العدد رقم : 1140

الخميس - الثامن عشر من - اكتوبر - لسنة - 2018

الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || آفاق نفسية || خدمة المجتمع || ارشاد أكاديمي || آراء وأفكار طلابية || إضاءات على المدينة الجامعية || روز اليوسف ثمانين سنة صحافة "6" مجلة صباح الخير || طلبة الجامعة شاركوا في مؤتمر البرلمان الدولي || "التاريخ" دشن موسمه ب" الحداثة والتحديث " في الخليج العربي || طالبات ثانوية الشرقية بنات زرن الهندسة والبترول || المضف: الريادة تتطلب المرونه والمخاطره واستغلال الفرص المنتجة || د.الهاجري : توثيق التجارب الطلابية الناجحة ورعايتها || "العلوم الحياتية"نظمت ورشة "كيف تحفز نفسك" || "علوم المعلومات" في "الحاسوب" نظم ورشة عمل استعدادا لاستقبال وفد ABET لتقييم ملف الاعتماد الأكاديمي || عميدة الآداب بحثت مع سفير مصر توسيع آفاق التعاون || بهبهاني: دراسة سوق العمل قبل بداية أى مشروع || مكتبة الطالب قدمت درع التميز لبنك الكويت الوطني || رمضان خلال استقباله للسفيرة التركية : قواسم مشاركة بين الثقافتين الكويتية والتركية || علوم البحار أقام لقاءه التنويري || د.الكندري : تجديد وتطوير لوائح ونظم البحث العلمي || مدير الجامعة بحث التعاون مع الجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي || الأنشطة الثقافية نظمت معرض النقوش الصخرية التاريخية || د.الكندري : اكتشاف سرطان الثدي مبكراً وعلاجه يؤدي إلى الشفاء التام || آفاق المعرفة || قاسي القلب || طوارئ الصيانة تستقبل الشكاوى والمقترحات على مدار ال24 ساعة || د.السجاري:امرأة من كل 8 نساء بالعالم مصابة بسرطان الثدي || الفطر السوبر || حاول مرة أخرى! || كثر الدق...يفك اللحام || عزلة حمقاء || الوحدة الوطنية || حرب أكتوبر درس في مباغتة العدو ||
 

روز اليوسف ثمانين سنة صحافة “ ٤ “ ... المجلة


أول أسبوعية شعبية يتولى أمرها كتاب وطنيون من أبناء مصر
روز اليوسف كانت أول مجلة أسبوعية شعبية، يتولى أمرها كتاب وطنيون من أبناء مصر، في زمن كانت الأقلام الشامية الوافدة، تقود الصحافة المصرية ، إذ كان الأخيرون بعيدين بطبيعة الحال، عن هموم الشعب المصري الحقيقية ، و لما كانت روز اليوسف مصرية قلبا وقالبا ، فقد استعانت بعدد من الشباب المصريين، ممن امتهنوا الصحافة، من ابرز هؤلاء الكتاب الذين شاركوا في الأعداد الأولى من روز اليوسف ، محمد التابعي ، زكي طليمات ، حبيب جاماتي، احمد رامي ، والشاعر الدكتور محمد صلاح الدين محمد ، كما كان أحمد شوقي يشارك في الندوات التي تعقدها المجلة في بعض الأمسيات .
 


كما انضم إلى أسرة روز اليوسف إبراهيم عبدالقادر المازني، علي شوقي ، بالإضافة إلى العديد من الكتاب الذين أثروا الساحة الصحفية في تلك الفترة، منهم عبدالقادر حمزة ، محمود بيك تيمور، فضلا عن الأديب الكبير عباس العقاد، زعيم المجددين، كما كانت تطلق عليه السيدة فاطمة اليوسف .   إثر نجاحها ، جذبت مجلة روز اليوسف ، مجموعة من الصحفيين الشباب، الذين ما لبثوا أن أصبحوا كتابا كبارا، أصحاب صحف كبرى، من هؤلاء الأخوان علي ومصطفى أمين ، والشاعر كامل الشناوي ، والكاتب يوسف حلمي ، والدكتور سعيد عبده .
 بقيت روز اليوسف المجلة، في ميدان الصحافة ، بسبب حشد عدد من كبار الكتاب في تحريرها، فقوة الدفع التي منحوها المجلة من خلال كتابة المقالات، وخاصة في بداية ظهورها، لا تقدر بثمن، اذ دفعتها شوطا بعيدا، على طريق البقاء وعدم التوقف، كالعديد من صحف ومجلات العصر، حيث كانت ما تلبث ان تصدر، حتى تتوقف بعد بضعة أعداد أو أعوام، قد لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة .
فالدور الذي لعبه محمد التابعي، في توطيد أركان المجلة، حيث أخذ على عاتقه تحرير وكتابة واستقصاء الأنباء ، قد كان دور بارز، تدين له روز اليوسف بشهرة مجلتها . هذا الى جانب ثبات واستقرار سياسة المجلة ، إلى الحد الذي زرع الثقة في نفوس القرّاء ، الذين طالما شاركتهم المجلة اهتماماتهم .
 و بالرغم مما تعرضت له مجلة روز اليوسف، من مصادرة وتعطيل لعدة مرات ، إلا أنها بقيت متصدرة، بالسبق الصحفي أوما يسمى بالخبطات الصحفية، التي حفلت بها أعداد كثيرة، كما كانت فاطمة اليوسف، الوحيدة من أصحاب الصحف، التي تجتمع أسبوعيا ، مع فريق المحررين ، عقب صدور المجلة ، بإدارة لا يخفىٰ على أحد نجاحاتها ، لتواصل بخطىٰ ثابتة ، التطور في الإخراج والتبويب والتحرير ، حيث لم تخرج يوما عن الخط الذي رسمته له صاحبتها ، منذ اكثر من ثمانين عاما ، فضلا عن احترام شرف المهنة وأخلاقياتها ، إلى حد بعيد ، حتىٰ الأسلوب الفكاهي الأخلاقي ، الذي اتبعته روز اليوسف ، و تمثل أول ما تمثل في أسلوب محمد التابعي ، إذ كان لذاك الأسلوب الذي لم يعتده قراء الصحف والمجلات، طابع خاص .
احتفظت روز اليوسف لسنوات، بشكلها المميز، من حجم ثابت، وخط ولون لا يتغيران ، واستخدام الرسوم اليدوية والكاريكاتيرية، بدلا من الصور الفوتوغرافية ، التي كانت تستخدمها في أضيق الحدود ، وغير ذلك من أمور، أضفت على شخصية المجلة ، ظلا كثيفا من الاستقرار والتفرد ، مكَّن القارئ من تمييزها ، وسط عشرات الصحف والمجلات ، التي تخرج له ، في كل عدد بشكل مختلف، الأمر الذي أكسبها ثقة القارئ ، على مر الأيام ، و توالي الأعداد .
إلى جانب مجلة روز اليوسف ، أصدرت المؤسسة العديد من الإصدارات الصحفية ، منها صحف صدرت خلال فترات مصادرة روز اليوسف ، مثل الرقيب ، صدىٰ الحق، الشرق الأدنى ، مصر الحرة ، الصرخة ، و منها إصدارات مستقلة بذاتها ، مثل روز اليوسف اليومية ، مجلة صباح الخير ، كتاب روز اليوسف الذهبي .
 


الكاتب : مريم الجمعة  ||  عدد الزوار : (32)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
آراء وأفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
خدمة المجتمع
آفاق نفسية
الشعر الشعبي
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

141

United States

53

unknown

1

Germany

1

Canada

 المتواجدون الان:(196) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (19606454) مشاهد