العدد رقم : 1130

الخميس - السادس والعشرين من - أبريل - لسنة - 2018

آراء وافكار طلابية || الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || المدينة الجامعية بالشدادية || البحيري استخرجت لآلئ أغاني الغوص في اليرموك الثقافي || أمل عبدالله تروي ماضي الكويت وحاضرها فـي هب السعد || «دراسات الخليج» أصدر رسالة دكتوراه جديدة || الإعلام وبصمة التميز في عمادة شؤون الطلبة || نادي كليك آي تي التابع لقسم علوم المعلومات بكلية علوم وهندسة الحاسوب Click IT) Trivia) اقام فعاليته السنوية || الآداب احتفلت بيوم الأرض العالمي || عميدة الآداب كرمت “الانشاءات والصيانة” || الهارون لـ«آفاق»: معهد الأبحاث يغرس روح البحث فـي نفوس الطلبة || كيف اكتشف الغرب الشرق في كلية الآداب || 11.8 الفاً زاروا المكتبات العامة || الجامعة كرمت المشاركين المتميزين في ورش عمل التدريس المتميز بكاليفورنيا || الصبيح: تقدم الدول يقاس بما تقدمه لذوي الاحتياجات الخاصة من رعاية وتأهيل وخدمات || مدير الجامعة يحضر جلسة برلمان الطالب || مسيرة عطاء الربعي ...مسك ختام الموسم الثقافي للفلسفة || رمضان كرم لجنة تقييم أجهزة وأنظمة الحاسب الآلي: خدمتم الوطن بخدمتكم الجامعة || الهندسة والبترول كرمت أساتذتها ومتميزيها || د.زمان:لاتخزنوا معلوماتكم المهمة في هواتفكم || بتطبيق السحابة التخزينية “OneDrive “ والبريد الالكتروني “ Out Look || الهندسة نظمت ورشة « التصميم الهندسي .. أنجح أساليب التدريس والتقييم » || مكتب نائب مدير الجامعة نظم ورشة “ إعداد مقترح ميزانية تكنولوجيا المعلومات” || العلوم” احتفت بأعضاء هيئة التدريس الجدد || مركزا للغات .. ملتقى الثقافات || العلوم” نظمت ورشة الارشاد وكيفية حساب المعدل للمتعثرين دراسيا || إرشاد العلوم نظمت معرض مجالات العمل الجامعي || ثمانية بحوث فـي العدد الجديد من المجلة العربية للعلوم الإنسانية || د.إسراء العيسى الأولى بالأداء المتميز من “البترول الوطنية” || الحربان:توعية المنذرين زادت نسبة الخريجين في “العلوم” || مركز اللغات كرم أساتذته || الأمن والسلامة دربت فنيي مختبرات الطب على التعامل مع الحرائق || الانشطة الثقافية والفنية نظمت معرض آلام الديسك ومخاطره || هندسة الحاسوب أقامت دورة تعلم || «الحاسوب» استضافت ندوة «الجرائم الالكترونية» || مكتب الاستشارات والتدريب في العلوم الحياتية نظم ورشة عمل “لغة الجسد” || الأمن والسلامة افتتحت برنامجا توعويا بأمراض الحساسية || النجاح حليفنا! || صلاح نموذج مشـرف للرياضيين العرب || الهيروين ... الخاتل القاتل || ( معركة الرقة 1783م) || “القانون تطبيق ففرض” ||
 

النعيمي: صناعة الثروات تبدأ من الشباب


أكد في محاضرة له في العلوم الحياتية أن الاستدامة هي الاستقامة المستمدة من الدين الإسلامي
الأجيال والابتكار والسعادة والتسامح و البيئة عناصر استدامة المستقبل
تحت رعاية وحضور القائم بأعمال عميد كلية العلوم الحياتية بالجامعة د.مشاري الحربي، وبحضور عبد العزيز سعود البابطين، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وموظفي وطلبة الكلية، استضافت الكلية، الاثنين الماضي،  مستشار حاكم إمارة عجمان للشؤون البيئية بدولة الإمارات العربية المتحدة وعضو مجلس أمناء جامعة عجمان سمو الشيخ الدكتور عبد العزيز النعيمي، لإلقاء محاضرة بعنوان « استدامة المستقبل»، يوم بالحرم الجامعي - العديلية. 
 


