العدد رقم : 1129

الخميس - التاسع عشر من - أبريل - لسنة - 2018

الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || ارشاد أكاديمي || آراء وافكار طلابية || طلبة النادي السياسي زاروا مجلس الأمة || النخيل” حلم طفلة يروي ماضي الكويت || الخوارزمي: استمرار تقديم الورش حتى نهاية الجاري || ورشة عمل تصور التحول الرقمي لجامعة الكويت || أبحاث متنوعة ومهمة في العدد الجديد من مجلة دراسات الخليج و الجزيرة العربية || دورة المحكمة التدريبية في الشريعة || الفلسفة والوطن فـي كلية الاداب || اختتام الملتقى الطلابي الثقافـي السادس «شخصيتي تصنع مستقبلي» فـي العلوم الحياتية || معلومات الحاسوب” استضاف ندوة “تجربة معهد دسمان للسكري في مجال المعلوماتية الصحية” || الربيعة تصنف السرطان الدماغي الدبقي لأول مرة فـي الكويت || مختبر الآثار استضاف د.الماجدي || د.الغانم: صعوبة التعلم خلل موجود في الجزء الأيسر من الدماغ || موظفو وطلبة الهندسة يزورون كليتهم في مدينة صباح السالم الجامعية غدا || د.الخواجة قدم “إدارة الضغوطات” بالهندسة || « الحذاء الرافع» ابتكار جديد لخرّيجي الهندسة || خريجات الهندسة ينجحن بتقدير معدل انتاج النفط من دون إيقاف العمل في البئر || د.الحمدان عرضت أهداف مركز الاسرة في «العلوم الاجتماعية» || اللغة الفرنسية نظم محاضرة «كيفية الاستفادة من العنصر الفني والابداعي في خدمة تعلم اللغة الأجنبية» || الأمن والسلامة” نظمت يوما توعويا بأمراض الحساسية || ندوة “ التطور الدلالي وأسلوب السؤال والجواب في القرآن الكريم “ بالشريعة || فريق المعلوماتية الصحية بجامعة سوانسي قدم محاضرات وورشا لمركز العلوم الطبية || اختبارات القدرات الأكاديمية 5 مايو المقبل || عمادة الحقوق استقبلت وفد الجامعة اليونانية || اللجنة الثقافية بالإعلام أقامت معرض «ثقافات الشعوب» || المكتبات نظمت ورشة الجديد فـي بحث وتسويق المعلومات || العلوم الإدارية افتتحت الملتقى السنوي الأول للمسؤولية الاجتماعية للجامعات || الأجيال القادمة || علاج “مضاد للسناب” || تقاعد الشباب مبكراً لمصلحة من ؟ || آمال فوق الصّفيح || ( الكويت ومجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة ) || اللّام: حرف ومعنى وموقع ||
 

الراشد :عزلة الأصم نشأت من تقصير المجتمع


دعا في ندوة «أنامل تسمع» للتعامل الطبيعى معه واحترام قدراته وإمكاناتة
الأصم إنسان قوى سوي يحمل من المشاعر ما نحمله وله تطلعات وآمال
أقام قسم ذوي الإعاقة في إدارة الرعاية الاجتماعية التابعة لعمادة شؤون الطلبة ندوة «أنامل تسمع» لكيفية التعامل مع ذوي الإعاقة السمعية والتي حاضر فيها المترجم عضو اللجنة الثقافية في نادي الصم يوسف الراشد.
 


