العدد رقم : 1144

السبت - السابع عشر من - نوفمبر - لسنة - 2018

آراء وأفكار طلابية || خدمة المجتمع || الشعر الشعبي || صباح السالم الجامعية ... سباق مع الزمن لتحقيق الحلم || " آفاق " من شبرة بالعديلية إلى قلعة بالشويخ وصرح في الشدادية || الاتحاد الوطني لطلبة الجامعة كرم إدارة الأمن والسلامة || أشكناني : تتبع التغيرات التكنولوجية والانفتاح الحضاري || "مدخل للصكوك" بالإدارية بالتعاون مع بيتك || الهندسة نظمت ورشة العمل الأولى للمسابقة الهندسية السادسة || د.العجمي: الأنشطة تظهر المهارات الكاملة لدى الطلبة || الشايع :"الدراسة العلمية جوهر الابتكار الاقتصادي" || بودي : الازمة تخلق الفرص || الكتاب وصراع البقاء || انطلاق معرض الكويت للكتاب بمشاركة 26 دولة || سلسلة إبداعات عالمية تصدر ترجمة رواية مون تايجر || الحجي بحث مع وفد "PWC" وفريق البنية التحتية فى المدينة الجامعية تجهيزات " آفاق " || طالبات ثانوية معاذة الغفارية زرن مختبرات النانو تكنولوجي في الهندسة || تمديد "أكاديمية الأمن السيبراني " لفصلين دراسيين إضافيين بالجامعة || الهديب : الشغف والحب للعمل الدافع الأساسي لتحويل الأفكار إلى ابتكارات حقيقة || " الشريعة " استقبلت طلبة ثانوية الواحة بنين || د.العنزي شارك في مناقشة رسالة ماجستير بألمانيا || .. وبحث مع وفد "زين" رعاية الأنشطة الطلابية || د.النامي : تعزيز التعاون الأكاديميى بين الجامعة والحرس الوطني || الشريعة وضعت "التكوين" في الميزان || عميد الهندسة استقبل وفداً من شركة ليماك للإنشاءات والصناعة التركية || مى الشراد نالت الماجستير في التاريخ || الإدارية نظمت ندوة " الاستعداد للعمل " || د.الأنصاري بحث مع د.مفتاح التعاون مع جامعة أوتار الكندية || حوليات الآداب أصدرت عددها التسع والثلاثين || رحم الله أيام الكشافين واكتشاف المواهب ..هطول الأمطار كشف المستور || لله درّك ! || اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية 23 سبتمبر 1932 || "ذاكرة الورق" ||
 

التحنيط


حينما نقرأ لفظ “تحنيط” ينصرف الذهن إلى قدماء المصريين وعبقريتهم في عملية التحنيط لموتاهم وخاصة أنها من الأمور المقدسة عندهم على أساس أن الميت سوف يبعث بعد موته ، وقد حاول العلماء المحدثون الوصول إلى سر عملية التحنيط عند الفراعنة في مصر فوصلوا بعد الدراسة والبحث إلى نتائج مهمة


وهي قدرة المصريين على الاحتفاظ بحسد المتوفي سليماً آلاف السنين والاهتمام بالاحتفاظ بسلامة جسد المتوفي ضماناً لعودة الروح ولن تعود لاروح إلا إذا كان الجسد سليماً ولهذا بذلوا غاية الجهد لحفظ الجسد بعملية التحنيط بعد الموت باستخراج المخ من الرأس ببعض العقاقير ثم يفتح البطن والصدر ليجفف المواد السائلة في البطن وترفع الأمعاء والقلب والطحال والكبد وتوضع في أواني خاصة تسمى الأواني الكانوية ويطهر الجوف بالعطور والأنبذة و الأبخرة ثم يحشى بمساحيق مختلفة عرف منها المر ، ثم يخاط ما فتح حتى يلتصق الجلد بالعظم وينقل الجسد إلى إناء مناسب ويبقى في محلول النطرون سبعين يوماً على القل ثم تبدأ عملية التكفين بلف الأصابع واليدين والقدمين ثم يلف الجسد كله بقماش الكتان طبقات فوق طبقات وقد يستهلك لف الجسد مائة متر أو أكثر من قماش الكتان ، ثم بعد ذلك يمسح الكفن بالصمغ وبذلك تبدو (المومياء ) في بهائها وتوضع بعد ذلك في صندوق الخشب الملون ويغلق بإحكام ويوضع في المقبرة المخصصة له مع سائر حاجاته وملحقاته من التحف النادرة في مكان سري لا تطوله يد اللصوص وكل شخصية لها مقبرة معينة تتناسب مع الشخصية ومكانتها الاجتماعية ، فالملوك يبنى لها أهرامات كبيرة مثل أهرامات مصر المعروفة للملك (خوفو – وخفرع) في منطقة الأهرامات في جمهورية مصر العربية ، وهكذا فإن التحنيط سر من أسرار الحضارة المصرية القديمة.

 

 


الكاتب : د.حمد القحطاني  ||  عدد الزوار : (74)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
مدينة الجامعية
الشعر الشعبي
خدمة المجتمع
آراء وأفكار طلابية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

230

United States

67

unknown

1

Sweden

1

Kuwait

 المتواجدون الان:(299) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (19800535) مشاهد