العدد رقم : 1151

الأحد - السابع عشر من - فبراير - لسنة - 2019

الجامعة تكرم خريجيها الفائقين 4 مارس المقبل || الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || خدمة المجتمع || ارشاد أكاديمي || آراء وأفكار طلابية || مدينة صباح السالم الجامعية || آراء جامعية || مشروع‭ ‬‮«‬تصنيع‭ ‬حمض‭ ‬الكبريتيك‮»‬‭ ‬ابتكار‭ ‬علمي‭ ‬لخرّيجي‭ ‬الهندسة‭ ‬الكيميائية || مكتبة‭ ‬الهندسة‭ ‬قدمت‭ ‬تدريبا‭ ‬على‭ ‬قاعدة‭ ‬المعلومات‭ ‬ || الآداب‭ ‬كرمت‭ ‬د‭.‬العجمي‭ ‬لانتهاء‭ ‬فترة‭ ‬توليه‭ ‬منصب‭ ‬العميد‭ ‬المساعد‭ ‬ || ‮«‬ملامح‭ ‬من‭ ‬سيرة‭ ‬العلامة‭ ‬محمود‭ ‬شاكر‮»‬‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬الآداب‭ ‬ || ليلة‭ ‬سينمائية‭ ‬يابانية‭ ‬في‭ ‬دار‭ ‬الآثار‭ ‬21‭ ‬الجاري || تبادل‭ ‬الكتب‭ ‬الدراسية‭ ‬في‭ ‬الهندسة‭ ‬والبترول || ‮«‬ازدواجية‭ ‬العقاب‭ ‬الإداري‭ ‬والجنائي‭ ‬في‭ ‬قانون‭ ‬أسواق‭ ‬المال‮»‬‭ ‬في‭ ‬الحقوق || ‮«‬الهندسة‮»‬‭ ‬تشارك‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬المهندس‭ ‬الكويتي‭ ‬28‭ ‬الجاري || د‭.‬الغنيمي‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬ميلواكي‭ ‬الأمريكية || ماجستير‭ ‬في‭ ‬الحقوق‭ ‬للباحثة‭ ‬البندري‭ ‬المطيري || د‭.‬العميم‭: ‬15‭ ‬مشروعا‭ ‬فـي‭ ‬معرض‭ ‬العمارة‭ ‬السنوي || نقل‭ ‬وتحديث‭ ‬قاعدة‭ ‬بيانات‭ ‬جريدة‭ ‬آفاق‭ ‬بجهود‭ ‬مشتركة‭ ‬بين‭ ‬ادارة‭ ‬نظم‭ ‬المعلومات‭ ‬والجريدة‭ || محاضرة‭ ‬لحملة‭ ‬“دراية”‭ ‬في‭ ‬الحقوق || مكتبة‭ ‬هندسة‭ ‬البترول‭ ‬دربت‭ ‬الأساتذة‭ ‬والطلبة‭ ‬على‭ ‬صفحة‭ ‬البحث‭ ‬الموحد || الجامعة‭ ‬وكونا‭ ‬تختتمان‭ ‬البرنامج‭ ‬التدريبي‭ ‬‮«‬إدارة‭ ‬الحسابات‭ ‬الإعلامية‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬ال || افتتاح‭ ‬معرض‭ ‬‮«‬‭ ‬حضارة‭ ‬الكويت‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الشواهد‭ ‬الاثرية‭ ‬‮»‬ || ‮«‬الأمن‭ ‬والسلامة‮»‬‭ ‬نظمت‭ ‬ورشة‭ ‬‮«‬‭ ‬تمارين‭ ‬الإخلاء‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬الطوارئ‮»‬‭  || إخلاء‭ ‬الطب‭ ‬في‭ ‬6‭ ‬دقائق || د‭.‬القاضي‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬منتدى‭ ‬‮«‬تمكين‭ ‬المرأة‭ ‬و‭ ‬دعم‭ ‬دور‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬التنمية‭ || الإعلاميون‭ ‬والمؤثرون‭ ‬حملة‭ ‬شعلة‭ ‬التغيير‭ ‬نحو‭ ‬مجتمعات‭ ‬أكثر‭ ‬عدالة || ‮«‬الشريعة‮»‬‭ ‬افتتحت‭ ‬مشروع‭ ‬أكاديمية‭ ‬‮«‬الشريعة‮»‬ || لقاء‭ ‬تنويري‭ ‬لطلبة‭ ‬العلوم‭ ‬المستجدين‭ ‬ || اختتام‭ ‬معرض‭ ‬فن‭ ‬الكاريكاتير‭ ‬للطالب‭ ‬الهيشان‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬الاجتماعية || النادي‭ ‬الجيولوجي‭ ‬بالعلوم‭ ‬أقام‭ ‬لقاءه‭ ‬التنويري || الخوارزمي‭ ‬يستأنف‭ ‬دوراته‭ ‬لموظفي‭ ‬الجامعة || “الإدارية”‭ ‬نظمت‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬ورش‭ ‬“قافلة‭ ‬المواهب” || إطلاق‭ ‬مسابقة‭ ‬رواد‭ ‬المستقبل‭ ‬لطلبة‭ ‬الجامعة || اكتشاف‭ ‬طريقة‭ ‬لتحديد‭ ‬خطر‭ ‬الانتكاس‭ ‬وانتشار‭ ‬سرطان‭ ‬القولون‭ ‬والمستقيم‭ ‬قبل‭ ‬حدوثه‭ ‬ || التأثيرات‭ ‬المضادة‭ ‬للسعال‭ ‬والموسعة‭ ‬للقصبات‭ ‬الهوائية‭ ‬لمركب‭ ‬إينامينون121E || ترميز‭ ‬ثنائي‭ ‬للذاكرة‭ ‬المتغيرة‭ ‬الاطوار‭ ‬والتبادل‭ ‬الحراري‭ ‬ || الأنصاري‭ ‬افتتح‭ ‬الملتقى‭ ‬الأول‭ ‬للاختراعات‭: ‬التطور‭ ‬العلمي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬نتاج‭ ‬للأبحاث || الهندسة‭ ‬افتتحت‭ ‬معرض‭ ‬التصميم‭ ‬الهندسي‭ ‬35‭ ‬بمشاركة‭ ‬104مشاريع || افتتاح‭ ‬قاعة‭ ‬الخطوط‭ ‬الجوية‭ ‬الكويتية‭ ‬بـ”الاجتماعية” || عمادة‭ ‬القبول‭ ‬والتسجيل‭ ‬افتتحت‭ ‬المعرض‭ ‬السنوي‭ ‬السابع || د‭.‬الأنصاري‭: ‬انعكاس‭ ‬إيجابي‭ ‬لتبادل‭ ‬المعلومات‭ ‬على‭ ‬الطلبة‭ ‬والباحثين‭ || الجامعة‭ ‬تعتمد‭ ‬بطاقات‭ ‬المراجعة‭ ‬والضمان‭ ‬الصحي‭ ‬للطلبة‭ ‬المقيمين‭ ‬بصورة‭ ‬غير‭ ‬قانونية || أعيادنا‭ ‬الوطنية‭ ‬‮«‬‭ ‬نوير‭ ‬وخير‮»‬ ||
 

الصحة العامة استضافت برنامج نيو كويت التلفزيوني


سلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬مساهمة‭ ‬الكلية‭ ‬برؤية‭ ‬“كويت2035”
د‭.‬الشطي‭: ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬تحتاج‭ ‬لكوادر‭ ‬متخصصة‭ ‬بهذا‭ ‬المجال
د‭.‬كاش‭: ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬هي‭ ‬أن‭ ‬يظل‭ ‬الناس‭ ‬أصحاء‭ ‬دون‭ ‬الرجوع‭ ‬للمستشفى


ضمن‭ ‬حلقات‭ ‬البرنامج‭ ‬التلفزيوني‭ ‬“نيوكويت”‭ ‬والذي‭ ‬يسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬البرامج‭ ‬والمشروعات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬ضمن‭ ‬رؤية‭ ‬“كويت‭ ‬2035”‭ ‬المستقبلية‭ ‬،‭ ‬زار‭ ‬فريق‭ ‬البرنامج‭ ‬كلية‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬بمركز‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬،‭ ‬لتصوير‭ ‬حلقة‭ ‬خاصة‭ ‬عن‭ ‬الكلية‭ ‬حديثة‭ ‬النشأة‭ ‬والتي‭ ‬صدر‭ ‬المرسوم‭ ‬الأميري‭ ‬الخاص‭ ‬بإنشائها‭ ‬ديسمبر‭ ‬2013‭ ‬،‭ ‬فيما‭ ‬استقبلت‭ ‬الدفعة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬طلبة‭ ‬بكالوريوس‭ ‬الصحة‭ ‬ودراسات‭ ‬المجتمع‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬،‭ ‬لتستقبل‭ ‬الدفعة‭ ‬الثانية‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الدفعة‭ ‬الأولى‭ ‬لبرنامجي‭ ‬الماجستير‭ ‬في‭ ‬“الإدارة‭ ‬والسياسة‭ ‬الصحية”‭ ‬و‭ ‬“الصحة‭ ‬البيئية‭ ‬والمهنية”‭.‬
