العدد رقم : 1116

الخميس - السابع من - ديسمبر - لسنة - 2017

أسماء الطلبة المتوقع تخرجهم 2017/2018 || الصفحة الرياضية || المدينة الجامعية بالشدادية || الشعر الشعبي || ارشاد أكاديمي || آراء وافكار طلابية || الدمير: مركز أبحاث الإشعاع البيئي يخدم سوق العمل والباحثين || 15 مبادرا عرضوا مشاريعهم الصغيرة بالعلوم الاجتماعية || أمير الحكمة وسعيه لعودة البيت الخليجي وولي العهد والاهتمام بالشباب || كنوز المعرفة العلمية في المكتبات الجامعية || الشِّلليّةُ شَلليةٌ || ( الدعم المادي الحكومي والشعبي الكويتي في حرب 1967 م ضد العدوان الإسرائيلي ) || نظريّة العكس” || الآثار الإسلامية على الساحل الشمالي الغربي لجزيرة فيلكا فـي إصدار خاص للمجلس الوطني || الجامعة شاركت فـي ورشة «المحافظة على المياه» فـي الأبحاث || البحيري اخترقت «طيات الموج» في دار الآثار || طلبة مركز اللغات زاروا مجلس الأمة || ورشة عمل التعريف بنظام أوفيس 365 لعدة إدارات في جامعة الكويت || افتتاح مؤتمر علاقات عمان بدول المحيط الهندي و الخليج اليوم || السفارة الأميركية تفتح باب التسجيل لبرنامج التبادل الجامعي (Global UGRAD || الجامعة حصدت المراكز الأولى فـي مسابقة للتصوير‎ || د.العلي يتوج الجامعة بالميدالية الذهبية فـي البحث العلمي بمؤتمر فـي ماليزيا || القسم الثقافي في الأنشطة الثقافية و الفنية نظم عددا من الفعاليات || د.رمضان استقبل وفدا من السفارة الهندية || محاضرة آليات الباروديا والسهرية فـي الشعر القديم‎ بالآداب || العلوم الاجتماعية نظمت ندوة «أدب الرحلات، التسكع فـي أمريكا اللاتينية» || النامي بحث التعاون مع ممثل «النجاة الخيرية» || اختتام مسابقة «تريفا للمعلومات العامة» بعلوم الحاسوب || ورشة عمل لبرامج طلبة الماجستير والالتحاق بالبعثات الخارجية || د. حسن النعمي و د. عبدالمحسن الطبطبائي || نائب مدير الجامعة استقبل طلاب «الورش التعليمة» || قسم الإعلام افتتح مختبر د.عبدالعزيز الديحاني || طلاب «الهندسة» يتوجون ببطولة الكويت للمناظرات || قسم الإعلام افتتح «استديو الإذاعة والتلفزيون» || د.الأنصاري: «خطى أمير الإنسانية»... أوصلت العمل التطوعي في الكويت إلى العالمية || عشرة بحوث فـي العدد الجديد من مجلة دراسات الخليج و الجزيرة العربية || افتتاح معرض الأختام الدلمونية || افتتاح دورات الماراثون الرابع و العشرين بالإدارية || د.العجمي: تطوير قدرات الطلبة أساس التعليم || طلبة العلوم شـرحوا استخراج DNA في معرض فكر علميا || « اللغة والمعنى والمخيال» فـي الآداب || ندوة علمية لمسابقة وزارة التربية المتخصصة بعلم النانوسكوب || مشروع علمي لـ «تحويل النفايات إلى أموال» || معروف: استمرار قبول المشاركات بالملصق العلمي حتى نهاية الجاري || الربيعان يشارك فـي تقييم الوحدات الدراسية التابع لبرنامج مبادرة «التعليم من أجل العدالة» || د.أشكناني يوثق مسيرة المتحف الوطني و دار الآثار الإسلامية || لماذا؟...ماذا تقصد؟...ماذا تريد؟ || طالبات ثانوية الرابية زرن الهندسة و البترول || طلبة مدرسة الشهيدة اسرار القبندي زاروا الهندسة والبترول || مشروع علمي لطلبة هندسة الكمبيوتر || المجلس الاستشاري الصناعي للهندسة المدنية بحث تنظيم مؤتمر علمي العام المقبل || اختتام الملتقى الطلابي الثقافـي الخامس فـي العلوم الحياتية || الطلبة وثقوا المباركية بالصور || الظفيري: الدراسات العلمية بالتعامل مع التكنولوجيا مجدية للأسر الكويتية || التربية استضافت ورشة تأسيس المشاريع التعليمية || انشطة فنية وثقافية فـي الحرم الجامعي بالخالدية || كشافة مدرسة النصف زاروا شؤون الطلبة وآفاق || حفل تعريفي بأهداف اللجنة الاجتماعية في «التربية» || د.الخياط: تشجيع الطفل على الرقابة الذاتية والتفكير الناقد || د. الشمري: تدريس الطلبة على ممارسات تجارية فـي الواقع || نادي الحكمة نظم احتفالية يوم الفلسفة العالمي || محاضرة اللغة النبطية ونقوشها في كلية الآداب ||
 