وحضر الندوة العميد المساعد للأنشطة الطلابية د.ثقل العجمي ومدير إدارة الرعاية الاجتماعية وائل العبيد ومدير ادارة الارشاد الاكاديمي جابر دشتي ومدير ادارة الشؤون الطلابية محمد الشداد ومدير ادارة الانشطة الرياضية عدنان نهار وموظفو عمادة شؤون الطلبة .
 وهدفت الندوة الى التعرف على المصطلحات والتعاريف الخاصة بلغة الاشارة والإعاقة السمعية، التعرف على خصائص للأفراد من ذوي الاعاقة ،وطرق التواصل مع الصم،وماهي الأمور التي يجب مراعاتها عند الحديث مع الأصم ، والتعرف على حروف لغة الاشارة ،وماهي الأجهزة  التي يستخدمها الصم في حياتهم اليومية ومدى حاجتهم لها.
بداية رحبت الباحثة الاجتماعية بقسم ذوي الاعاقة حنان الفهد بالحضور واستهل المحاضر يوسف الراشد حديثه حول التعريف بالاعاقة السمعية على انها الحالة التي لا يستطيع الفرد بسببها أن يقوم بوظيفة أو أكثر من وظائف الحياة الأساسية، مشيرا إلى أنها  حالة من عدم القدرة على قيام الفرد بدوره الطبيعي، وهذا الأمر يحدث نتيجة الإصابة أو العجز في أداء الوظائف الفسيولوجية، أو السيكولوجية، كما قد تنشأ نتيجة صعوبة بدنية، أو اجتماعية، أو تعليمية.
أضاف إن وهذا بالطبع يؤثر سلبًا على التطور والنمو الطبيعي للشخص المعوق، فمثلًا لا يستطيع الاستفادة بشكلٍ طبيعي من خبرات التعلم، أو أن يصبح شخصًا اجتماعيًا قادرًا على إنشاء علاقاتٍ مع الآخرين بشكلٍ طبيعي، كما أنه لا يستطيع في الكثير من الحالات الحصول على الاستقلال، والاكتفاء الذاتي والاعتماد على نفسه، والإعاقة تتطلب ما يعرف بالتربية الخاصة.
وقال الراشد عندما نستطيع التخاطب مع الأصم ونبتكر له الوسائل التى يستطيع من خلالها مع من حوله، فالأصم إنسان قوى سوي يحمل من المشاعر ما نحمله وله تطلعات وأمال كما هى لنا ولديه من القدرات العقلية ما تمكنه من العمل فى دشتى مجالات الحياة و القيادة السليمة.
و أضاف مانراه من مظاهر خارجية أو داخلية لنفسية الأصم أغلبها ترجع لعجزنا عن تواصلنا معه وفهمه وتمكينه من التفاهم معنا وما يحمله بعضنا من نظرة غير مناسبة له ومشوهه تعتمد على عشوائية او دراسة غير واقعية ومتعجلة، داعيا الجميع للتعامل الطبيعى مع الأصم واحترام قدراته ولإمكاناته فما نقراه أو نسمعه من سرعه الإثارة و الانفعال والتأخر الدراسي والاجتماعي واللغوي والثقافي و العدوانية و الانغزاليه و الكذب و غيرها هى مظاهر تقصيرنا اتجاه هذا الصم و عجزنا عن التفاهم و التواصل معه و الاندماج فى حياته.
 وذكر أن بعض الأسر تتوارى عن الانظار مع ابنها و تهمل ابنها الأصم واصدقاء الحي لايريدون بينهم من يصعب التعامل معه والمجتمع متمثل بكل فئاته ومؤسساته قاصرا من انتزاع الأصم من العزلة التي نشأت من تقصير المجتمع نفسة فإن كان للصمم تأثير نفسى على الأصم فى مرحلة ما، فتقصير البيئة المحيطة بالأصم لها كل الأثر على حياة وسلوك الأصم أما حياة المعاقين سمعيا ومجتمعهم فيسوده الحب والمودة و الايثار فمن خلال معايشتى معهم.
يذكر انا المحاضر يوسف احمد الراشد مترجم متطوع وعضو اللجنة الثقافية في نادي الصم منذ 1996 وعضو و مترجم  لغة الإشارة  في الاتحاد العربي ‏للهيئات   العاملة ‏في رعاية الصم، وعضو ومنسق لجنة الاعاقة السمعية لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ  القران الكريم ون جويدة 2016 - 2017 ، ومشرف على مسابقات القران الكريم للصم وعضو لجنة التحكيم مثل مسابقة الخرافي مسابقة العضو جاسم الكندري وغيرها.
 


الكاتب : المجلة  ||  عدد الزوار : (144)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
آراء و أفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
الشعر الشعبي
الصفحة الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

97

United States

18

unknown

1

Turkey

 المتواجدون الان:(116) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (18089562) مشاهد