و‭ ‬ذكر‭ ‬الناطق‭ ‬الرسمي‭ ‬لوزارة‭ ‬الصحة‭ ‬ومدير‭ ‬إدارة‭ ‬الصحة‭ ‬المهنية‭ ‬د‭.‬أحمد‭ ‬الشطي‭ ‬بأن‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬على‭ ‬اتم‭ ‬الاستعداد‭ ‬لإستقبال‭ ‬و‭ ‬توظيف‭ ‬خريجي‭ ‬كلية‭ ‬الصحة‭ ‬العامة،‭ ‬وأن‭ ‬الوزارة‭ ‬كانت‭ - ‬وقت‭ ‬إنشاء‭ ‬الكلية‭ - ‬ومازالت‭ ‬على‭ ‬تواصل‭ ‬مستمر‭ ‬بسبب‭ ‬احتياج‭ ‬الوزارة‭ ‬لهذه‭ ‬الكوادر‭ ‬المتخصصة‭ ‬،‭ ‬موجها‭ ‬رسالة‭ ‬للطلبة‭ ‬عبر‭ ‬البرنامج‭ ‬يشجعهم‭ ‬فيها‭ ‬على‭ ‬الإكمال‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬التخصص‭ ‬قائلا‭: ‬“أنها‭ ‬فرصة‭ ‬ذهبية‭ ‬بأن‭ ‬تكونوا‭ ‬من‭ ‬أوائل‭ ‬الدفعات‭ ‬في‭ ‬الكلية،‭ ‬بسبب‭ ‬التركيز‭ ‬العالي‭ ‬عليكم‭ ‬و‭ ‬أيضاً‭ ‬بسبب‭ ‬حصولكم‭ ‬على‭ ‬عصارة‭ ‬تجارب‭ ‬و‭ ‬دراسات‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أفضل‭ ‬هيئات‭ ‬التدريس‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الصحة‭ ‬العامة”‭. ‬
وأضاف‭ ‬د‭.‬الشطي‭ ‬بأن‭ ‬دراسة‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬ستفيد‭ ‬الطالب‭ ‬و‭ ‬تنعكس‭ ‬إيجابياً‭ ‬على‭ ‬اسلوب‭ ‬حياته،‭  ‬فهي‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬مجال‭ ‬العمل‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬أن‭ ‬الطالب‭ ‬ستكون‭ ‬لديه‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التواصل،‭ ‬و‭ ‬ومواجهة‭ ‬الجمهور‭ ‬و‭ ‬التسويق‭ ‬لقناعاته،‭ ‬مبينا‭ ‬أن‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬تترك‭ ‬بصمة‭ ‬إيجابية‭ ‬على‭ ‬محيط‭ ‬و‭ ‬مجتمع‭ ‬الطالب‭.‬
لماذا‭ ‬الصحة‭ ‬العامة؟
وعن‭ ‬أسباب‭ ‬تواجد‭ ‬كلية‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الوقت‭ ‬بالذات‭ ‬في‭ ‬الكويت،‭ ‬أجاب‭ ‬رئيس‭ ‬قسم‭ ‬ممارسة‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬الكلية‭ ‬أ‭.‬د‭.‬كيث‭ ‬كاش‭ ‬بأن‭ ‬خطة‭ ‬الكويت‭ ‬الوطنية‭ ‬للتنمية‭ ‬وأهدافها‭ ‬تؤمن‭ ‬بأن‭ ‬الشعب‭ ‬الصحي‭ ‬هو‭ ‬شعب‭ ‬منتج‭ ‬و‭ ‬سعيد،‭  ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬للكويت‭ ‬بأن‭ ‬تكون‭ ‬دولة‭ ‬منتجة‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬دولة‭ ‬صحية‭ ‬،‭ ‬وهنا‭ ‬يأتي‭ ‬دور‭ ‬الصحة‭ ‬العامة
و‭ ‬أوضح‭ ‬أ‭.‬د‭.‬كاش‭ ‬أن‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬هي‭ ‬أن‭ ‬يظل‭ ‬الناس‭ ‬أصحاء‭ ‬دون‭ ‬الرجوع‭ ‬للمستشفى،‭ ‬و‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬أسباب‭ ‬المرض‭ ‬و‭ ‬محاولة‭ ‬توفير‭ ‬حلول‭ ‬لتقليص‭ ‬هذه‭ ‬الأسباب‭. ‬
