وصلت الكلية بفضل الله ثم بجهود أساتذتها إلى وضعها الحالي وأصبحت سمعتها طيبة في الأوساط الأكاديمية والمهنية محليا وعلى مستوى المنطقة، علاوة على تمكن خريجي الكلية من الانخراط في أسواق العمل العالمية بكل سهولة ويسر.
وأشار أ.د. الخليفي إلى أن خريجو الكلية المتفوقون يحصلون على القبول لاستكمال دراساتهم العليا سواء للماجستير والدكتوراه في أفضل الجامعات العلمية وهذا إن دل على شيء فإنه يعكس المستوى الأكاديمي للكلية بالرغم من وجود بعض الصعوبات المالية التي تحول دون إنجاز الكلية لأهدافها كاملة وتوفير السعة المكانية المطلوبة للنمو وكذلك الوفورات المالية اللازمة.
 وذكر أ.د. الخليفي أن أعضاء هيئة التدريس بالكلية والهيئة الأكاديمية المساندة يقومون بالعديد من الخدمات المهنية لمؤسسات الدولة والقطاع الخاص وكذلك تقديم الدورات التدريبية وفقا لأحدث المستجدات علاوة على الفحوصات الفنية المطلوبة للمواد للتأكد من جودتها ومطابقتها للمواصفات المطلوبة. 
وفي هذه المناسبة تقدم أ.د. الخليفي بالشكر الجزيل والوفاء لكل من ساهم في إنشاء وتطوير وتحديث مرافق الكلية عبر مسيرتها، آملين أن تبقى كلية الهندسة والبترول منارة للعلم والعلماء لخدمة هذا البلد الكريم.

قوة تعليمية
ومن جهته قال عميد كلية طب أ.د. محمد بهبهاني:» منذ خمسون عاماً مضت تفضل صاحب السمو أمير البلاد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ صباح السالم الصباح بافتتاح جامعة الكويت ايذاناً ببدء مرحلة جديدة في تاريخ الكويت تصدح فيها بأنشودة العلم وتكون صرحاً شامخاً وراسخاً ذخيرته العلم والبحث العلمي يحمي نهضتنا ويصون كرامتنا ويقيها من التخلف والجمود وتصعد بالبلاد سلم المجد بسواعد أبنائها».
وأضاف د. بهبهاني أنه ومنذ ذلك التاريخ ومواكب الخريجين تتوالى عاماً بعد عام تثري حياتنا العلمية، حيث انتشر خريجو الجامعة في أرجاء الكويت في مختلف قطاعات العمل والانتاج في الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة وتبوأ الكثير من خريجي الجامعة المناصب الوزارية واكتسبت الجامعة بهم سمعة طيبة ومرموقة.
وذكر أنه في ذكرى تأسيس جامعة الكويت لابد من الإشادة بالقياديين السابقين تتويجاً لجهودهم الرائعة في بناء الأجيال الشابة الواعدة من أبناء هذا الوطن واعترافاً بتضحياتهم الغالية في تطوير ودعم جميع كليات وإدارات الجامعة لأنهم بحق يعتبروا رواد البدايات الأوائل الذين قامت على أكتافهم النهضة التعليمية.
وأشار د. بهبهاني إلى أن جامعة الكويت تعد مصدر قوة تعليمية هائلة، فهي تجمع بين كفاءات بشرية كبيرة ومتميزة من أبناء هذا الوطن احتلت بها مكاناً مرموقاً بين جامعات العالم ونقلته نقلة حضارية فتحت أبواب الثقافة العالمية للأجيال الشابة الواعدة، قائلا:» نحن اليوم في كلية طب الأسنان أساتذة وإداريين وطلبه نشعر بالفخر والاعتزاز والبهجة والسرور بمناسبة مرور خمسين عاماً على إنشاء هذا الصرح العلمي الكبير».

