العدد رقم : 1117

الخميس - الرابع عشر من - ديسمبر - لسنة - 2017

صباح السالم الجامعية ... تستقبلكم || الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || ارشاد أكاديمي || آراء وافكار طلابية || المدينة الجامعية بالشدادية || غش.. لتنجح || مشاركة متميزة في « يوم الإعلام الثقافي » الأول || السنعوسي: الكفاءة و القدرات تجعل من الإعلامي نجماً || ورشة استخدام تطبيق Microsoft Teams في العمل الاداري للاشرافيين || « التطوير الإداري» اختتمت برنامج «إعداد بطاقات الوصف الوظيفي والهياكل التنظيمية» || العلوم الإدارية تنظم المؤتمر الدولي السنوي السادس لـ «أميبا» اليوم || كلية الطب كرمت محمد نجيب اسماعيل || «ماراثون رياضي» في سكن الطالبات || مجلة العلوم الإنسانية عقدت ندوة الدراسات البينية || ثانوية 25 فبراير زارت مختبرات النانوتكنولوجي || العلوم الإدارية ونور كابيتال ماركتس كرمتا مجتازي ورش التداول الالكتروني || د.عبدالفتاح أضاء على الراهب بولس وعلاقته بالسلطان الظاهر فـي «التاريخ» || تكريم د. الصفران بحصوله على جائزة التميز الأكاديمي فـي يناير المقبل || 540 طالبا بالهندسة استكملوا الجداول || الاستشارات والتدريب نظم محاضرة بعنوان « الإتيكيت أسلوب الحياة » || أربعة بحوث لأربعة طلاب في سيمنار نادي التاريخ الأول بالآداب || عميدة الاداب استقبلت الفائزين بجائزة الكويت للتقدم العلمي خليل ومطر || طلبة مركز اللغات زاروامعرض جابر الأحمد فـي نفط الكويت || عميد العلوم التقى د.ياغي المحاضر فـي جامعة كاليفورنيا || اختتام ورشة عمل استخدامات تطبيق Microsoft Teams للأساتذة || سوق شعبي فـي قسم الفرنسي || د. الرشيدي: «الشريعة» أهم صرح علمي شرعي فـي الكويت || طالبات الهندسة بدأن مشوار التدريب في مطار الكويت الجديد || الروضان: عودة الاتحادات المنحلة في حكم المستحيل بعد انقضاء المدة القانونية || د.رمضان : الجامعة تمتلك طاقات شبابية مبشـرة || حصول إدارة الانشاءات والصيانة على الأيزو || جمعية طب الأسنان تفتح باب التسجيل أمام الطلبة || طب الأسنان شاركت بالتوعية بالسكري || الياقوت:حملة «رعايتهم سعادة» فـي فبراير ومارس المقبلين || د.الرشيدي استعرضت مفهوم المدارس المعززة فـي «التربية» || طالبات ثانوية حواء بن يزيد || فريق دراجات الجامعة اجتاز 200 كيلو متر بتسع ساعات || الخالدي: الانتهاء من أعمال تجديد وصيانة بلوك 4 سكن أعضاء هيئة التدريس قريبا || الدويهيس: “الإيتيكيت” مجموعة القواعد التي تحدد طريقة التعامل مع الناس || محاضرة نهج استخراج البيانات في علوم وهندسة الحاسوب غدا || «قيم الفلسفة» نظمت حملة «أصدقاء البيئة» || الدلال: برنامج ماجستير العلوم في نظم المعلومات الحاسوبية الفصل الدراسي المقبل || العلوم الإدارية نظمت «قمتي في همتي» || الجراح: تعزيز الهوية الوطنية للشعوب الخليجية بتقديم صورة عن ماضيهم || مدير الجامعة بحث مع وفد جامعة «ucla» تبادل الخبرات || د. حامد العازمي وزيراً للتربية والتعليم العالي || نائب الأمير كرم الفائزين بجوائز مؤسسة التقدم العلمي || صباح السالم الجامعية ... تستقبلكم || العلوم الاجتماعية افتتحت الملتقى الثقافـي الرابع «الطفولة والمرأة نحو فهم وعلاج ووقاية» || عبدالوهاب: طرق التدريس والمناهج والطالب مرتكزات ثلاثة في التعليم || د. خليل اختتم أسبوع الفلسفة بتقاليد المخطوطات || «الانجليزية» ينعى «القارئ» || فوز «المعارضة» في نهائي مناظرات نادي فصيح || د.صفر: المركز العلمي للنانو سكوب يخدم سوق العمل والباحثين || عودة الحياة للرياضة الكويتية || 18 ديسمبر اليوم العالمي للّغة العربيّة * || ( الشيخ مبارك بن صباح وتفعيل إتفاقية 1899 م البريطانية ) || أبونيه” ||
 

