العدد رقم : 1134

الخميس - الخامس من - يوليو - لسنة - 2018

الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || خدمة المجتمع || آراء وافكار طلابية || المدينة الجامعية بالشدادية || معرض التصوير الفوتوغرافـي 24 الجاري || كونا ينظم البرنامج التدريبي المهني المتخصص « التحليل السياسي» || دكتوارة لجنان بن سلامة من جامعة السوربون الفرنسية || إبادة الكتب فـي آخر إصدارات عالم المعرفة || اختتام ورشة « تصميم المقررات الدراسية لنظام بلاك بورد» || العلاقات العامة والإعلام توثق أحداث 2017 فـي إصدارات متميزة || الشريعة توقع مذكرة تفاهم مع جمعية “النجاة الخيرية” || دروس من المونديال ونصائح لأبنائنا الطلاب الجدد || للدّلْوِ ثمنٌ || هيئة الأمم المتحدة ( 1945 ) || “حفل التخرج والدرس الأخير” || علوم وهندسة الحاسوب تواكب التطورات بتحديث برامجها || الشريعة 36 عاما مصدر إشعاع إسلامي || العلوم الاجتماعية بأقسامها الخمسة .. تحقق قفزة علمية كبيرة منذ التأسيس || تخرج أول دفعة من طلبة الصم والبكم || الهندسة كرمت رجب شعبان بعد 27 عاما فيها || تخرج أول مجموعة صيادلة من برنامج “دكتور فـي الصيدلة” || المجلس برئاسة وزير التربية ووزير التعليم العالي شكل لجنة لتحويل بكالوريوس الصيدلة إلى دكتور || تكريم الفائزين بجائزة “إنشاء القابضة” || فوز مشروع “heart helper” بجائزة أحمد بشارة فـي معرض التصميم الهندسي الـ34 || وكيل العدل: معرض «التصميم الهندسي» مدعاة للفخر بأفضل إبداعات الطاقات الشبابية || ثقافة الكسب والاستثمار ||
 

123 مشروعاً طلابياً في معرض التصميم الهندسي الـ 32 تحت تنظيم كلية الهندسة والبترول في الجامعة


أريج عبدالعال: مشروعناMagniscope  حاز على جائزة أفضل مشروع في مسابقة start up Kuwait في ريادة الأعمال 
منار العدواني: مشروع Pharmacy Automated System يقلل من زحام صيدليات المستشفيات الحكومية
دانة المرزوق: مادة الـ « Styrene » تدخل في عدد من الصناعات أهمها البلاستيك والزجاج 