البوّابة رقم 112


حكايات قلم
ساكناً ظلّ في جلسته مُتربّصا بفريسته . تململ وتنهّد حانقا ممّا هو فيه ، فالتفتَ صوب الممرٍّ ذي الواجهة الزّجاجيّة المُتلوّنة فأضفتْ على العابرين فيه إحساساً ربيعيّاً نديّا  ، فإذا به يلتقطها بعينيْه المُتّقدتيْن ببريق الشّهوة ووميض النّشوة . أقبلتْ باتّجاهه ووقْعُ خطوها تطابقَ إيقاعا ونبْضَ قلبه الوَلَه ، فلمّا حاذتْه تنسّم عبيرها العطريّ ، وفاح المكان بشذا الأنثى وطغى ، فنَشِيَتْ جوانحُه ، وشبّتْ جوارحُه ، فلمّا تجاوزتْه مبتعدة تفرّ من براثنه  أحسّ وكأنّه يفقد الحياة تنسلّ من بين يديه ؛ فلم يكن بعدُ قادرا على تجاوز عبورها القدريّ ؛ فطيفُها البلّوريّ قد التصق ببصره المشدوه بها    ، ولم يبلَ من جرح سهم عينها الّذي رمتْه به غيرَ متأنّية ، فأدمى فؤاده صريعا مستغيثا بها ولا حياة .
 


