العدد رقم : 1134

الخميس - الخامس من - يوليو - لسنة - 2018

الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || خدمة المجتمع || آراء وافكار طلابية || المدينة الجامعية بالشدادية || معرض التصوير الفوتوغرافـي 24 الجاري || كونا ينظم البرنامج التدريبي المهني المتخصص « التحليل السياسي» || دكتوارة لجنان بن سلامة من جامعة السوربون الفرنسية || إبادة الكتب فـي آخر إصدارات عالم المعرفة || اختتام ورشة « تصميم المقررات الدراسية لنظام بلاك بورد» || العلاقات العامة والإعلام توثق أحداث 2017 فـي إصدارات متميزة || الشريعة توقع مذكرة تفاهم مع جمعية “النجاة الخيرية” || دروس من المونديال ونصائح لأبنائنا الطلاب الجدد || للدّلْوِ ثمنٌ || هيئة الأمم المتحدة ( 1945 ) || “حفل التخرج والدرس الأخير” || علوم وهندسة الحاسوب تواكب التطورات بتحديث برامجها || الشريعة 36 عاما مصدر إشعاع إسلامي || العلوم الاجتماعية بأقسامها الخمسة .. تحقق قفزة علمية كبيرة منذ التأسيس || تخرج أول دفعة من طلبة الصم والبكم || الهندسة كرمت رجب شعبان بعد 27 عاما فيها || تخرج أول مجموعة صيادلة من برنامج “دكتور فـي الصيدلة” || المجلس برئاسة وزير التربية ووزير التعليم العالي شكل لجنة لتحويل بكالوريوس الصيدلة إلى دكتور || تكريم الفائزين بجائزة “إنشاء القابضة” || فوز مشروع “heart helper” بجائزة أحمد بشارة فـي معرض التصميم الهندسي الـ34 || وكيل العدل: معرض «التصميم الهندسي» مدعاة للفخر بأفضل إبداعات الطاقات الشبابية || ثقافة الكسب والاستثمار ||
 

الخوجة”


كنتُ أشاهدُ فلماً أجنبيّاً على شاشة التلفزيون بعنوان زوج بالمصادفة  The accidental husband حينما قرأتْ البطلة تعليقاً كُتبَ عنها في إحدى الصحف بأنّها “آخر خوجة في الرومانسيّة الحديثة”.
وبالطبع فلم تفهمْ شخصيّة الفلم معنى خوجة وبعد البحث في القاموس وجدتْ أنّها كلمة تركيّة الأصل تُعطى كصفة تبجيل لمعلم أوحكيم.
 


واستغربتُ ورودَ تلك الكلمة في ذلك الفلم وكأنّما وُضعتْ لإضافة بعض الغرابة وشدّ اهتمام المشاهد.
غير أنّها بقيتْ في ذهني وتذكّرتُ استعمالاتٍ أخرى لذلك اللقب “خواجة” قد صادفتُها في عدّة مناسبات في حياتي.
فعندما كنتُ صغيراً في مدينة دمشق كان جدّي يعمل في أحدِ البنوك وكان معروفاً في الوسط التجاري في البلد بلقب “خواجة عيسى”.
ومصدر هذا اللقب يرجع إلى الحكم التركي لبلاد الشام والّذي أُطلق على بعض الأشخاص الّذين كانوا يقومون بالأعمال الكتابيّة والمحاسبيّة وخاصة الّتي كانت تتطلّب اتقان لغة أجنبيّة كالّلغة التركيّة والفرنسيّة .
أما في مصر وقد عرفتُ ذلك من الاحتكاك الوثيق بسكّان مصر في الكويت وأيضاَ من مشاهدة الأفلام المصريّة القديمة أن كلمة خواجة تعني أي شخص أجنبي وخاصّة أوروبي غربي.
يقول أحمد أمين في كتابه العادات والتقاليد والتعابير المصرية إن الخواجة في لسان المصريين هو أوروبي يلبس “بدلة وبرنيطة”، وهو زي مرتبط بالأوروبيين كما عرفتهم مصر في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، سواء كان القادم يونانياً أوإيطالياً أو إنجليزياً أو غير ذلك من الجنسيات التي كانت مصر مقصداً لها في هذه الفترة.
وكان للّقب مكانة خاصة في مصر، تُكسب صاحبها احتراماً وهيبة، ويوحي بخبرته في العلم والتجارة وسبب ذلك الإنكليز الذين اعتبرهم أهل مصر، أصحاب قرار وسلطة، وشملوا معهم الأوروبيين .
ومن هؤلاء الخواجات اللبنانيان سليم وبشارة تقلا اللذان أصدرا صحيفة الأهرام، والعالم الفرنسي خواجة جاستون ماسبيرو الذي يعد واحداً من أشهر علماء المصريات في عصره، وتولى منصب مدير مصلحة الآثار المصرية وأمين المتحف المصري عام 1881.
وهناك أيضا صانع الحلويات السويسري الخواجة جاكومو جروبي الذي يُنسب إليه مقهى جروبي الشهير الذي أسسه في أواخر القرن التاسع عشر ليصبح سريعاً أشهر مقهى في منطقة وسط البلد بالقاهرة.
وكم من الأفلام المصريّة الّتي أخذت لقطاتها في جروبي كمكان راق لتناول الآيس كريم مع الأصدقاء والأحبّة (مع الاعتذار للبينك بري في الآفنيوز).

 


الكاتب : د. عيسى لطفي  ||  عدد الزوار : (170)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
آراء و أفكار طلابية
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

128

United States

71

Germany

50

unknown

1

United Kingdom

1

Kuwait

 المتواجدون الان:(251) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (18792433) مشاهد