العدد رقم : 1108

الخميس - الثاني عشر من - اكتوبر - لسنة - 2017

University News || الرياضية || الشعر الشعبي || خدمة المجتمع || ارشاد أكاديمي || آراء وافكار طلابية || كتاب فى سطور || المدينة الجامعية بالشدادية || آراء جامعية || فوز المستقلة في الحقوق والأكاديمية في الطب || الماجستير للطالبة فـي بن سلامة || انضمام د. بندر المطيري الى الهندسة والبترول || نفق السيف ...ابتكار علمي لخرّيجي الهندسة المدنية || آي سكيتش .. للرسم والكتابة على أي سطح مستوٍ || اختتام معرض الكتاب الإسلامي فـي الشريعة || طلبة العربية قدموا مواضيع نقدية فـي سمينار الآداب || عميدة الآداب بحثت التعاون الأكاديمي مع الوفد الثقافـي للسفارة الأمريكية || شيخة العتيبي حصلت على درجة الماجستير في علوم المختبرات الطبية || المؤتمر الدولي السابع لكلية العلوم الاجتماعية ينطلق 21 نوفمبر القادم || مركز التعليم عن بعد نظم دورة Black Board فـي الجامعة || أ. د. فاينيو: سمنة الأطفال والكبار بلغت مستوى مخيفا فـي الكويت || د.العجمي :شبكات التواصل الاجتماعي بديل إعلامي يواجه استقطاب الطلبة || ندوة عامة عن شرح قانوني الأحوال الشخصية والقانون المدني الكويتي في الشريعة || الصويلان: التقديم لجائزة خليفة التربوية الكترونيا حتى 31 ديسمبر المقبل || قسم اللغة الفرنسية يدشن دوراته 22 الجاري || بوعركي يدعو الطلبة للمشاركة في الأنشطة الثقافية و الفنية || اللغة العربية وتحديات العصر فـي الآداب || البصيري: رحلة ثقافية تعليمية فـي الصين لحديثي التخرج || د.العنزي: جراحات لـ252 حالة فـي أربعة أيام || اختتام ورشة عمل « إدارة الجودة والقيادة» بالتعاون مع جامعة غرب سكوتلاندا || باحثون كويتيون يفوزون بخمس جوائز في المؤتمر الخامس للروبوت بدبي || خريجو الجامعة: المناظرات خالدة فـي الذاكرة || النظام الإداري وحاجات التجديد || فرغلي: العربية تعتمد على الإسناد مثل الإنجليزية || «التاريخ » ينظم مؤتمر عصر الشيخ صباح السالم الصباح الأربعاء المقبل || التربية نظمت ورشة عمل للتعريف باستخدامات تطبيق my || “التربية” احتفت بعميدة كلية الدراسات العليا السابقة || د. الأنصاري بحث التعاون مع أمير لوكسمبورغ || مدير الجامعة: اكتشافات الفريق الكويتي باليونان إنجاز جديد || مكتبة الطالب: توفير احتياجات الطلبة من الكتب الدراسية || الملصق للكليات الإنسانية 4 مارس و”العلمية” 14 من الشهر نفسه || انطلاق حملة “معاً لبيئة آمنة بجامعة الكويت” || د.الأنصاري: دعم مبادرات رفع مستوى أداء إدارات الجامعة ||
 

كتاب في سطور


كتب تطوي بين صفحاتها شيئا من تاريخ ، او بعضا من أدب ، او ثمة فكر ، عن سطور من بين الطيَّات ، تكتب صفحتنا.
المواكب ، مئتان وثلاثة من الأبيات ، لم يعرف الشعر العربي قصيدة فلسفية تأملية مثلها، فهي مواكب الناس في حياتهم الشائكة، وأطباعهم الزائفة، ومعتقداتهم الخاطئة،