رمق جُرمَها يتوه عنه مُعرِضاً ، فأتبعها نظراته تجوس في ديارها  ، فتملّى قوامها كما تحبّه العيون مقدوداً مصقولاً بنحتِ مُبدعه متأرجحاً بدلال وملال . فأصاب منها مسّ ، فاختلطتْ مُدركاتُه ، فبدا مُهلوِساً كالمأفون غيرَ مصدّق ولا مُتيقّن بما مرّ به ، متسائلا إنْ كان هذا الّذي طاف به قبل قليل إنساً بشريّاً من صلصال مسنون أم أنّه حور عين من خلق مكنون . لم يُزايله اضطرامُه بنار الأنسيّة الحوريّة ؛ ففؤاده إليها قد تدلّه ، وذهنه بها قد تبلّه .
وبيْنا هو ينازع ما يعتمل في مخيّلته ويختلج بدخيلته – فإذا بعينيه تتّسعان  لا تطرفان ونبْضُ شوق و تَوْق لا يتخفّفان ، ففغر فاه ، وانتصبتْ أذناه كالذّئب منتبِها متنبّها ؛ خُيّل إليه أنّه يراها قد انقلبتْ عائدةً إليه ، فسُرّ وانتشى ، فاستعدّ وانتوى . ورغم ذلك ، لم يدرِ ماذا عليه أن يقول . لكنّما وجم بما كان يتعذّر به لها ولنفسه الخائبة ؛ فلعلّها قد عادت نحوه وليس إليه ، ولَرُبّما تذكّرتْ شاغلا يشغلها لم تُنهِه ، أو لَرُبّما أخطأت الطّريق فأدارتْ عقبيْها واستدارتْ ، أو لربّما وربّما و ربّما ... هكذا صار يَتَرَبَّمُ بعقل ذاهل وقلب واهل .
بدا نهْباً لوساوسه ، فتشوّش وعيُه . ثمّ ما عتّم أن ازداد وجيبُه وهو يحدج بمَقدمها ، يتملّى قدّها الممشوق ، ينهل من عين محيّاها شربةً تسقي ظمأه الغليل وتشفي  وَجْدَهُ العليل    . فأقبلتْ مُتهفهفةً تميد كما تميد براعم الورد بنسائم الصّباح ، فصارت إليه تدنو وتدنو ، ونبضُ الوامق العاشق بها يرنو ويرنو . فلمّا دنتْ واقتربتْ وأبطأتْ من خطوها وتمهّلتْ – تطلّعتْ إلى يمين وإلى شِمال مُتورّدةَ الوجنتيْن ، وحَيْرتُها زادتْها رُواءً وبهاءً ، حتّى لَكَأَنّما حاجباها قد استحالا حارسيْن أمينيْن يشيران إليها أنْ اِمْضي .. بيْد أنّها لم تمضِ ، فتوقّفتْ وابتسامة خفيّة لاحتْ من بين شفتيْها المُلتصقتيْن بندى حمرتهما . فتقدّمتْ نحوه ، وهو لمّا يزل صامتاً لا يريم وكأنّه يخشى أن تضيع منه ثانيةً ؛ فبرز جبينه فوق محجريْن دارت فيهما عينان نضّاختان تجيشان حذراً وهيْبةً .
لوّحتْ بيديها دون أن تحيّيه هامسةً  بنبرة حييّةٍ وجلةٍ فقالت : أليست البوّابة 112  في هذا الاتّجاه ! فاستدرك الموقف سريعا ، وأسرّ “  إذاً هي تائهة “ ، فبادرها يسألها بخبث دون أن يجيب عن سؤالها :  “ أهي رحلتك إلى مدريد ؟  “ أجابتْ وقد اقترب حارساها الأمينان حتى تلاقيا : “ لا .. رحلتي إلى باريس .. وأخشى أن أتأخّر عن الوصول في هذا المطار المتراميةِ بوّاباتُه شرقاً وغرباً  “ . أسرّ - مرّةً ثانية – غبطتَه بها ، وتظاهر بأنّه لا يبالي بالأنثى مهما بدتْ ؛ وإنّما يبالي بوقت رحلتها ، فأخرج خريطة من جيب معطفه ، بسطها أمامها ، وصار يسير عليها بسبّابته حتّى هتف بنبرة الظّافر في ظاهره  القاهر في باطنه : “ ها هي ..هي هناك – وأومأ لها  إلى حيث تكون – وأشار إليها دون أن ينتظر جواباً منها : “ هلمَّ ، أسرعي ، سأرشدك إليها لتلحقي برحلتك “ . فهتفتْ وهي تجاوره في مشيه : “ الطّائرة ستقلع بعد ساعة ونصف السّاعة “ .
التقطتْها أذناه ، فأخذ يردّد تيك الكلمات في نفسه التّائقة إلى عذب نطقها آنِسا بحضورها ، مُستسرّاً بتلك العيون الّتي تترصّدهما مفتونةً بها ، فابتسم لسعدِ يومه .
ألحّتْ عليه وهي تحتضن وليدهما ضاحكة ناضرة فأعاد عليها حكايته تلك الّتي كتبها مذ رآها اوّل مرّة في محطّة عبوره .
 


الكاتب : أ.إبراهيم نصير  ||  عدد الزوار : (36)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
آراء و أفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
الشعر الشعبي
المدينة الجامعية
الرياضية
المتوقع تخرجهم
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

307

United States

21

United Kingdom

15

unknown

10

Italy

5

Canada

3

Germany

2

Kuwait

 المتواجدون الان:(363) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (17135725) مشاهد