من‭ ‬جهته‭ ‬ذكر‭ ‬الأستاذ‭ ‬المساعد‭ ‬بقسم‭ ‬علم‭ ‬الأوبئة‭ ‬والإحصاء‭ ‬الحيوي‭ ‬د‭.‬محمد‭ ‬الخميس‭ ‬أن‭ ‬مفهوم‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬يختصر‭ ‬بالوقاية‭ ‬،‭ ‬مضيفا‭ ‬بأن‭ ‬الهدف‭ ‬الأساس‭ ‬للصحة‭ ‬العامة‭ ‬هو‭ ‬زيادة‭ ‬متوسط‭ ‬العمر‭ ‬للفرد‭ ‬و‭ ‬زيادة‭ ‬جودة‭ ‬الحياة،‭ ‬فنحن‭ ‬نسعى‭ ‬إلى‭ ‬تقليل‭ ‬دخول‭ ‬المواطن‭ ‬للمستشفى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطبيق‭ ‬برنامج‭ ‬الوقاية‭ ‬،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ازدياد‭ ‬نسبة‭ ‬الطلبة‭ ‬المقبولين‭ ‬بالكلية‭ ‬تعكس‭ ‬ازدياد‭ ‬الوعي‭ ‬عند‭ ‬المجتمع‭ ‬الكويتي‭ ‬حول‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭. ‬
وحول‭ ‬كلية‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬و‭ ‬طرق‭ ‬التدريس‭ ‬فيها،‭ ‬صرح‭ ‬بأن‭ ‬كلية‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬تدعم‭ ‬طرق‭ ‬تدريس‭ ‬مختلفة‭ ‬لتحث‭ ‬الطالب‭ ‬على‭ ‬التفكير‭ ‬و‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭ ‬عوضاً‭ ‬عن‭ ‬الجلوس‭ ‬و‭ ‬إستقبال‭ ‬المعلومات‭ ‬فقط‭ ‬،‭ ‬وتعزز‭ ‬الكلية‭ ‬هذا‭ ‬الشيء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الزيارات‭ ‬الميدانية‭ ‬للطلبة‭ ‬والأنشطة‭ ‬التي‭ ‬تقيمها‭ ‬لهم‭.‬
وشدد‭ ‬د‭.‬الخميس‭ ‬في‭ ‬حديثه‭ ‬بأن‭ ‬برنامج‭ ‬البكالوريوس‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬يعتبر‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬،‭ ‬وقد‭ ‬وضع‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬ثابت‭ ‬و‭ ‬عالٍ‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬أساتذة‭ ‬عالميين‭ ‬متخصصين‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭.‬
صعوبات‭ ‬وعوائق
أما‭ ‬القائم‭ ‬بأعمال‭ ‬المدير‭ ‬الإداري‭ ‬محمد‭ ‬مال‭ ‬الله‭ ‬فاستعرض‭ ‬في‭ ‬حديثه‭ ‬نشأة‭ ‬كلية‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المرسوم‭ ‬الأميري‭ ‬في‭ ‬ديسمبر‭ ‬2013‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬على‭ ‬أثره‭ ‬تم‭ ‬إنشاء‭ ‬هيئة‭ ‬إدارية‭ ‬و‭ ‬أكاديمية‭ ‬تباعاً‭ ‬لذلك‭ ‬،‭ ‬قائلا‭ : ‬أنه‭ ‬واجهتنا‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الصعوبات‭ ‬والعقبات‭ ‬كأي‭ ‬كلية‭ ‬جديدة‭ ‬يتم‭ ‬التأسيس‭ ‬لها‭ ‬،‭ ‬ولكن‭ ‬و‭ ‬لله‭ ‬الحمد‭ ‬تم‭ ‬تجهيز‭ ‬الكلية‭ ‬و‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجاتها‭. ‬
و‭ ‬بين‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬استقبال‭ ‬دفعتين‭ ‬من‭ ‬طلبة‭ ‬برنامج‭ ‬البكالوريوس،‭ ‬حيث‭ ‬واجهت‭ ‬الكلية‭ ‬مشكلة‭ ‬قلة‭ ‬عدد‭ ‬الطلبة‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬دفعة‭ ‬،‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬بعض‭ ‬الجهود‭ ‬التي‭ ‬قمنا‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عمادة‭ ‬كلية‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬و‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت،‭ ‬استقبلنا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬بحمد‭ ‬الله‭ ‬35‭ ‬طالبا‭ ‬وطالبة‭ ‬،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الدفعة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬طلبة‭ ‬الماجستير‭ ‬الذي‭ ‬يبلغ‭ ‬عددهم‭ ‬14‭ ‬طالبا‭ ‬وطالبة‭.‬
