العدد رقم : 1143

الخميس - الثامن من - نوفمبر - لسنة - 2018

الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || آراء وأفكار طلابية || ارشاد أكاديمي - خدمة المجتمع || رئيس جهاز متابعة الأداء الحكومي زار مدينة صباح السالم الجامعية || أسماء الطلبة المتوقع تخرجهم للفصل الأول 2019/2018 || إحسان عبد القدوس أحد أهم وابرز من زخرت بهم الصحافة المصرية || الأنصاري: سعى لاكتشاف طلبة صعوبات التعلم غير اللفظية || طالبات السكن الجامعي زرن مبنى الإذاعة والتلفزيون || الهاجري يحصد المركز الثاني || على: برمجة تطبيقات الأندرويد أكثر المهن المطلوبة || عبدالوهاب بحثت في القاهرة التعاون بين كليتي الآداب في الكويت ومصر || مدير مؤسسة الموانئ كرم فريق العمل || التقويم والقياس عقد لقاءت تنويرية ل450 معلما حول اختبارات القدرات الأكاديمية || د.الكندري:الورش التدريبية للمناظرات اليوم وغدا || اتفاق بين الجامعة والتربية على الندب الجزئي لمعلمي لغة الإشارة || الأنشطة الثقافية والفنية نظمت معرض الطب الإسلامي في رحاب "الطب" || الطب كرمت باسل النقيب || الحمادي:المكان والموطن والناس تنعكس في كتابات الأدباء || افتتاح السبوع الطلابي لنادي افدارة والتسويق في "الإدارية" || تدريب المرأة فى العمل الإعلامي والصحافي وتطوير مهاراتها || د.النامي : بيت الزكاة رفع دعم صندوق الطالب إلى 240 ألف دينار || استشارات الأداب اختتم دورة "مهارات نحوية" || رئيس المعهد البريطاني RIBA زار "العمارة" || الصحة العامة شاركت بمعرض الفرص الدراسية بثانوية مارية القبطية || "ريثيون" العالمية تطلق مبادرة "أكاديمية الأمن السيبراني" لأول مرة فى الكويت || الهواجس والتفاعل مع الآخرين || الجامعة شاركت في فعاليات أيام مجلس التعاون الخليجي || "آفاق " ما أحلى الرجوع إليه || متى تعود الرياضة الكويتية إلى مكانتها || حب..وسياسة || أول معتمد سياسي بريطاني فى الكويت نوكس1904-1906 || التقاء الساكنين ||
 

"آفاق " ما أحلى الرجوع إليه


ما‭ ‬أحلى‭ ‬الرجوع‭ ‬إليه‭... ‬أول‭ ‬ما‭ ‬تبادر‭ ‬إلى‭ ‬قلمي،‭ ‬بمجرد‭ ‬أن‭ ‬أطلقت‭ ‬سراحه‭ ‬وفتحت‭ ‬له‭ ‬نافذة‭ ‬الذكرى‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬الشطر‭ ‬للرائع‭ ‬نزار‭ ‬قباني،‭ ‬فما‭ ‬أحلى‭ ‬الرجوع‭ ‬إلى‭ ‬زمن‭ ‬الصبا‭ ‬وسني‭ ‬الشباب،‭ ‬ما‭ ‬أحلى‭ ‬الرجوع‭ ‬إلى‭ ‬زمن‭ ‬التطلع‭ ‬وتفتح‭ ‬الوعي‭ ‬وبداية‭ ‬التكوين‭ ‬الثقافي،‭ ‬ما‭ ‬أحلى‭ ‬الرجوع‭ ‬إلى‭ ‬أيام‭ ‬الجامعة‭ ‬لألتقط‭ ‬لنفسي‭ ‬صورة‭ ‬هناك‭ ‬بين‭ ‬زملائي‭ ‬ومحاضراتي‭ ‬وأساتذتي،‭ ‬فأجدني‭ ‬أردد‭ ‬مع‭ ‬إيليا‭: ‬


