العدد رقم : 1151

الأحد - السابع عشر من - فبراير - لسنة - 2019

الجامعة تكرم خريجيها الفائقين 4 مارس المقبل || الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || خدمة المجتمع || ارشاد أكاديمي || آراء وأفكار طلابية || مدينة صباح السالم الجامعية || آراء جامعية || مشروع‭ ‬‮«‬تصنيع‭ ‬حمض‭ ‬الكبريتيك‮»‬‭ ‬ابتكار‭ ‬علمي‭ ‬لخرّيجي‭ ‬الهندسة‭ ‬الكيميائية || مكتبة‭ ‬الهندسة‭ ‬قدمت‭ ‬تدريبا‭ ‬على‭ ‬قاعدة‭ ‬المعلومات‭ ‬ || الآداب‭ ‬كرمت‭ ‬د‭.‬العجمي‭ ‬لانتهاء‭ ‬فترة‭ ‬توليه‭ ‬منصب‭ ‬العميد‭ ‬المساعد‭ ‬ || ‮«‬ملامح‭ ‬من‭ ‬سيرة‭ ‬العلامة‭ ‬محمود‭ ‬شاكر‮»‬‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬الآداب‭ ‬ || ليلة‭ ‬سينمائية‭ ‬يابانية‭ ‬في‭ ‬دار‭ ‬الآثار‭ ‬21‭ ‬الجاري || تبادل‭ ‬الكتب‭ ‬الدراسية‭ ‬في‭ ‬الهندسة‭ ‬والبترول || ‮«‬ازدواجية‭ ‬العقاب‭ ‬الإداري‭ ‬والجنائي‭ ‬في‭ ‬قانون‭ ‬أسواق‭ ‬المال‮»‬‭ ‬في‭ ‬الحقوق || ‮«‬الهندسة‮»‬‭ ‬تشارك‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬المهندس‭ ‬الكويتي‭ ‬28‭ ‬الجاري || د‭.‬الغنيمي‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬ميلواكي‭ ‬الأمريكية || ماجستير‭ ‬في‭ ‬الحقوق‭ ‬للباحثة‭ ‬البندري‭ ‬المطيري || د‭.‬العميم‭: ‬15‭ ‬مشروعا‭ ‬فـي‭ ‬معرض‭ ‬العمارة‭ ‬السنوي || نقل‭ ‬وتحديث‭ ‬قاعدة‭ ‬بيانات‭ ‬جريدة‭ ‬آفاق‭ ‬بجهود‭ ‬مشتركة‭ ‬بين‭ ‬ادارة‭ ‬نظم‭ ‬المعلومات‭ ‬والجريدة‭ || محاضرة‭ ‬لحملة‭ ‬“دراية”‭ ‬في‭ ‬الحقوق || مكتبة‭ ‬هندسة‭ ‬البترول‭ ‬دربت‭ ‬الأساتذة‭ ‬والطلبة‭ ‬على‭ ‬صفحة‭ ‬البحث‭ ‬الموحد || الجامعة‭ ‬وكونا‭ ‬تختتمان‭ ‬البرنامج‭ ‬التدريبي‭ ‬‮«‬إدارة‭ ‬الحسابات‭ ‬الإعلامية‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬ال || افتتاح‭ ‬معرض‭ ‬‮«‬‭ ‬حضارة‭ ‬الكويت‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الشواهد‭ ‬الاثرية‭ ‬‮»‬ || ‮«‬الأمن‭ ‬والسلامة‮»‬‭ ‬نظمت‭ ‬ورشة‭ ‬‮«‬‭ ‬تمارين‭ ‬الإخلاء‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬الطوارئ‮»‬‭  || إخلاء‭ ‬الطب‭ ‬في‭ ‬6‭ ‬دقائق || د‭.‬القاضي‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬منتدى‭ ‬‮«‬تمكين‭ ‬المرأة‭ ‬و‭ ‬دعم‭ ‬دور‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬التنمية‭ || الإعلاميون‭ ‬والمؤثرون‭ ‬حملة‭ ‬شعلة‭ ‬التغيير‭ ‬نحو‭ ‬مجتمعات‭ ‬أكثر‭ ‬عدالة || ‮«‬الشريعة‮»‬‭ ‬افتتحت‭ ‬مشروع‭ ‬أكاديمية‭ ‬‮«‬الشريعة‮»‬ || لقاء‭ ‬تنويري‭ ‬لطلبة‭ ‬العلوم‭ ‬المستجدين‭ ‬ || اختتام‭ ‬معرض‭ ‬فن‭ ‬الكاريكاتير‭ ‬للطالب‭ ‬الهيشان‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬الاجتماعية || النادي‭ ‬الجيولوجي‭ ‬بالعلوم‭ ‬أقام‭ ‬لقاءه‭ ‬التنويري || الخوارزمي‭ ‬يستأنف‭ ‬دوراته‭ ‬لموظفي‭ ‬الجامعة || “الإدارية”‭ ‬نظمت‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬ورش‭ ‬“قافلة‭ ‬المواهب” || إطلاق‭ ‬مسابقة‭ ‬رواد‭ ‬المستقبل‭ ‬لطلبة‭ ‬الجامعة || اكتشاف‭ ‬طريقة‭ ‬لتحديد‭ ‬خطر‭ ‬الانتكاس‭ ‬وانتشار‭ ‬سرطان‭ ‬القولون‭ ‬والمستقيم‭ ‬قبل‭ ‬حدوثه‭ ‬ || التأثيرات‭ ‬المضادة‭ ‬للسعال‭ ‬والموسعة‭ ‬للقصبات‭ ‬الهوائية‭ ‬لمركب‭ ‬إينامينون121E || ترميز‭ ‬ثنائي‭ ‬للذاكرة‭ ‬المتغيرة‭ ‬الاطوار‭ ‬والتبادل‭ ‬الحراري‭ ‬ || الأنصاري‭ ‬افتتح‭ ‬الملتقى‭ ‬الأول‭ ‬للاختراعات‭: ‬التطور‭ ‬العلمي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬نتاج‭ ‬للأبحاث || الهندسة‭ ‬افتتحت‭ ‬معرض‭ ‬التصميم‭ ‬الهندسي‭ ‬35‭ ‬بمشاركة‭ ‬104مشاريع || افتتاح‭ ‬قاعة‭ ‬الخطوط‭ ‬الجوية‭ ‬الكويتية‭ ‬بـ”الاجتماعية” || عمادة‭ ‬القبول‭ ‬والتسجيل‭ ‬افتتحت‭ ‬المعرض‭ ‬السنوي‭ ‬السابع || د‭.‬الأنصاري‭: ‬انعكاس‭ ‬إيجابي‭ ‬لتبادل‭ ‬المعلومات‭ ‬على‭ ‬الطلبة‭ ‬والباحثين‭ || الجامعة‭ ‬تعتمد‭ ‬بطاقات‭ ‬المراجعة‭ ‬والضمان‭ ‬الصحي‭ ‬للطلبة‭ ‬المقيمين‭ ‬بصورة‭ ‬غير‭ ‬قانونية || أعيادنا‭ ‬الوطنية‭ ‬‮«‬‭ ‬نوير‭ ‬وخير‮»‬ ||
 

