العدد رقم : 1101

الخميس - الثامن من - يونيو - لسنة - 2017

الشعر الشعبي || آراء وافكار طلابية || آراء جامعية || انتهاء دراسة طالبات التبادل الطلابي بالعلوم الإدارية || الانتهاء من مكافأة التخصصات النادرة للفصل الثاني || بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعة اليوم و حتى 20 الجاري الكترونيا || آرام الأول : قواسم وأهداف مشتركة بين الاسلام والمسيحية تهدف للتعايش المشترك || مدير الجامعة: بصمة إعلامية واضحة لـ «العلاقات العامة» بالجامعة || طلبة «الإدارية» زاروا «زين» و اطلعوا على التسويق العملي || « دراسات المعلومات» خرج الدفعة العشرين من طلبة الماجستير || مدير الجامعة اعتمد الفائزين بجوائز الباحثين || الكندري: الشباب الكويتي موهوب ومؤهل للمنافسات الدولية || التربية أقامت ندوة بعنوان «عزيزي الباحث كون صداقة مع بياناتك » || ورشة جودة الحياة في «العلوم الحياتية» || طلبة « الإدارية» يفوزون بالجائزة الكبرى «أفضل شركة طلابية لعام 2017» || د.الملا: البدء في المرحلة الثانية من مشروع المراسلات الالكترونية || بدء توصيل كابلات الكهرباء إلى مدينة صباح السالم الجامعية || أ. د.الانصاري : «الحاسوب» أفضل الكليات أكثرها تأثيرا || العبيدي: 1135 بحثا في عشر سنوات بعضها نشر في مجلات علمية مميزة || د.النامي : تأثير عظيم للأنشطة الجامعية في خدمة المجتمع والنهوض بالفنون || عقبات الحياة والحلول السـريعة || طالبات البكالوريا الأمريكية اطلعوا على « الهندسة والبترول » || عميد شؤون الطلبة التقى مستشار سفارة السنغال في الكويت || الصحة العامة زارت مركز الكويت للتوحد || طلبة «نظم المعلومات» بالإدارية في ضيافة هيئة المعلومات المدنية || د.فاينيو : 4 سنوات لبكالوريوس الصحة العامة بـ 4 مسارات || الإدارية نظمت الملتقى الأول لطلبتها الموهوبين || وفد من الجالية الصينية زار الشريعة || تدشين الموقع الالكتروني الجديد لوحدة مشاريع الأبحاث بـ «العلوم» || « التربية» أقامت ندوة «جدد علاقتك مع القران» || مؤتمر تدشين نادي مداد الأصولي لإعداد الفقهاء اختتم أعماله || عميد الهندسة التقى أعضاء هيئة التدريس الجدد || مستشفى النور لذوي الاحتياجات الخاصة ابتكار طالبتين في الهندسة || وفد من مهندسي الأشغال زار مدينة صباح السالم الجامعية || المنشآت نظمت مسابقة « توقع واربح » الالكترونية لأبطال دوري أوروبا 2017 || الأجهزة الإحصائية الرسمية والقطاع الأكاديمي - عرض تقديمي بكلية العلوم || قبول الطالبين العاوضي و الغانم في البرنامج الصيفي لجامعة كورية || « الإدارية » شكلت لجنة التوجيه والإرشاد لإعداد تقرير أوضاع المنذرين || الأمانة العامة عقدت الاجتماع الأول للمراجعة الإدارية || علوم وهندسة الحاسوب احتضنت يوما بحثيا ثانيا || فاطمة المطيري تفوز بجائزة مشاريع طلبة الدراسات العليا || د.الكندري: تزايد أعداد المسنين في المجتمعات الإنسانية ظاهرة عالمية || رنا العسكر تفوز بجائزة مشاريع طلبة الدراسات العليا || طلبة «العمارة» اطلعوا على معالم روما التاريخية و الفنية || «العمارة» نظمت معرض الترميم الداخلي لمجمع الصوابر || طلبة العمارة يرممون «مبنى التحقيقات» || د.الملا: الأمانة العامة ملتزمة بأهداف وسياسة نظام إدارة الجودة || مركزا الخوارزمي و نظم المعلومات دربا موظفي الجامعة على نظام «365 office » || « الإدارية» عقدت محاضرة حول عالم الأعمال والاستثمار عن طريق برنامج سكايبي || د.الصايغ: نشاط ونظم الغذاء والإجهاد والنوم لطلبة مركز العلوم الطبية دون المستوى الأمثل || اختتام ميداني الهندسة الكهربائية بمدينة صباح السالم الجامعية || استكمال جداول الطلبة المتوقع تخرجهم في الهندسة والبترول || « المشتريات» كرمت بوعركي بمناسبة نهاية خدمتها || « الأمن والسلامة» نظمت محاضرة لنشر الوعي البيئي || « الأبحاث» مول دراسة «التصوير بالموجات الدقيقة للكشف عن أورام الثدي السرطانية» || توقيع مذكرة تفاهم بين «الاجتماعية» و المجلس الوطني للثقافة || د.الرقم: وضع الصوابر في قائمة المباني الحديثة المهددة بالهدم || الإنشاءات والصيانة نظمت « المشاريع الإنشائية بين الدورة المستندية وإدارة المشاريع» || الإسكان الطلابي احتفلت بطلبة المنح الخريجين || بناء الجسور بين الاتجاهين الإسلامي والليبرالي «4» ||
 

