العدد رقم : 1134

الخميس - الخامس من - يوليو - لسنة - 2018

الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || خدمة المجتمع || آراء وافكار طلابية || المدينة الجامعية بالشدادية || معرض التصوير الفوتوغرافـي 24 الجاري || كونا ينظم البرنامج التدريبي المهني المتخصص « التحليل السياسي» || دكتوارة لجنان بن سلامة من جامعة السوربون الفرنسية || إبادة الكتب فـي آخر إصدارات عالم المعرفة || اختتام ورشة « تصميم المقررات الدراسية لنظام بلاك بورد» || العلاقات العامة والإعلام توثق أحداث 2017 فـي إصدارات متميزة || الشريعة توقع مذكرة تفاهم مع جمعية “النجاة الخيرية” || دروس من المونديال ونصائح لأبنائنا الطلاب الجدد || للدّلْوِ ثمنٌ || هيئة الأمم المتحدة ( 1945 ) || “حفل التخرج والدرس الأخير” || علوم وهندسة الحاسوب تواكب التطورات بتحديث برامجها || الشريعة 36 عاما مصدر إشعاع إسلامي || العلوم الاجتماعية بأقسامها الخمسة .. تحقق قفزة علمية كبيرة منذ التأسيس || تخرج أول دفعة من طلبة الصم والبكم || الهندسة كرمت رجب شعبان بعد 27 عاما فيها || تخرج أول مجموعة صيادلة من برنامج “دكتور فـي الصيدلة” || المجلس برئاسة وزير التربية ووزير التعليم العالي شكل لجنة لتحويل بكالوريوس الصيدلة إلى دكتور || تكريم الفائزين بجائزة “إنشاء القابضة” || فوز مشروع “heart helper” بجائزة أحمد بشارة فـي معرض التصميم الهندسي الـ34 || وكيل العدل: معرض «التصميم الهندسي» مدعاة للفخر بأفضل إبداعات الطاقات الشبابية || ثقافة الكسب والاستثمار ||
 

الأجيال القادمة


الشباب هم نواة أي مجتمع، لذلك نجد المجتمعات تولي هذه الفئة العمرية الكثير من العناية، نظرا لأهميتها في المجتمع حاليا ومستقبلا، الشباب بما يحمل من قدرات جسدية هائلة وقدرات ذهنية متقدة وحماس متأجج يستطيع أن يفعل الكثير.
الشباب هم أقدر الفئات العمرية في المجتمع على إحداث التغييرات مهما كان كبر حجمها، كما أنهم أكثرها جرأة ومقدرة على الخروج من النطاق المحدود الذي تعيش فيه الفئتان الأخريان (  الطفولة والشيخوخة).
 


ولا مناص أمام أي مجتمع يريد التطوير والتحديث واللحاق بركب الأمم المتقدمة إلا من نافذة الشباب، لذا ينصب الاهتمام على الشبــاب فبهم الأمم تهلك أوتتقدم، لذا فالشباب درة غالية وجب حمايتها من الأخطار الخارجية التي تهددها من خلال تغييب عقولهم للسيطرة عليهم.
وهنا يبرز الدور الحيوي والمحوري لجامعة الكويت كإحدى أهم المؤسسات التي يعول عليها في بناء أجيال وطنية متميزة ليس من خلال الدراسة فقط بل من خلال التدريب والتثقيف والاهتمام بالطاقات الإبداعية للطلبة ومساعدتهم على إخراجها من عقولهم إلى حيز الوجود الفعلي لاستخدامها في فائدة المجتمع الكويتي والمجتمع الإنساني.
لقد درجت جامعة الكويت على تخريج أجيال كان لها إسهاماتها الفاعلة وبصمتها الواضحة في مسيرة النهضة التنموية الشاملة التي شهدتها الكويت في العقود الماضية، وأثبتت الجامعة بما تمتلك من ثروة بشرية متميزة وبنية تحتية هائلة أنها كانت عند حسن ظن الكويت قيادة وحكومة وشعبا.
إننا في الكويت نمتلك طاقات شبابية ذات مخزون إبداعي كبير تعي جيدا المخاطر التي تحيط بوطننا الحبيب، ونحن على ثقة في مقدرة الشباب الكويتي على تحمل مسؤولياته في حمل لواء التحدي والسير بخطوات متسارعة نحو اللحاق بركب التقدم، فشبابنا ولله الحمد يتميز بوطنيته وأصالة معدنه التي استمدها من شذا ثرى الكويت الحبيبة.
 


الكاتب : د.بدر الحجي  ||  عدد الزوار : (92)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
آراء و أفكار طلابية
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

144

United States

60

unknown

19

United Kingdom

 المتواجدون الان:(223) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (18782283) مشاهد