سباق المعرفة


يمتاز كل عصر من العصور بسمات تختلف عن مثيلاتها في العصور الأخرى، فمثلا تختلف المنظومات التعليمية في عصرنا الحالي عنها في العصور السابقة، إذ لكل حقبة زمنية خصوصيات تفرضها عدة أشياء كأسلوب الحياة، ونوع التقنيات التكنولوجية المستخدمة، وطبيعة أجيال تلك الحقبة.
 


لقد درجنا في وطننا العربي على الاعتماد بشكل كبير على أسلوب التلقين في التعليم، وللأسف لانزال نستخدم هذا الأسلوب رغم التغيرات الجوهرية في التقنيات التكنولوجية وتسارع وتيرة الحياة وكثرة التخصصات في شتى أنواع العلوم والمعارف، وأصبح هذا الأمر بمثابة حجر عثرة في طريق التقدم العلمي والتكنولوجي في بلادنا العربية.
إن ما يشهده العالم المعاصر حاليا من تقدم سريع وتغيرات متلاحقة يستدعي منا ثورة إدارية وعلمية يمكننا من خلالها الولوج في الطريق الصحيح نحو تصحيح المسار التعليمي وهذا لا ينسحب على الجامعات فقط، بل يمتد ليشمل جميع المراحل الدراسية من رياض الأطفال وحتى الدراسات العليا.
ولا يمكن بحال من الأحوال للمؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات أن تقوم بهذه النهضة المعرفية دون مشاركة المجتمع، فعلى المنظومة الاجتماعية أن تتفاعل فعليا مع التغيرات التي يمكن أن تحدثها الثورة الإدارية والعلمية دون خوف أو تردد، فالمجتمع هو الحاضن الحقيقي لأي تجربة ويعول عليه كثيرا في نجاحها من فشلها.
وعالمنا المعاصر في ظل العولمة ووسائل الاتصال الحديثة يتجه بسرعة نحو المعلومة والمعرفة أكثر من اتجاهه نحو الصناعة، فالمعلومة هي الصناعة المستقبلية التي تتبناها الكثير من الدول المتقدمة، ويمكن من خلال استغلال الطاقات والكوادر الوطنية لدينا وأن نختصر الكثير من المسافات بيننا وبين العالم  في المجال التعليمي، وعلينا جميعا أن نهيئ المناخ الإداري والعلمي المناسب للسير قدما في مضمار السباق المعرفي.

 


الكاتب : د.بدر الحجي  ||  عدد الزوار : (165)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
آراء وأفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

214

United States

66

unknown

1

United Kingdom

 المتواجدون الان:(281) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (20677480) مشاهد