حمى استخدام الهواتف الذكية تجتاح أسوار المكتبات


د. سمير حماده: خفت القراءة المطبوعة في السنوات الأخيرة نتيجة إدمان شبكات التواصل الاجتماعي.
إيمان القادري: استخدام الهاتف داخل المكتبات من أجل هدف دراسي لا يضر
شيماء جودة : هناك أماكن بديلة متاحة يجب على مستخدم مواقع التواصل التوجه لها بدلاً من المكتبات


 مريم جودة: تدني حب القراءة ومستوى الثقافة من أهم الأسباب التي تجعل الطالب يلجأ إلى استخدام الهواتف الذكية أثناء وقت فراغه
تهاني كلندر: وضعنا جهاز مانع للمكالمات في مكتبة جابر الأحمد وبعد فترة أثبت الجهاز عدم فاعليته 
إيمان القادري: استخدام الهاتف داخل المكتبات من أجل هدف دراسي لا يضر
نسيبة مؤنس: خطوة إيجابية لو تحولت المكتبات التقليدية في الكلية إلى مكتبات إلكترونية
الهنوف العنزي: ينتفي دور المكتبات في حال استخدام الطالب للهواتف الذكية داخلها
إيمان ناهض: مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي احتلوا المكتبة والقارئ لا يجد مكاناً
   المكتبة في مدلولها المتعارف عليه هو مكان يضم مصنفات وكتب من أجل البحث والاطلاع والاستعارة، لكن اليوم نجد أن مهنية المكتبات قد تغيرت وخاصة الجامعية منها ، بحيث نجد أن الطالب يفر من يومه المشحون بالعبء الجامعي متوجهاً إلى المكتبة كمكان يروض به عن نفسه لاجئاً إلى وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة كسبيل للتسلية ولتضيع فراغه الطويل بدلاً من قراءة الكتب واستغلال الوقت بعملية البحث العلمي وتحصيل المعلومات. 
وتحدث عدد من الأكاديميين ومسؤولي المكتبات والطلبة عن هذه الظاهرة وانقسم كل واحد منهم بين التأييد والرفض والحياد، مبينين الأسباب التي تجعل الطالب يلجأ إلى شبكات التواصل وهو في داخل المكتبة، موضحين التأثيرات الناتجة عن هذه الظاهرة على غيرهم، لافتين إلى مدى قبولهم ورفضهم عن تحويل المكتبات في الكليات الجامعية من مجرد مكتبات تقليدية إلى مكتبات إلكترونية.
في البداية، بينت الطالبة نسيبة سليمان من قسم اللغة الانجليزية عن تأييدها لظاهرة استخدام الهواتف الذكية داخل المكتبات، موضحة أنها في بعض الأحيان تحتاج إلى استخدامه من أجل ترجمة بعض الكلمات في مواد التخصص.
وأشارت سليمان إلى أن الطلبة يقومون باستخدام هواتفهم داخل المكتبة بدلاً من القراءة من أجل تضييع الوقت، مبينة أن القراءة تحتاج إلى إعمال الفكر وإشعال التركيز وهذا وقت فراغ وراحة ويجب أن يكون بعيداً عن عبء الجامعة ومتطلباتها. وتابعت سليمان أنها ستكون خطوة إيجابية لو تحولت المكتبة التقليدية في الكلية إلى مكتبة إلكترونية وسارت على خطى المكتبات العالمية كجامعة ييل، موضحة أنها تحتوي على غرف مطالعة  تتضمن مصنفات إلكترونية مشجعة ومحفزة وتسهل عملية البحث للطالب.