18 ديسمبر اليوم العالمي للّغة العربيّة *


من بطاح الحجاز وتهامة واليمن وما جاورها  ، وبين وديان الجزيرة وجبالها ، وفي مفاوز بيدائها وصحاريها الجدوب ، ومن ضياء شمسها ونور قمرها ، ومن مساكن أمّ القرى والمدائن وطيبة وبطون قراها ، وفي زمان من أزمانها الذّهبيّة  ، وبعد أن تلبّدت الغيوم الدّكناء ، وعند انبلاج الفجر وُلِدت العربيّة مع نثيث  المطر  لغةً للعرب في أوّل الخلق ، ولغةً للمؤمنين بربّ العالمين بعد الخلق . ثمّ تردّدت أصداء الوليد بأفواه الحكماء والخطباء منذ الجيل الأوّل ، وسارت مع قوافل العرب قبائل وحضرا ترتحل بها شتاءً وصيفا في رحلتهم الخالدة .


 ولا تزال يتردّد بها الجيل بعد الجيل  إلى جيل بعد جيل .  وتتالت السّنون تزحف فوق رمال  الكثبان الملتوية ليغدو الوليد راشدا مكتملا بعربيّتِهِ نجيبةً في الزّمان والمكان ، أصيلةً كأصالة النّخيل جذرا وشموخا  .كانت ولم تزل بيانَ الشّعراء منذ أن سطع نجم الشّمال على تلك البطاح يومض بريقه فوق خباء المخدّرات ، فحق أن يُقال : الشّعر ديوان العرب . فهذا فحل الجاهليّة وسيّد فرسانها وساحر بيانها عنترة بن شدّاد العبسيّ ؛ بتّارا في سيفه وفارسا في شِعره ، تجلّله عربيّتُه تاجاً كريماً وصولجانا حَكيماً .. استلّ سيفه بعد أن طحن أعداءه ، فتوجّه نحو ديار عبلة ، فلم يرَها ؛ لأنّها في خِدرها تتستّر بأمر أبيها ، فثارت نفسه ، ونطق فؤاده  هاتفاً بلهفة الملتاع :
ولقد ذكرتك والرماح نواهل
مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السّيوف لأنّها
لمعت كبــارق ثغرك المتبسّم
لا أشكّ أنّك قد شعرت بزهو عنترة بنبضك أنت ، وكأنّك تسمعه ينطق بعربيّته العتيدة.
فلا غرو ولا عجب أنْ عشقْنا عنترة لِما نثره من لآلئ الشعر . فكيف بعبلة كيف لا تعشقه بغزله العفيف كعفّة لغته . فيا لسحر  جمالها ، و يا لجمال سحرها ! كيف تأتّت تلك البلاغة كمالا ومثالا وجمالا من بضعة حروف لم تتجاوز ثمانية وعشرين حرفا ؛ منها وُلدتْ اللّغة كلُّها جمّةً بمفردات مشاعرها الموهوبة وأحاسيسها المشبوبة ، بها شعرنا بكلّ الحياة ، وبها عرفنا أنها للّسان نطقُه وللقلب نبضُه وللنفس شهقُه .. منها عرفنا أنّ العربيّة حياة .. حياتنا .
وهذا حاتم الطّائي الكريم الجواد لا تزال القلوب تصونه من أيّ خدش أو غشّ ؛  ولا نزال نتغنّى ونتأسّى بما كان يبذله لقومه ولأضيافه ؛ ألم يقل :
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله
ويخصب عندي والمحلّ جديب
وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى
ولكّنما وجه الكريم خصيب
