العدد رقم : 1140

الخميس - الثامن عشر من - اكتوبر - لسنة - 2018

الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || آفاق نفسية || خدمة المجتمع || ارشاد أكاديمي || آراء وأفكار طلابية || إضاءات على المدينة الجامعية || روز اليوسف ثمانين سنة صحافة "6" مجلة صباح الخير || طلبة الجامعة شاركوا في مؤتمر البرلمان الدولي || "التاريخ" دشن موسمه ب" الحداثة والتحديث " في الخليج العربي || طالبات ثانوية الشرقية بنات زرن الهندسة والبترول || المضف: الريادة تتطلب المرونه والمخاطره واستغلال الفرص المنتجة || د.الهاجري : توثيق التجارب الطلابية الناجحة ورعايتها || "العلوم الحياتية"نظمت ورشة "كيف تحفز نفسك" || "علوم المعلومات" في "الحاسوب" نظم ورشة عمل استعدادا لاستقبال وفد ABET لتقييم ملف الاعتماد الأكاديمي || عميدة الآداب بحثت مع سفير مصر توسيع آفاق التعاون || بهبهاني: دراسة سوق العمل قبل بداية أى مشروع || مكتبة الطالب قدمت درع التميز لبنك الكويت الوطني || رمضان خلال استقباله للسفيرة التركية : قواسم مشاركة بين الثقافتين الكويتية والتركية || علوم البحار أقام لقاءه التنويري || د.الكندري : تجديد وتطوير لوائح ونظم البحث العلمي || مدير الجامعة بحث التعاون مع الجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي || الأنشطة الثقافية نظمت معرض النقوش الصخرية التاريخية || د.الكندري : اكتشاف سرطان الثدي مبكراً وعلاجه يؤدي إلى الشفاء التام || آفاق المعرفة || قاسي القلب || طوارئ الصيانة تستقبل الشكاوى والمقترحات على مدار ال24 ساعة || د.السجاري:امرأة من كل 8 نساء بالعالم مصابة بسرطان الثدي || الفطر السوبر || حاول مرة أخرى! || كثر الدق...يفك اللحام || عزلة حمقاء || الوحدة الوطنية || حرب أكتوبر درس في مباغتة العدو ||
 

“الشاروخ الشعري”


من مميزات اللغة العربيّة خاصّة تلوّنُها ووجودُ بعض الاستعمالات الطريفة للكلمات وأسماء الأشياء. وهذا يرجعُ إلى البيئة الّتي يعيش فيها الناس وتأثير الثقافات والعادات من البلاد الأجنبيّة المجاورة أو الجاليات الّتي قدمت إلى البلد في ردح من الزمن وجلبت معها مسمّيات وتعابير انصهرت في بوتقة الحياة اللغويّة والاجتماعيّة اليوميّة.
 


وأذكر مثالاً على ذلك اسم الحذاء الرجّالي “أجلّكم الله” ففي الكويت يُقال له الجوتي وهي كلمة فارسيّة الأصل، أمّا في بلاد الشام فيسمّى بالصبّاط أو البوط من الافرنجيّة، والطريف في الأمر أنّ بعض المسميات للشيء قد تنحصر في منطقة معيّنة وتكون غير مألوفة حتى لساكني الجوار القريب.
وأذكرُ عندما كنتُ في مخيّم للكشافة أن أحد الأولاد معنا قد خرج من الخيمة وأخذ يصيح: “وين طُبْئي” ولم نفهم المقصود بذلك إلّا أنّ قائد الفرقة أوضحَ لنا أنّ كلمة طْبْقْ “تلفظ طْبْء” تستعمل في حي الميدان الدمشقي للدلالة على الحذاء.
ومن الأمور الطريفة الأخرى المصادفة في اللغة أنّ بعضهم قد استقى الأشياء المعيشيّة العاديّة كموضوع للشعر أو الأدب.
 وأعود للحذاء أو ما من فصيلته وأذكر ما قيل شعراً عن الشاروخ وهو نوع من النعال كما يُعرف في الكويت: إنّ في الشاروخ معنى ... لذوي الألبابِ عبرة ... إن تعالى فهو فردٌ ... وإن تدلّى فهو كثرة.
 وقد يكون من المفيد القول إنّ ذاك الشعر جاء من عصر الانحطاط حين اختلّت معايير الأدب والشعر، وقد كُتب بهذا الشكل كطرفة أو أحجية.
 وأترك للقارئ العزيز محاولة حلّ اللغز في البيت الثاني مع التذكّر الزمن الذي قيل به رغم أنّه ينطبق حتى في الوقت الحاضر – للمساعدة فكروا بالسوق.
 


الكاتب : د.عيسى لطفي  ||  عدد الزوار : (36)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
آراء وأفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
خدمة المجتمع
آفاق نفسية
الشعر الشعبي
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

128

United States

70

unknown

1

Germany

 المتواجدون الان:(199) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (19606390) مشاهد