وبينت الطالبة شيماء جودة من قسم اللغة الانجليزية أنها تؤيد استخدام الهواتف الذكية داخل المكتبات في حال إذا كان الطالب يتجه إلى المكتبة بنية الدراسة، فيلجأ أحياناً إلى استخدام الهاتف من أجل البحث عن المعلومات، مشيرة إلى أنها إذا أرادت ترجمة كلمة ما لن تتجه إلى المعاجم والكتب والقواميس بل ستتجه إلى الوسيلة الأسرع والأسهل ألا وهو الهاتف الذكي الذي تراه جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، معارضةً الطالب الذي يتجه إلى المكتبة من أجل العبث بالهاتف ومتابعة مواقع التواصل الاجتماعي دون استفادة تجنى على اعتبار أن هناك أماكن بديلة من الأفضل التوجه إليها بدلاً من المكتبة.
وتابعت جودة أنه إذا تحولت المكتبات من مجرد مكتبات تقليدية إلى مكتبات إلكترونية، فسيقبل الطالب عليها، نظراً لما تحتويه من عوامل جذب تتمثل في التكنولوجيا والتسهيلات والسرعة، موضحة أنها من مفضلي القراءة الورقية، لكونها لا تجد المتعة الحقيقية للقراءة إلا بها.
وبينت الطالبة إيمان القادري من قسم اللغة الانجليزية أن هذه الظاهرة لها إيجابيات وسلبيات، موضحة أن الطالب إذا قام باستخدام هاتفه من أجل هدف دراسي فلا ضرر، لكن هناك من يتوجه إلى المكتبة بهدف الهروب من زخم الجامعة والجلوس في مكان هادئ يستمتع ويشاهد فيه مواقع التواصل الاجتماعي.
وتابعت القادري أن الطالب في بعض الأوقات يحتاج إلى فصل بين الدراسة وبين أوقات الفراغ، موضحة أنه لا يعقل أن يقوم الطالب بالدراسة والمطالعة في البيت وفي المحاضرات وفي أوقات فراغه مما يجعل الطالب يلجأ إلى مواقع التواصل بدلاً من القراءة.
ولفتت القادري إلى أن المكتبة ستفقد كيانها وقيمتها في حال احتوت على مصنفات إلكترونية، مبينة أن ذلك سيؤدي إلى التقليل من قيمة الكتاب الورقي فضلاً على أنه لن يشجع فرداً لم تزرع فيه ثقافة القراءة على المطالعة والبحث في المصنفات.
وجاء موقف الطالبة إيمان ناهض من قسم الإعلام محايداً في هذه الظاهرة، موضحة أن للطالب أهدافا معينة تجعله يتوجه إلى المكتبة، معارضة إذا كان سبب ذهابه إلى المكتبة هو اعتبار أن المكتبة «استراحة» فيستخدم الهاتف بناء على ذلك، مبينة أن هناك من يقوم بمشاهدة بعض الفيديوهات بأصوات عالية دون اكتراث واهتمام بغيره، كما أن القارئ الحقيقي أحياناً لا يجد مكاناً ليجلس عليه بسبب احتلال المكتبة من قبل مدمني شبكات التواصل الاجتماعي، إلا إذا كان سبب توجهه إلى المكتبة بهدف الدراسة أو المطالعة ثم استخدم الهاتف قليلاً فلا بأس بهذا الأمر.
وأشارت ناهض أن القراءة أصبحت في تراجع في الفترة الأخيرة بسبب تغير اهتمامات الناس  في ظل وجود شبكات التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن المكتبات في الوطن العربي غير محفزة للقراءة مقارنة بالمكتبات الموجودة في الدول الأوروبية والتي تعكس مظهر حضاري وجودة عالية في التصميم والبناء.