شهد المطيري: مشروع « de – oiling Technology » لإنشاء مصنع يستقبل المياه الملوثة بالنفط ليقوم بمعالجتها
تحت رعاية وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب خالد الروضان وبدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، نظم مركز التدريب الهندسي والخريجين التابع لكلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت معرض التصميم الـ 32 على مدار يومين متتاليين في فندق كراون بلازا – قاعة البركة بمشاركة 123 مشروعاً قام بهم 497 طالباً وطالبة من مختلف المجالات.
وبهذه المناسبة، التقت « آفاق» عددا من الطالبات اللاتي حرصن على عرض انجازاتهن العلمية والمشاركة بأفكار جديدة تتضمن حلولاً مبتكرة بشكل يدعم خطط التنمية في البلاد.
في البداية ، قالت الطالبة أريج عبدالعال من قسم هندسة الكمبيوتر برفقة كل من بتول دشتي وليلى بوعباس ولميس وليد وساجدة حسين أن مشروع « Magniscope  « هو عبارة عن تطبيق واقع افتراضي يرتدي الشخص نظارة خاصة بالجهاز ويمسك أدوات التحكم فيجد نفسه في عالم مختلف بالكامل، مشيرة إلى أن مهمته هي تسهيل فهم بعض المفاهيم التي يقرأها الطالب في الكتاب لكنه غير قادر على تصورها فيقوم بعدد من التجارب على الجهاز خاصة في مجال الفيزياء مثل المجالات المغناطيسية وتدفق التيار الكهربائي والكهرومغناطيسية فيفهمها.
ولفتت عبدالعال إلى أن فكرة المشروع جاءت من أنهم كطلبة كمبيوتر عندما يدرسون بعض المواد من قسم الكهرباء تصبح لديهم بعض المشكلات المتعلقة بفهمهما لأنهم لا يستطيعون رؤية التجارب التي يتحدث عنها أعضاء هيئة التدريس مرئياً فقرروا تطبيق ما يدرسونه عملياً من خلال استيراد أدوات التحكم الخاصة بالجهاز من الخارج، مبينة أن هذا الجهاز قد حاز على جائزة أفضل مشروع في مسابقة start up Kuwait في ريادة الأعمال على مستوى دولة الكويت خلال هذا العام، و كشفت عن أن الفريق يهدف إلى تحويل هذا المشروع إلى شركة كبيرة تنتج وتدخل أرباحاً وتفيد الطلبة من الناحية الأكاديمية خاصة أن عدد الناس الذين يعرفون هذا الجهاز قليل جداً وأنه خامس مشروع على مستوى الدولة يقوم فريقه بعمل « Virtual Reality  » بأنفسهم. 
وعن الصعوبات، ذكرت عبدالعال أن التعلم على برنامج جديد كانت أبرزها رغم أنه سهل الاستخدام، لكنه يحتاج فقط إلى التعود عليه وهو غير مكلف وآمن لكنه غير مناسب للفئات العمرية الصغيرة لأنه سيصيبهم بالدوار، مردفة أنهم توجهوا إلى قسم الكهرباء وإلى عدد من الطلبة طالبين منهم بأن يقوموا بعمل اختبار على المشروع من حيث الدقة والجودة والوضوح لإعطائهم بعض الملاحظات ولتصحيح الأخطاء، مبينة أن ذلك عمل وبشكل كبير على تطوير المشروع وساعدهم على إضفاء بعض التعديلات عليه.
من جهتها، بينت الطالبة منار العدواني من قسم الهندسة الكهربائية برفقة كل من سارة الحطاب ونور القبندي أن فكرة مشروع « Pharmacy Automated System » تدور حول تحويل عملية صرف الأدوية اليدوية إلى آلية من خلال جهاز قمن ببرمجته بناء على دراستهن، وعليه يكون لدى كل مريض بطاقة تحتوي على بيانات شخصية كالاسم والرقم المدني وتاريخ الميلاد وكذلك معلومات تتعلق بالجانب الصحي لدى الشخص كالحساسية من دواء معين أو إذا كان عنده أمراض معينة كالسكر، مضيفة أن هذا المريض إذا توجه إلى الطبيب فإن الأخير سيضيف أسماء الأدوية التي تحتاجها الحالة المرضية على البطاقة وبعدها سيتوجه المريض إلى الجهاز في الصيدلية الذي بدوره سيعمل على مسح المعلومات وتتحرك السلة لتخرج الدواء الذي ستطبع عليه لاصقة يتضمن عدد مرات استخدامه.
وكشفت العدواني على أن فكرة المشروع جاءت من خلال البحث في برنامج اليوتيوب على الأمور التي تعمل على التقليل من زحام صيدليات المستشفيات الحكومية خاصة، مشيرة إلى أنهن كفريق قمن بعمل استبيان على المدة التي يقضيها المريض من أجل استلام أدويته من صيدلية المستشفى واتضحت المدة من خلال النتائج على أنها تقع ما بين العشر دقائق إلى الخمس عشرة دقيقة.
وتحدثت العدواني عن الصعوبات بأنها تمثلت في ضيق الوقت لكونه محدداً في مدة زمنية لا تتجاوز الثلاثة أشهر، كما أن القطع الخاصة بالجهاز غير موجودة في الكويت مما اضطرهم إلى استيرادها من الخارج.
ومن جانبها، أفادت الطالبة دانة المرزوق من قسم الهندسة الكهربائية برفقة هناء الخلف أن مشروع « Styren » هو عبارة عن مصنع يدخل فيه مواداً عضوية مثل الايثيل بنزين وهذه المادة تتعرض إلى عمليات التبريد لتهيئتها فتتفاعل وتنتج مادة الستيرين غير مفصولة الشوائب فيقومون بفصلها ليصلوا إلى النقاوة المطلوبة بنسبة 99,9%، مشيرة إلى أن هذه المادة تدخل في عدد من الصناعات من أهمها صناعة المطاط، المواد العازلة، الزجاج، الأصباغ، اطارات السيارات والبلاستيك.
وتحدثت المرزوق عن مزايا المشروع بأنه سيكون صديقاً للبيئة بعيداً عن أي ملوثات جوية أو بحرية وسيعمل بشكل كبير على دعم الاقتصاد وخطط التنمية في الكويت وسيوفر فرصاً وظيفية ويكف من البطالة، موضحة أن أبرز صعوباته هو الحصول على مادة الستيرين بنقاوة عالية مفصولة الشوائب.
وعلى صعيد متصل، تحدثت الطالبة شهد المطيري من قسم الهندسة البيئية المدنية برفقة كل من هنوف العيسى وجوري المنير عن أن مشروع « de – oiling Technology » يهتم بإنشاء مصنع يعمل على استقبال المياه الملوثة بالنفط ليقوم بمعالجتها وتصفيتها بطرق بيئية اقتصادية باستخدام نواة التمر وقشرة الجوز لما فيهم خاصية الامتصاص للزيوت العالقة بالمياه، موضحة أن عند إستخراج النفط تخرج كميات هائلة من المياه المصاحبة للنفط تعتبر غير صالحة للاستهلاك وملوثة بمعادن ثقيلة و مواد سامة تضر بالبيئة ويصعب التخلص منها فتشكل بذلك عبئاً على الشركات النفطية.
وتابعت المطيري أن الشركات النفطية في السابق كانوا يقومون بالتخلص من هذه المياه الخارجة مع النفط بطريقة التبخير، فيتبخر المياه وتبقى الزيوت العالقة معها فتدمر بذلك البيئة، مبينة أن المشروع سيعمل على أخذ المياه مرة أخرى وضخه في المكامن النفطية فيوفروا بذلك تكاليف المياه النظيفة التي يشترونها والتي تقارب العشرين ديناراً والتي تستخدم من أجل التخلص من المياه الموجودة في المكمن النفطي.
 


الكاتب : خديجة راتب  ||  عدد الزوار : (550)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
آراء و أفكار طلابية
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

166

United States

59

unknown

9

United Kingdom

 المتواجدون الان:(234) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (18782240) مشاهد