كوادر مميزة
وبدوره قال القائم بأعمال عميد كلية العلوم الحياتية أ.د. قاسم عفيف صالح:» تحتفل جامعة الكويت « باليوبيل الذهبي « بمناسبة ذكرى مرور 50 عاما على تأسيس وإنشاء جامعة الكويت، وتعد هذه الاحتفالية حدث هام وبرعاية سامية وكريمة من سمو أمير البلاد الشيخ/ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه». 
وأشار أ.د. صالح إلى أن جامعة الكويت دأبت منذ إنشائها بكلياتها وتخصصاتها المختلفة على تخريج النخبة من الكوادر المؤهلة والمدربة والمتميزة بشتى المجالات بما يتناسب ومتطلبات العصر الحديث والذي يساهم بدوره في دفع عجلة ونمو وتقدم البلاد وازدهار المجتمع، فضلا عن الاستزادة من مناهل العلم والمعرفة بما يخدم مصلحة البلاد وتقدمها.  
وبين أن جامعة الكويت تعتبر إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة التي تحرص على إعداد جيل صاعد متميز من ذوي الكفاءة والمهارات اللازمة للقيادة والتحدي لتحقيق مستقبل أفضل لدولة الكويت بما يتناسب واحتياجات سوق العمل الكويتي، معربا عن خالص الشكر لمقام سمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه على رعايته السامية لهذه الاحتفالية الكبرى، راجيا من المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه. 
وبدوره قال عميد كلية العلوم الطبية المساعدة أ.د. سعود محمد العبيدي إنها لمناسبة سعيدة أن نحتفل اليوم بالذكرى الخمسين لتأسيس جامعة الكويت، فمنذ استقلال دولة الكويت وتأسيس الجامعة وهي في طور النمو المستمر وصنع الإنجازات في جميع المجالات على حد سواء، وبكل الفخر والاعتداد نستذكر الجهود التي رسمت تطور الجامعة والإنجازات المتراكمة والمشرفة للأخوة والأخوات أعضاء هيئة التدريس من بحوث علمية واختراعات وتدريس وتخريج أجيال. 
تابع أ.د. العبيدي قائلا: «نستذكر اليوم كيف بدأت جامعة الكويت بعد افتتاحها في عام 1966 بعدد قليل من الكليات حتى وصل إلى يومنا هذا إلى 16 كلية قائمة بذاتها، ومع مرور الزمن سعت جامعة الكويت في عملية بناء التعليم والبحث العلمي من خلال العمل الجاد والتخطيط المستمر، فما وصلت إليه الجامعة اليوم من سمعة طيبة ومستوى رفيع وما تحقق على صعيد النهوض بمسيرة التعليم العالي يدعونا جميعا إلى الفخر والاعتزاز بهذه الجامعة».
وأضاف أ.د. العبيدي:» وما احتفالنا اليوم بمرور 50 عاما على إنشاء الجامعة إلا دليل على الفخر والاعتزاز بمسيرة الجامعة وكل من درس فيها أو عمل فيها أو قاد إدارتها أو شارك في قيادتها، ولا تزال هذه الجامعة نبراسا للعلم والعمل الجماعي ومنبرا حرا للديمقراطية والوسطية ومصدرا للثروة الشبابية ومركزا للعلم والعلماء في وطننا العزيز، وعليه تقع مسئولية تطوير التربية والتعليم، وتلبية احتياجات سوق العمل ومحاربة الفكر المتطرف وتنمية الابداعات واستثمار الطاقات».
وفي هذه المناسبة العزيزة تقدم أ.د. العبيدي بكل الشكر والتقدير والعرفان للرواد الأوائل من الأساتذة والباحثين والإداريين الذين عملوا بمنتهى الإخلاص والتفاني في رفع سمعة الجامعة حتى وصلت هذه الجامعة إلى ما هي عليها اليوم، ومتقدما بالشكر لجميع العاملين في إدارة الجامعة وعمداء الكليات ومساعديهم وأعضاء هيئة التدريس والإداريين والفنيين على جهودهم المخلصة لإنجاح الأهداف التعليمية وتيسير الإمكانيات التي تقدمها جامعة الكويت لأبناها وبناتها الطلبة والطالبات ولأعضاء هيئة التدريس، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في خدمة وطننا الحبيب تحت رعاية وتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد حفظهم الله، داعيا الباري عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.

