العدد رقم : 1114

الجمعة - الرابع والعشرين من - نوفمبر - لسنة - 2017

الإرشاد زار مدارس حمود الجابر والبكالوريا الامريكية و عواطف العذبي || الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || خدمة المجتمع || آراء وافكار طلابية || المدينة الجامعية بالشدادية || حلقة التربية: وقف تطبيق منهج الكفايات الحالي || الطيب: السعادة هي أفضل عامل مساعد للهضم || «طب الاسنان» كرمت موسى لانتهاء عمله || الأنصاري بحث التعاون الأكاديمي مع وفد جامعة آيلاند || انطلاق فعاليات مؤتمر «الكويت وآفاق المستقبل» في الآداب || مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية شارك فـي معرض الكتاب الدولي 42 || نهائي المناظرات الأربعاء || ناصر الصباح: «الجزر والحرير» تخلق 200 ألف وظيفة غير نفطية || د.القحص و د. الفيلكاوي شاركا فـي أنشطة جائزة سالم العلي للمعلوماتية || «قانون الآثار فـي الكويت» إصدار خاص للمجلس الوطني للثقافة و الفنون والآداب || الحربان :التبادل الطلابي الأكاديمي فـي العلوم فرصة للطالب المتميز || السكن الطلابي شارك باحتفال عمان باليوم الوطني || «المكتبات» نظمت برنامجا تدريبيا لاستخدام قاعدة المعلومات الالكترونية || ورشة عمل تعريفية لنظام أوفيس 365 لأقسام جديدة فـي الجامعة || الكندري : الجامعة من رواد الحركة التعاونية || جمعية المهندسين الصناعيين نظمت ندوة السلامة من الحريق || الطويل عرفت الطلبة بنشاط الإشراف الاجتماعي || ندوة مستقبل البلدان النفطية غدا || إخلاء وهمي لكلية الصحة العامة اليوم || الجامعة أهدت كتبا منهجية إلى نظيرتها فـي غرب كردفان || الخالدي : جاهزون لاستقبال موسم الامطار || الكتاب والعبور للمستقبل || محاضرة « الاتفاقيات الدولية و تمكين المرأة فـي سوق العمل» فـي العلوم الاجتماعية || د.العطار: ثلث المصابين بجلطات دماغية وقلبية بسبب مرض السكر || الصباح : استزراع النباتات الصحراوية الأصلية المفقودة || طلبة التاريخ فـي تل بهيته || لقاء تنويري للمسابقة الهندسية الخامسة لطلبة الثانوية العامة || توقيع مذكره تفاهم بين جمعية المهندسين و الهندسة والبترول لتطوير وتبادل الخبرات الهندسية || د.الكندري: تحقيق التنمية يتطلب تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص || د.الناهض: نسب المشاركة فـي تأسيس المشاريع التجارية فـي الكويت منخفضة عند المواطنين || شركة إيكويت للبتروكيماويات عقدت ورشة عمل لموظفي قطاع التخطيط حول الابتكار || علوم وهندسة الحاسوب نظمت محاضرة “ حماية المشاركين في البحوث البشرية” || النعيمي: صناعة الثروات تبدأ من الشباب || العجمي: الحذر من تصديق بعض ما يرد فـي وسائل التواصل الاجتماعي || الأحمد : طلبة الجامعة شاركوا بتحكيم مسابقة الكويت المدرسية للروبوت || أربع دول عربية في مونديال روسيا وخليجي ٢٣مهدد بالتأجيل والشيخه حصه الصباح نموذج مشرف || البوّابة رقم 112 || ( موقف الشيخ صباح السالم من حرب 1967 م ضد العدوان الإسرائيلي ) || البوتقة اللغويّة” ||
 

ليلى العثمان تحكي تناقضات البشرية في عباءة المقام


كتاب في سطور
 كتب تطوي بين صفحاتها شيئا من تاريخ ، او بعضا من أدب ، او ثمة فكر ، عن سطور من بين الطيَّات ، تكتب صفحتنا.
شخوصها رسموا حكاية عزاء لقصة حب
« عباءة المقام » قصة قصيرة تصدرت بعنوانها مجموعة قصصية مميزة للأديبة ليلى العثمان ، تضمنت قصصا بعنوان الذبيحة ، القلب اليباب ، بشت العيد ، حكاية مرزوق ، رنين اخير ، سوق الألقاب ، سيجارة أمي ، كبوشة و البئر ، لن أخسر شيئاً ، ليتها حمامة ، و اخيراً نشوة ميتة ، تروي في تفاصيلها واقع الذات البشرية ، بما فيها من تناقضات .
 


النفحة الروحانية التي لفت سطور العثمان في « عباءة المقام » ، ميّزتها عن دونها من قصص المجموعة ، اذ استوحت الكاتبة قصتها من زيارة لها لإحدى المقامات في العراق ، لذا أتت القصة على الرغم من كونها قصيرة ، بعمق ادبي في محتواها، حيث رسمت العثمان نصاً سطر حكاية جرحين ، لامرأة واحدة ، مشى بها القدر الى حيث جرت الأحداث ، في ذاك الشارع الممتد بين شجر النخيل و البحر ، حيث يمتطي حبر القلم صوت الموج ، لنقرأ بين السطور عن بطلين ، لكل منهما قصة حب قديمة ، تركت ما تركت من جروح في قلبيهما ، الا إنهما يرتبطان ببعضهما ، في محاولة بائسة لنسيان الجروح القديمة . 
تمضي القصة ، لتطوي صفحات تخبئ سر عباءة أثيرة بحوافها المذهبة ، بخيوط مشغولة بالوساوس التي أثقلتها ، و تطوي معها نهاية حبيبين بسوادها، تلك العباءة التي طالما دثّرت جسديهما ، دون ان تلوي ما بروحهما من جروح ، لما كان لها من علاقة تربطها بالحب القديم ، حتى كان مصيرها في النهاية ما بين لطمات موج البحر ، الذي تلقفها بدوره و سرّها ، لتغيب ما بين تنهدات الأسماك و ثرثرة القواقع . 
شخوص القصة ، رسموا حكاية عزاء لقصة حب ، طوت في مضمونها شيئا عن المعتقدات الدينية ، قد تكون حدثت هناك في قلب ذاك المكان ، استنطقت فيها ليلى العثمان تفاصيل تنطق بهوية ابطالها الحقيقية ،  طوّعت قلمها لحوار ، تدل مفرداته على مدى تأثرها بتلك البيئة . فالقصة التي مزجت بها الكاتبة ملح الدموع بملح البحر ، حيث اسلمت بطلتها « عباءة المقام » للموج ، بعد ان مسحت بها دموعها و لثمتها بدعاءها ، تبقى قصة يشار لها ببصمة العثمان .
 


الكاتب : مريم الجمعة  ||  عدد الزوار : (362)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
آراء و أفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

135

United States

19

unknown

14

United Kingdom

3

Italy

2

Canada

 المتواجدون الان:(173) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (16999742) مشاهد