البحث
وخالفتهم الطالبة الهنوف العنزي من قسم اللغة العربية التي أكدت أن الجامعة والمكتبات أماكن للبحث والمعرفة وستنتفي مهنيتهم في حال قضاء الطالب أوقات فراغه بل وأحياناً محاضراته في التسلية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، مبينة أنها لا تعارض هذه الظاهرة فقط على مستوى الجامعة بل وحتى على مستوى البيت، موضحة أن وجود مواقع التواصل الاجتماعي طغى على لذة التجمعات العائلية على اعتبار أن الجميع أصبح يعرف أخبار غيره من خلالها.
وأشارت العنزي إلى أن أحياناً يحدث هناك خلط بين القارئ الحقيقي في المكتبة وبين مدمن شبكات التواصل، موضحة أنه في بعض الأوقات نتوهم بأن الطالب الجالس يبحث ويقرأ وهو في الواقع يتابع أخبار غيره من هاتفه.
ولفتت العنزي إلى أن المصنفات التي تحتويها المكتبة مصنفات قديمة ولا تتناسب مع الوقت الحالي بسبب تطور النظريات النقدية والتي لا تجد لها مراجع نظراً لغياب الاهتمام بالمكتبات.
ومن جهتها، بينت الطالبة مريم جودة من قسم اللغة الانجليزية معارضتها لاستخدام الهواتف الذكية داخل المكتبات، مستنكرة كيف أصبحت هذه الهواتف كذراع الإنسان الذي لا ينفك عنه، مؤكدة أن المكتبة هي المكان المخصص للقراءة والابتعاد عن عالم الإلكترونيات ومواقع التواصل الاجتماعي.
وذكرت جودة أن تدني مستوى الثقافة لدى الطلبة من أهم الأسباب التي تجعلهم يلجئون إلى استخدام التكنولوجيا في أوقات فراغهم بدلاً من القراءة، موضحة أن الطالب أصبح يجد متعته وتسليته من خلال متابعة أخبار العالم وحياة الأشخاص بدلاً من حب المعرفة وحب الحصول على المعلومات، مردفةً أنه في الآونة الأخيرة غاب القارئ الحقيقي للكتاب وأصبحت القراءة مجرد «هبة» وليست رغبة فعلية نابعة من ذات الفرد.
وتابعت جودة أن المكتبة لا تمتلك بيئة وكتب جاذبة للقراء، موضحة أن الطالب عندما يتجه إلى المكتبة ويجد غيره يعبث بهاتفه ويتابع شبكات التواصل الاجتماعي فسيتحفز إلى ترك القراءة والتوجه إلى مواقع التواصل المختلفة.