إعداد الأجيال
ومن جهته قال عميد شؤون الطلبة الدكتور علي النامي :» إنها مناسبة عزيزة علي نفسي وإني لأشعر بالفخر والاعتزاز للمشاركة في الاحتفال باليوبيل الذهبي لجامعة الكويت والذي يتوج خمسون سنة من العطاء المتواصل في العملية التعليمية في بلدي الغالي الكويت والذي يستحق أن نبذل أكثر وأكثر من أجل أن يستمر صرحا عالياً دوماً بإذن الله تعالى».
وأضاف:» لقد عشت مع الجامعة فترة طويلة منذ أن التحقت للدراسة بها، ثم تخرجت وبدأت أولى خطواتي العملية مدرسا بكلية الحقوق, وقد عاصرت فيها الكثير من التغيرات الهادفة للارتقاء بالعمل فمنذ نصف قرن وتحديدا في السابع والعشرون من نوفمبر عام 1966 تم إنشاء جامعة الكويت وهي أول جامعة تم إنشائها بدولتنا الحبيبة وكان ذلك بعد خمسة أعوام من استقلال دولة الكويت عام 1961 ، وقد بدأت الجامعة الوليدة حينذاك عملها ببعض الكليات فقط ثم ما لبثت أن ازداد عدد كلياتها حتى أصبحت في الوقت الحالي تضم (17) كلية بالإضافة إلى كلية الدراسات العليا و مركز اللغات , ومركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر ومركز علوم البحار وغير ذلك من المراكز التي تساهم بصورة فاعلة في خدمة المجتمع». 
وأشار إلى أن كليات جامعة الكويت الخمس عشرة تقدم مجموعة كبيرة من البرامج في كافة مجالات العلوم والإنسانيات، مؤكدا على أن الجامعة قد وفرت لأبناء دولة الكويت من الشباب والشابات المساحات الخاصة بهم بحيث يتابع الطلبة دراستهم في بيئة علمية تحفز التعلم والمثابرة، كما أنها تدعم رحلتهم للبحث عن المعرفة المتطورة وتحقيق الذات عبر تقديم الخيارات المتنوعة والفرص المتاحة لصقل القدرات وتطوير وتنمية المهارات, كما تعمل الجامعة على تقديم أفضل المصادر المؤسسية والأنظمة الإلكترونية والتقنيات المتطورة لتوفير التعليم الأفضل وتهيئة الظروف الملائمة لإنتاج الطاقات البشرية من الكوادر الوطنية المؤهلة تأهيلا علميا ونفسيا واجتماعيا عاليا.
وبين د. النامي أن  الجامعة كانت ولا زالت بمثابة نواة لإعداد جيل قادر على حمل هموم وطنه ومواجهة تحديات المستقبل, بل ومساهماً فاعلا في حل قضاياه متسلحا بسلاح العلم والأخلاق السامية, فضلا عن ذلك فإن الجامعة تقوم بتقديم المنح الدراسية لدعم التواصل والتفـاعل بين الجامعة والمجتمع الخليجي والعربي والدولي.   وتابع قائلا:» وإنه ليسعد عمادة شؤون الطلبة والإدارات التابعة لها أن تتقدم بأخلص التهاني  لمعالي وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة والأستاذ الدكتور مدير الجامعة وكافة أطراف الأسرة الجامعية من السادة أعضاء هيئة التدريس وكافة موظفي الجامعة والعاملين بها وأبنائنا الطلاب والطالبات وأن نشكر لهم الإنجازات التي حققتها الجامعة في كافة المجالات المتعلقة بطلبة جامعة الكويت والأسرة الجامعية بأسرها والدول الصديقة , وتثمن الجهد المبذول من كافة القائمين عليها على كل المستويات لأجل تقدم ورفعة الجامعة لمواكبة المستجدات والتحديات العالمية». ومضى د. النامي قائلا: «إيمانا منا بأهمية دور العلم في المجتمعات نرجو للجامعة مزيدا من التطور والتقدم لتكون جامعة الكويت صرحا عظيما يضاهي بل يفوق جامعات الدول المتقدمة فقد أثبتت الجامعة على مدار الخمسون عاما المنقضية الكثير من النجاحات وحافظت على الموضوعية والنزاهة المهنية لصالح طلبة الجامعة «.