عبر بها الشاعر والفيلسوف جبران خليل جبران الحياة ، اذ شخص بها الطبيعة بصفات إنسانية ، في أبيات أدارت حوارا فلسفيا بين صوتين ، قيل إنهما صوت شيخ حكيم ، وصوت فتى حالم ، في ستة مقاطع ، تناولت في مضمونها واقع الحياة ، من مرج واسع، على سفح جبل، حيث يلتقي الصورتين ، التي أتت احداهما من المدينة، والأخرى من الغابة . 
اما الشيخ فيسير بالأبيات بخطى واهنة ، متوكئا على عصاه ، بيد مرتجفة ، في غضون وجهه الكهل و شعره الشائب ، ما ينم عن انه قد عرك الدهر و الحياة ، و ذاق منها مرارة ، افضت به للتشاؤم منها ، يستلقي ذاك الشيخ على العشب ، ليبدو له ذاك الفتى الحالم ، و قد لوّحت الشمس بشرته ، و أكسبته الحياة فرحا ، يحمل نايا ، و لا تكاد تمر دقيقة سكون ، الا و تراهما بدأا بحديث ، يبدي الشيخ فيه نظرته المتشائمة للحياة ، ليرد عليه الفتى ، بما تراه عيناه من تفاؤل بتلك الحياة . الحوار الفلسفي بين الصوتين ، تناول نزاعا بين متناقضات الخير ، الشر ، الدين ، العدل ، الحزن ، الفرح ، القوة ، الحب ، الروح ، الجسد ، الموت و الخلود ، يتتبعه مثنوية ‘ أعطني الناي و غنّي ‘ ، حيث اتخذ جبران لنغم الناي ذاك الدور بموسيقاه . 
ابيات المواكب تؤكد رومانسية جبران الفيلسوف ، ولا سيما تأثره بنيتشه ، ووليام بليك ، فغابة جبران هي الطبيعة التي فيها ما فقده الإنسان من فضائل حين ابتعد عن حياة الطبيعة ، و بناؤها بدا في صوت الشيخ على البحر ، بامتداد الوزن ، و رتابة القافية ، فضلا عن غلبة الحكمة على الشعر ، اما صوت الفتى ، الذي تغنى بحياة الغاب ، فأتى على الرمل ، متعدد القوافي ، و غلبة الطبيعة على الشعر ، حيث اعتمد جبران اسلوبا فلسفيا ، لتوضيح ما رسمه من أفكار، و تأكيدها بخياله الشعري . 
ان صورة الرمزية التي نجد أولها في عنوان القصيدة ‘ المواكب ‘ و التي ترمز للجموع البشرية المتجهة الى هدفها ، حيث اللا نهاية ، او ‘ الغاب ‘ الذي يرمز لحياة الطبيعة ، او’ الناي ‘ تلك الآلة البسيطة التي اعتاد الرعاة في الشرق العزف عليها ، و فناء المتناقضات في أنغامه ، قد وفق جبران في ابتكارها لتؤكد الوحدة الكاملة ، و لتوحي في النهاية بما أراده من معنى . 
و أيا كانت المآخذ على ‘ مواكب ‘ جبران خليل جبران ، و مهما كانت التساؤلات عن نظرته المتشائمة الى الناس ، في كلامه عن الخير و الشر في المجتمع ، وعن انتقاده للدين ، و عما اذا كان القانون قد حقق العدالة في المجتمع ، وعن ذي العلم الحقيقي ، و كيفية الوصول اليه ، او احساس النبي او الشاعر بالغربة ، و الحرية الحقيقية في رأي جبران ، و عن الفرق لديه بين الروح و الجسد ، و نظرته للموت ، و عما تأثرت به ابيات القصيدة من كل ما سبق ، الا انها ‘ المواكب ‘ تبقى من اروع ما تغنت به فيروز من ابيات .


الكاتب : مريم الجمعة  ||  عدد الزوار : (18)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
univ. news
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
آراء و أفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

115

United States

30

United Kingdom

18

Italy

17

unknown

3

Canada

2

Kuwait

1

Russian Federation

 المتواجدون الان:(186) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (16739200) مشاهد