ظاهرة مزعجة
ووصفت تهاني كلندر مساعد مدير إدارة المكتبات الظاهرة بأنها مزعجة، نظراً لما تسببه من إرباك للطلبة الذين يتواجدون داخل المكتبة من أجل الدراسة، مشيرة إلى أن المكتبات مكان للهدوء والمذاكرة والمناقشات الجماعية، لذا من الواجب أن يبقى الهاتف صامتاً طوال فترة تواجده داخلها، مؤكدة أن الإرباك لا يتوقف فقط على الطالب بل يمتد إلى الموظف الذي يتوجه إليه عدد كبير من الطلبة شاكين له الضوضاء التي يتسبب بها مدمنو شبكات التواصل الاجتماعي.
وتابعت كلندر أن عالم الكمبيوتر والإنترنت لا يشكل تهديداً على عالم المكتبات بل هو مساند حقيقي له، حيث أن قواعد البيانات تعد أهم مصادر المعلومات الأولية التي لا يمكن الاستغناء عنها في أي مكتبة من مكتبات الكلية، لكونها توفر كتباً إلكترونية تتلقى إقبالاً هائلاً وكبيراً عليها، مبينة أن هناك مجموعة كبيرة من المجلات الإلكترونية في مكتبات جامعة الكويت والتي طغت بدورها على المجلات الورقية.
وأضافت كلندر أنه في الوقت الحالي تتوقف التدابير والتوصيات التي تتخذها إدارة المكتبات حيال هذه الظاهرة بوضع لافتات في أرجاء المكتبة أو من خلال التوجيهات التي تقدمها للطلبة أثناء اللقاءات التنويرية، مردفةً أنه تم وضع جهاز مانع للمكالمات في مكتبة جابر الأحمد، لكن مع مرور الوقت أثبت الجهاز عدم فاعليته، نظراً لإغلاق الطالب الدائم له.

مكتبة كالمقهى
ومن جانب أكاديمي، بين أستاذ علوم المكتبات والمعلومات في جامعة الكويت د. سمير حماده أن ظاهرة استخدام الهواتف  الذكية في المكتبات هي ظاهرة صحية إذا كان الهدف من استعمالها هو الاستفادة والحصول على المعلومات أما إذا كان الهدف من استعمالها هو التواصل الاجتماعي مع الاخرين فتصبح هنا المكتبة كالمقهى لا فارق بينهما، مؤكداً أن حواسيب الجامعة جميعها محجوبة عنها شبكات التواصل الاجتماعي حتى يكتفي الطالب بالبحث عن المعلومات والمقالات من قاعدة البيانات.
 وأشار د. حماده أن القراءة المطبوعة خفت في السنوات الأخيرة بسبب إدمان مواقع التواصل الاجتماعي، مبيناً أن الإدمان يأتي على نوعين خفيف وشديد وكل واحد منهما لديه عوارض يختلف بها عن الآخر، موضحاً بدراسة أجراها لمعرفة نسبة إدمان الطلبة في الجامعة فتبين أن 15% منهم يعانون من الإدمان القوي أي كل واحد من أصل سبعة طلاب وكل واحدة من عشر طالبات لديهم إدمان شديد على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت د. حماده إلى أن المكتبات بشكلها العادي ستخف كثيراً وستتجه مستقبلاً لأن تكون مكتبات إلكترونية ما عدا المكتبات العامة بسبب ما تملكه من تحدي تكنولوجي كبير لمواكبة العصر، متطرقاً إلى المكتبات الجامعية التي ستبقى كما هي نظراً لعدم مطالبة بعض الدكاترة من الطلبة زيارة المكتبة من أجل البحث العلمي، حيث أن هناك عدد كبير من الطلبة لم يزوروا المكتبة جسدياً منذ سنتين، مبيناً أن الاعتماد أصبح اليوم على المصنفات والمجلات الإلكترونية وأنgoagle  وحده يعد أكبر تحدي للمكتبات نظراً لما يحتويه من مقالات وبيانات تغني الإنسان عن زيارة المكتبة.

 


الكاتب : خديجة راتب  ||  عدد الزوار : (130)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
آراء و أفكار طلابية
الشعر الشعبي
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

155

United States

38

United Kingdom

17

unknown

9

Italy

1

Germany

1

Canada

 المتواجدون الان:(221) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (16118965) مشاهد