أنا‭ ‬ذلك‭ ‬الولد‭ ‬الذي‭ ‬دنياه‭ ‬كانت‭ ‬ها‭ ‬هنا‭  ‬
لا‭ ‬يتقي‭ ‬شر‭ ‬العيون‭ ‬ولا‭ ‬يخاف‭ ‬الألسنا
أجدني‭ ‬في‭ ‬رحاب‭ ‬الجامعة‭ ‬وفي‭ ‬رحاب‭ ‬تلك‭ ‬العلامة‭ ‬الفارقة‭ ‬التي‭ ‬ما‭ ‬نسيت‭ ‬فضلها‭ ‬منذ‭ ‬كنت‭ ‬يافعا‭ ‬قبل‭ ‬نحو‭ ‬عقدين‭ ‬من‭ ‬الزمن‭... ‬كانت‭ ‬تلك‭ ‬العلامة‭ ‬هي‭ ‬مجلة‭ ‬“آفاق”‭ ‬الجامعية‭.‬
كانت‭ ‬“آفاق”‭ - ‬ومازالت‭ - ‬بمنزلة‭ ‬جامعة‭ ‬أخرى،‭ ‬ومنهل‭ ‬ثَرٍّ‭ ‬للتعلم‭ ‬الميداني‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الصحافة،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬أقرأ‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬المجال‭ ‬كتابا‭ ‬أو‭ ‬أخطه‭ ‬بيميني،‭ ‬كانت‭ ‬حضنا‭ ‬اتسع‭ ‬لمحبي‭ ‬الصحافة‭ ‬وعاشقي‭ ‬الحرية‭ ‬ومدمني‭ ‬الكتابة،‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬المشارب‭ ‬والمذاهب،‭ ‬فكنت‭ ‬تجد‭ ‬بين‭ ‬أبنائها‭ ‬أشكالا‭ ‬شتى‭ ‬وهموما‭ ‬واحدة،‭ ‬كلهم‭ ‬يتجه‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ينهل‭ ‬من‭ ‬معين‭ ‬الحرية‭ ‬والنهضة‭ ‬بالوطن‭ ‬والإعلاء‭ ‬من‭ ‬قيمة‭ ‬الإنسان‭ ‬ورعاية‭ ‬الناشئة،‭ ‬الذين‭ ‬أشرف‭ ‬بأن‭ ‬أكون‭ ‬أحدهم،‭ ‬لصقل‭ ‬مواهبهم‭ ‬بأصول‭ ‬العمل‭ ‬الصحفي‭ ‬ودستوره‭ ‬الأخلاقي‭ ‬غير‭ ‬متقيدة‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬بحسابات‭ ‬آنية‭ ‬أو‭ ‬أهواء‭ ‬ذاتية‭ ‬أو‭ ‬مصالح‭ ‬ضيقة‭ .‬
وها‭ ‬هي‭ ‬“آفاق”‭ ‬اليوم‭ ‬تحتفل‭ ‬بذكرى‭ ‬مرور‭ ‬أربعين‭ ‬ربيعا‭ ‬على‭ ‬صدور‭ ‬أول‭ ‬عدد‭ ‬لها‭ ‬عام‭ ‬1978،‭ ‬أربعون‭ ‬عاما‭ ‬ومازالت‭ ‬فتية‭ ‬العود‭ ‬مسموعة‭ ‬الصوت،‭ ‬أربعون‭ ‬عاما‭ ‬ومازالت‭ ‬تفتح‭ ‬ذراعيها‭ ‬لمحبي‭ ‬الصحافة‭ ‬وراغبي‭ ‬الدخول‭ ‬إلى‭ ‬بلاطها،‭ ‬في‭ ‬عطاء‭ ‬غير‭ ‬محدود‭ ‬ومثابرة‭ ‬قل‭ ‬نظيرها‭.‬
أربعون‭ ‬عاما‭ ‬من‭ ‬النجاح‭ ‬كفيلة‭ ‬بأن‭ ‬تكتب‭ ‬لها‭ ‬صكا‭ ‬بضمان‭ ‬جودة‭ ‬المحتوى،‭ ‬ونبل‭ ‬المقصد‭ ‬وحسن‭ ‬الشكل،‭ ‬أربعون‭ ‬عاما‭ ‬عاصرت‭ ‬فيها‭ ‬“آفاق”‭ ‬تقلبات‭ ‬الزمن‭ ‬وأفاعيله‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬وبالناس،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬استمرت‭ ‬في‭ ‬طريقها‭ ‬غير‭ ‬عابئة‭ ‬إلا‭ ‬بأهدافها‭ ‬ورؤيتها،‭ ‬رغم‭ ‬أنواء‭ ‬الأيام‭ ‬وأعاصير‭ ‬الأحداث‭... ‬استمرت‭ ‬منبرا‭ ‬للرأي‭ ‬الحر‭ ‬وواحة‭ ‬للاستنارة‭ ‬ومرفأ‭ ‬لسفن‭ ‬الباحثين‭ ‬عن‭ ‬حرية‭ ‬الكلمة‭. ‬
إليك‭ ‬يا‭ ‬“آفاق”‭ ‬يا‭ ‬فتاة‭ ‬الأربعين،‭ ‬كتبت‭ ‬هذه‭ ‬الأسطر‭ ‬التي‭ ‬تعلمت‭ ‬منك‭ ‬مبادئها،‭ ‬وإليك‭ ‬أعرب‭ ‬عن‭ ‬وفائي‭ ‬وشكري‭ ‬وعرفاني،‭ ‬وأسوق‭ ‬أمنياتي‭ ‬بأن‭ ‬تبقي‭ ‬دائما‭ ‬نجمة‭ ‬تضيء‭ ‬سماء‭ ‬الجامعة،‭ ‬ويظل‭ ‬رحابك‭ ‬مفتوحا‭ ‬أجيالا‭ ‬وأجيالا،‭ ‬ومثلما‭ ‬تخرجت‭ ‬على‭ ‬يديك‭ ‬ثلة‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬كتابنا‭ ‬وصحافيينا‭ ‬وكثير‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬المناصب‭ ‬المرموقة،‭ ‬نتمنى‭ ‬لك‭ ‬كل‭ ‬التوفيق،‭ ‬ولشبابك‭ ‬المقبل‭ ‬كل‭ ‬الإبداع،‭ ‬وكم‭ ‬يسعدني‭ ‬أن‭ ‬أعود‭ ‬إليك‭ ‬دائما‭ ‬بين‭ ‬الحين‭ ‬والآخر،‭ ‬فما‭ ‬أحلى‭ ‬الرجوع‭ ‬إلى‭ ‬من‭ ‬نحب‭.‬
 


الكاتب : ا.ناصر العتيبي  ||  عدد الزوار : (33)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
اكاديمية والمجتمع
آراء وأفكار طلابية
الشعر الشعبي
الرياضية
المتوقع تخرجهم
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

81

unknown

73

United States

2

China

1

Germany

 المتواجدون الان:(157) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (19778600) مشاهد