وبهذه المناسبة ألقى القائم بأعمال عميد كلية العلوم الحياتية الدكتور مشاري الحربي أكد فيها أن فلسفة د. عبد العزيز النعيمي مستمدة من تعاليم الإسلام التي تعتبر البيئة هي مسؤولية وضعها الله على عاتق الإنسان الذي سيحاسب على أعماله وتصرفاته في هذا المجال عند وفاته، مؤكدا على أنه من خلال دور « الشيخ الأخضر» إلى تشجيع الآخرين على التحرك، والتحدي لحماية موارد كوكب الأرض من أجل الأجيال القادمة. 
وبدوره قال سمو الشيخ د.عبد العزيز النعيمي : « أشكر كل من اجتهد وركز وساعد في هذه الاستضافة الشيقة من خلال حضوري ودعوتي لهذا المكان المنارة الطيبة والبلد الغالية « الكويت «، فالكويت لها صدى عميق في قلوبنا تعني لنا الإبداع، والعلم، والمعرفة، والشعب المحب للجميع، فهنيئا لكم بهذا البلد العظيم بحكامها وشعبها، والشكر موصول أيضا لجامعة الكويت وعلى رأسهم كلية العلوم الحياتية – قسم إدارة التقنية البيئية برئاسة د. مشاري الحربي». 
وأوضح د. على النعيمي أن محاضرة « استدامة المستقبل « ترتكز على 3 محاور وهي:         
المحور الأول: استشراق المستقبل والمقصود به القدرة على التصور المستقبلي وماهي احتياجاته والإمكانيات المتوفرة والمتواجدة، والقدرة على إدراك الأبعاد المستقبلية التي تحتاجها الدولة، وكيفية تشكيل هذا المستقبل من خلال استثمار طاقة كل فرد في الدولة والذي يشكل جزء من صناعة المستقبل، مضيفا إلى أن هناك أربعة عناصر للمستقبل وهي» المستقبل المنظور الذي نشاهده حاليا ونعيشه- المستقبل غير المنظور ويحتاج إلى علم ومعرفة وأحداث وأرقام ومعلومات – المستقبل الماضي ويقصد به السلسلة المتتالية التي يعيدها التاريخ- مستقبل استثمار العقول الشابة «المسرعات» ويحتاج إلى إعطاء وقت محدد وأفكار محددة وأحداث معينة وعقول ناضجة لتنفيذ الأعمال والأفكار بسنوات قليلة». 
وعن المحور الثاني قال النعيمي إن  صناعة المستقبل تعتمد على بنود عدة ومن أبرزها «الأفراد – المجتمع – المؤسسات بما فيها الحكومية والخاصة- الصحة- الاقتصاد- الداخلية – التعليم – الأبحاث وغيرها»، والتركيز على من الذي يقوم بصناعة المستقبل هل متخذا القرار فقط أم غيره، مؤكدا على أن الفرد جزء من صناعة هذا المستقبل.
أشار إلى أن المحور الثالث هو: استدامة المستقبل أي كيفية تحقيق الاستدامة من خلال تطبيق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ورسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم خير قدوة في هذه الحياة. 
وتطرق د. النعيمي إلى مئوية دولة الإمارات العربية المتحدة والمقصود بها الفترة الزمنية «مئة سنة» أي منذ عام (1971 وحتى 2071 )، من خلالها يتم التركيز على التنمية بجميع مفاهيمها بما فيها التعليم والاقتصاد بما يضمن العيش والحياة الكريمة. 
وبين أن حكام دولة الإمارات العربية المتحدة كان يطلق عليهم مسمى «قادة السعادة» ورؤيتهم في أن تبقى الإمارات دولة متميزة ومختلفة في شتى المجالات، مشيرا إلى أن دولة « الكويت « تعد الثانية على الدول العربية في مقياس السعادة، أما عن الدول الثلاثة الأولى في العالم في مقياس السعادة (1. الدنمارك – 2.كوستريكا – 3.سنغافورة)، بسبب توفر ثلاثة عناصر في الدولة وهي «عنصر الأمان – وجود قيمة وهدف بالحياة – حياة قليلة القلق وكثيرة البهجة والسرور والسعادة».
أشار إلى أن الإمارات حرصت على غرس مفاهيم السعادة عن طريق تطبيق قيم ديننا الحنيف «الاحترام – التواضع – الإحسان – العطاء – التسامح وغيرها»، فضلا عن إقامة مسيرة سنويا بالإمارات تحت عنوان « العصا البيضاء « وهي مسيرة تقام سنويا بعدد من المتطوعين من كافة أفراد المجتمع لدعم « أصحاب الهمم» والمقصود بهم ذوي الاحتياجات الخاصة بمن فيهم(الكفيف – اليتيم – والإعاقات الأخرى المختلفة). 
وذكر د. النعيمي أن هناك خمسة عناصر لاستدامة المستقبل وهي «الأجيال – الابتكار – السعادة – التسامح – البيئة»، موضحا أن الاستدامة هي الاستقامة والتي نستمدها من الدين الإسلامي مع تطبيق الوعي والإدراك لدى الأفراد، فضلا عن تنشئة جيل من المبتكرين سيساهم في استدامة المستقبل وتغيير العالم إيجابيا من خلال تعزيز القدرات والمواهب الشخصية وضرورة البحث عنها. 
وأكد د. الشيخ النعيمي أن صناعة الثروات تبدأ من فئة الشباب، وتم تأسيس أكاديمية باسم «الشيخ الأخضر» بالإمارات العربية المتحدة هدفها تخريج عقول شابة لديها حقوق وعليها واجبات تجاه الوطن والدين وتطبيق قيم الدين الإسلامي من خلال الاحتكاك مع مجتمع وبيئة مختلفة لاستخراج الأفكار الجديدة وتشغيل الحماس لديهم بما يتناسب ومحاكاة الواقع.  
وفي الختام قام الدكتور مشاري الحربي بتكريم الشيخ الدكتور عبدالعزيز النعيمي بتقديم درعا تذكارية على جهوده المبذولة في هذه المحاضرة.
 


الكاتب : أفراح الخشتي  ||  عدد الزوار : (203)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
الشعر الشعبي
الرياضية
آراء و أفكار طلابية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

229

United States

52

unknown

4

United Kingdom

4

Italy

2

Germany

1

Oman

1

Bahrain

 المتواجدون الان:(293) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (18302524) مشاهد