 فكلّ ما قد يَرِد على الذّهن والفؤاد من صور وخيال  تُبديه لك حروف العربيّة وكأنّك أنت الّذي تقري الضّيف حتّى لتكاد تشمُ دخان النّار المشتعلة تحت القدور الدّكناء . وهكذا تواءمت الحروف وعواطفنا توأماً بجسد . ولم يكن يجيء  إليك هذا الإحساس والحنو المُدرك  لولا أنّه  كان  بالعربيّة منشودا . أليس المتنبّي ما كان المتنبّي لولا أنّه كان ينظم الشّعر بعربيّته الفريدة ؛ ألم يفخر وفخرْنا معه في قوله الخالد :
 • أنا الّذي نظر الأعمى إلى أدبي
وأسمعت كلماتي من به صمم
 • أنام ملء جفوني عن شواردها
ويسهر الخلق جراها ويختصم
فهل بعد ذلك فخر لدى العرب من فخرهم بعربيّتهم ، لغة شعرهم وبساطهم السّحريّ. وجاء بعد الشّعر القرآنُ الكريم المعجز في بلاغته ، فَسَمَتِ العربيّة به سُموّا لا سُموّ بعده ؛ فحفظها من الانقراض وضمن الخلود لها  . فلله درّك يا لغتي ، لله درّك من عربيّة تحملك مبانٍ كالقصور الرّاسيات فتثمر في معانٍ يانعات . وما حسبي مبالغا ً إن قلت لكِ : أنتِ - العربيّة – الخالدة خلود الكون .. نعم .. خلود الكون ؛ فكل من نطق بكِ من البشر مذ خُلقوا قد فنى واندثر إلّاكِ أنتِ بقيتِ ها هنا  . فحقّ لك أن توصفي بأنّكِ زمان أبديّ لا نهاية له ، وأنت زمان أزليّ لا بداية له ، بل أنت زمان سرمديّ لا بداية له ولا نهاية ، فغدوتِ أنتِ بين البداية والنّهاية زماناً أمديًّا ما مدّ الزّمان بك وبأهلك عمرا . فاهنئي بأنّكِ اليوم في  الثّامن عشر  من ديسمبر  يومك وحدكِ ، فيه أجمعت أمم الأرض على منحه لكِ يوما تختصّينه لكِ دون سواكِ . ولا حرج من أن أذكر سرّا في يومِكِ العزيز أنّني لا زلت أردّد – بين الحين والحين -  وحين تغلبني همومي -  أنشودة قيلت لكِ في مؤتمر اللّغة العربيّة العالميّ عُقد قبل سنوات في إندونيسيا الحبيبة الّتي كانت منذ عهد قريب تنطق بالعربيّة وتكتب بها . كان مطلع تلك الأنشودة  “لغتنا العربيّة .....  أحبّها طول الحياة  “  .

  • لأن نداء اللغة نداء ثابت مدى الأزمان – أعيد – بتصرف -  نشر مقال المناسبة العام الماضي  .
 


الكاتب : ا.إبراهيم محمد نصير  ||  عدد الزوار : (79)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
المدينة الجامعية
آراء و أفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
الشعر الشعبي
الرياضية
آراء جامعية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

131

United States

5

unknown

 المتواجدون الان:(136) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (17448868) مشاهد