حافز إضافي
ومن جانبه قال عميد كلية الصحة العامة بجامعة الكويت أ.د. ناصر بهبهاني أن احتفالية الجامعة بمرور 50 عاما على تأسيسها ستكون علامة مميزة وفارقة بتاريخها، إذ تحظى برعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، والذي ستتشرف الجامعة بحضوره السامي مما يمثل ترجمة لاهتمام سموه بأعلى صرح أكاديمي وتعليمي في دولة الكويت والذي تأسس على يد المغفور له الأمير الراحل الشيخ صباح السالم الصباح عام 1966، وقد حرص على أن يصافح أبناءه المتفوقين من خريجي الدفعة الأولى، فرسخ بذلك عادة جميلة تترقبها جامعة الكويت ربيع كل عام وحافظ عليها الأمير الراحل المغفور له الشيخ جابر الأحمد، واستمر على العهد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله.
وأضاف د.بهبهاني قائلا: «أن المرسوم الأميري رقم 307 لعام 2013 بإنشاء كلية الصحة العامة - العضو الخامس في جسم مركز العلوم الطبية - كان دافعا وضوء أخضر لتنفيذ توجهات سموه في دفع عجلة التنمية بشكل عام وفي المجال التعليمي والطبي بشكل خاص، مضيفا أن احتفالية اليوبيل الذهبي تمثل حافزا إضافيا لأساتذة الكلية وموظفيها الذين يعملون بشكل مستمر ودءوب، لتحضير برامجها الاكاديمية وتجهيز بنيتها التحتية اللازمة قبل سبتمبر المقبل والذي تستقبل فيه كلية الصحة العامة الدفعة الأولى من طلبتها».
وأشار إلى أن الكلية أخذت على عاتقها تعزيز الصحة العامة للمجتمع ووقايته من الأمراض من خلال استقطاب وتدريب الخبرات الحالية والمستقبلية والقوى العاملة في مجال الصحة العامة ودراسات المجتمع، وتعزيز البحوث بشأن الأوضاع الصحية العامة، مضيفا أن الكلية تسعى لتوفير التدريب المهني في مجال الصحة العامة وإدارة نظام الصحة وكذلك الخبرات الفنية لمؤسسات الصحة العامة في الكويت من خلال خدمة المجتمع.
وبين د.بهبهاني أن إنشاء الكلية يمثل إنجاز جديدا يسجل لجامعة الكويت، حيث ظهرت الحاجة للتوسع بهذا المجال بعد أن كان مقتصرا على وزارة الصحة فقط وفق المفاهيم القديمة، بينما أصبحت جزءا أساسيا في المنظومة المجتمعية الجديدة حيث يقوم الممارسون فيها من أصحاب التخصصات المتعددة بحماية صحة سكان دولة الكويت من خلال تحديد المشاكل والاحتياجات الصحية من خلال برامج وخدمات مدروسة وبالتالي تقليل العبء على المستشفيات والمراكز الصحية انطلاقا من مبدأ «درهم وقاية خير من قنطار علاج».

كفاءة بالخريجين
وبدوره قدم عميد كلية الحقوق بجامعة الكويت أ.د.جمال  النكاس  أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الطيبة العطرة لكافة  قياديي الجامعة وعلى رأسهم وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى ومدير الجامعة أ.د. حسين الانصاري. 
وقال أ.د. النكاس: « وبمناسبة احتفالنا باليوبيل الذهبي مرور 50 عاماً على إنشاء جامعة الكويت، إنه لحقاً علينا أن نفخر ونسعد بما حققته جامعتنا على مدار تاريخها ومسيرتها العلمية الزاخرة بتأصيل العلم والمعرفة والمساهمة بانتعاش حركة البحث العلمي، بالدراسات والبحوث والاستشارات، مؤكداً دورها في تطوير التعليم والتوسع في التخصصات العلمية والأدبية من خلال توطين التقنية الحديثة في جميع المجالات، مما أكسبها شرف مكانتها المرموقة حتى أصبحت توازي الجامعات العريقة. 
وأضاف أن خريجو الجامعة من مختلف التخصصات العلمية والأدبية شغلوا بكل كفاءة واقتدار مناصب قيادية هامة وبارزة، من وزراء ورؤساء مجالس، ومؤسسات عامة وشركات، في  القطاعين الحكومي والخاص.
 مشيداً بالرواد الأوائل الذين أسسوا هذا الصرح ألأكاديميي ووضعوا قواعد اللبنات الأولى وبذلوا جهودهم الطيبة في تشييد هذا الصرح الأكاديمي الرائد، الذي أصبح يضاهي الجامعات المتقدمة، فحقاً كان لهم الفضل الكبير. 
وتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكل من ساهم في رفع شأن هذا الصرح العلمي من قياديي، وأعضاء هيئة التدريس، والقائمين على إدارات الجامعة في مختلف الكليات، متمنياً النجاح للجميع والتضامن ووحدة الصف، من أجل رفعة وتقدم جامعة الكويت العزيزة والأمل باستمرار هذا العطاء المتواصل، والمضي من نجاح إلى نجاح أكبر بفضل من الله، داعيا بالتوفيق والصلاح وحفظ كويتنا الحبيبة في ظل حضرة صاحب السمو وولي عهده الأمين حفظهم الله ورعاهم.


الكاتب : نادية الراشد وشريفة العبد السلام  ||  عدد الزوار : (668)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
آراء و أفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
الصفحة الرياضية
المتوقع تخرجهم
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

231

unknown

191

United States

2

Germany

1

United Kingdom

1

Saudi Arabia

1

Kuwait

 المتواجدون الان:(427) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (18567636) مشاهد