العدد رقم : 1134

الخميس - الخامس من - يوليو - لسنة - 2018

الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || خدمة المجتمع || آراء وافكار طلابية || المدينة الجامعية بالشدادية || معرض التصوير الفوتوغرافـي 24 الجاري || كونا ينظم البرنامج التدريبي المهني المتخصص « التحليل السياسي» || دكتوارة لجنان بن سلامة من جامعة السوربون الفرنسية || إبادة الكتب فـي آخر إصدارات عالم المعرفة || اختتام ورشة « تصميم المقررات الدراسية لنظام بلاك بورد» || العلاقات العامة والإعلام توثق أحداث 2017 فـي إصدارات متميزة || الشريعة توقع مذكرة تفاهم مع جمعية “النجاة الخيرية” || دروس من المونديال ونصائح لأبنائنا الطلاب الجدد || للدّلْوِ ثمنٌ || هيئة الأمم المتحدة ( 1945 ) || “حفل التخرج والدرس الأخير” || علوم وهندسة الحاسوب تواكب التطورات بتحديث برامجها || الشريعة 36 عاما مصدر إشعاع إسلامي || العلوم الاجتماعية بأقسامها الخمسة .. تحقق قفزة علمية كبيرة منذ التأسيس || تخرج أول دفعة من طلبة الصم والبكم || الهندسة كرمت رجب شعبان بعد 27 عاما فيها || تخرج أول مجموعة صيادلة من برنامج “دكتور فـي الصيدلة” || المجلس برئاسة وزير التربية ووزير التعليم العالي شكل لجنة لتحويل بكالوريوس الصيدلة إلى دكتور || تكريم الفائزين بجائزة “إنشاء القابضة” || فوز مشروع “heart helper” بجائزة أحمد بشارة فـي معرض التصميم الهندسي الـ34 || وكيل العدل: معرض «التصميم الهندسي» مدعاة للفخر بأفضل إبداعات الطاقات الشبابية || ثقافة الكسب والاستثمار ||
 

آفاق واسعة


نعيش في كون فسيح وممتد الأركان، وعلى الرغم من ان  الصورة الذهنية التي تملأ وعينا عن امتداد الكون وسعته، إلا أن ذلك لا يمثل الصورة الحقيقية لاتساعه وامتداده. وكلما تقدمت علوم وتكنولوجيا الفضاء وعلوم الفيزياء، أثبتت لنا أننا لا نعرف عن الكون الذي نعيش فيه إلا جزءا ضئيلا لا يكاد يمثل نسبة مئوية يمكن ذكرها.
 


إن اتساع الكون وترامي أطرافه وتباين الموجودات داخله لدليل قاطع على قدرة الرحمن خالق هذا الكون ومبدعه، وبالرغم ن هذا الاتساع إلا أن العقل البشري لا يزال هو الذات الوحيدة التي يمكن أن تسافر في هذا الكون دون عوائق وفي أي وقت شاء صاحب هذا العقل، وتتنقل من مكان إلى آخر بسرعة لا يمكن لأي آلة مهما كانت أن تبلغ مقدارا منها، فأنت تستطيع السفر من الأرض إلى السموات العلا بخيالك في لمحة من البصر دون عوائق تعترضك.
ولو تركنا آفاق الكون الواسعة ونظرنا إلى حياتنا اليومية على الأرض لوجدناها تعج بالتفصيلات والمعطيات الكثيرة المتناسقة أحيانا والمتضاربة أحيانا أخرى، ولو حاول أي منا تتبع التماهي مع تلك المعطيات الكثيرة لذهب عمره سدى دون أن ينجز شيئا، لأن الأمر ببساطة يكمن في محدودية العقل البشري على عظمته في أن يتفاعل مع هذا الكم اللامتناهي من التفصيلات الحياتية.
الحياة البشرية مبنية في الأساس على التعاون والتكامل بين بني البشر، وهذه فطرة الكائنات الحية التي تعيش على الأرض، ومن الأحرى أن يكون الإنسان صاحب العمل الجمعي وهو أذكى وأكمل كائن حي يعيش على الأرض.
إن طبيعة الحياة البشرية تفرض علينا التواصل والتفاعل حتى نستطيع أن نواصل مشوارنا الحياتي، وهذا يستدعي من الجميع التكاتف، والقضاء على آفة العنصرية التي هي أكبر عدو للإخوة الإنسانية سواء كانت عنصرية دينية أو طائفية أو عرقية، وهذه الآفة باتت في عصرنا الحالي أعظم الأمراض التي يمكنها القضاء على الجنس البشري من على الأرض، خاصة وأن الكثير من دول العالم بات يملك أسلحة الدمار الشامل التي يمكنها إنهاء الحياة البشرية من على الأرض.
 


الكاتب : د.بدر الحجي  ||  عدد الزوار : (430)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
آراء و أفكار طلابية
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

95

United States

48

unknown

9

Germany

2

Italy

1

United Kingdom

1

Kuwait

 المتواجدون الان:(156) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (18792279) مشاهد