و‭ ‬حول‭ ‬الاستعدادات‭ ‬للدفعة‭ ‬الجديدة‭ ‬،‭ ‬ذكر‭ ‬مال‭ ‬الله‭ ‬أنه‭ ‬الكلية‭ ‬أقامت‭ ‬اللقاء‭ ‬التنويري‭ ‬بواسطة‭ ‬مكتب‭ ‬العميد‭ ‬المساعد‭ ‬للشؤون‭ ‬الأكاديمية‭ ‬و‭ ‬الطلابية،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬عمادة‭ ‬القبول‭ ‬و‭ ‬التسجيل‭ ‬،‭ ‬منوها‭ ‬أن‭ ‬التحضيرات‭ ‬بدأت‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬إجازة‭ ‬الصيف‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬للقاء‭ ‬التنويري‭ ‬الذي‭ ‬أجاب‭ ‬على‭ ‬استفسارات‭ ‬الطلبة‭.‬
وأكد‭ ‬في‭ ‬ختام‭ ‬حديثه‭ ‬بأن‭ ‬الكلية‭ ‬و‭ ‬وحدة‭ ‬الإرشاد‭ ‬الطلابي‭ ‬مستعدون‭ ‬دوماً‭ ‬للمساعدة‭ ‬والإجابة‭ ‬عن‭ ‬اي‭ ‬سؤال،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬الطلبة‭ ‬الحاليين‭ ‬أو‭ ‬طلبة‭ ‬مدارس‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية‭ ‬و‭ ‬ذويهم‭. ‬
انطباعات‭ ‬طلابية
هذا‭ ‬و‭ ‬تحدث‭ ‬طلبة‭ ‬الكلية‭ ‬عن‭ ‬انطباعاتهم‭ ‬و‭ ‬توقعاتهم‭ ‬،‭ ‬حيث‭ ‬ذكرت‭ ‬الطالبة‭ ‬خديجة‭ ‬قاسم‭ ‬بأن‭ ‬مناهج‭ ‬كلية‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬تمكين‭ ‬الطالب‭ ‬لمواجهة‭ ‬الحياة‭ ‬الواقعية‭ ‬،‭ ‬وليست‭ ‬تعتمد‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬حفظ‭ ‬النصوص‭ ‬و‭ ‬الأرقام‭ ‬للامتحان‭ ‬،‭ ‬متمنية‭ ‬الاستمرار‭ ‬بالتعلم‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬حتى‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬شهادة‭ ‬الدكتوراه‭ ‬و‭ ‬التدريس‭ ‬في‭ ‬الكلية‭ ‬أو‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬إحدى‭ ‬المستشفيات‭.‬
وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬حداثة‭ ‬الكلية‭ ‬،‭ ‬فأن‭ ‬تطور‭ ‬المناهج‭ ‬يواكب‭ ‬متطلبات‭ ‬العصر‭ ‬الجديد‭ ‬و‭ ‬احتياجات‭ ‬الشعب‭ ‬الذي‭ ‬يؤمن‭ ‬بمفهوم‭ ‬الوقاية‭ ‬خير‭ ‬من‭ ‬العلاج‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬قول‭ ‬الطالب‭ ‬يوسف‭ ‬الظفيري‭.‬
وأوضحت‭ ‬الطالبة‭ ‬شهد‭ ‬الجعفر‭ ‬الفرق‭ ‬بين‭ ‬الطب‭ ‬و‭ ‬تفرعاته‭ ‬والصحة‭ ‬العامة‭ ‬،‭ ‬حيث‭ ‬يعالج‭ ‬الطبيب‭ ‬المرضى‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تدّرس‭ ‬كلية‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬علم‭ ‬الوقاية‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬العلاج،‭ ‬فالمختصين‭ ‬بهذا‭ ‬المجال‭ ‬يعالجون‭ ‬المشكلة‭ ‬التي‭ ‬سببت‭ ‬المرض‭ ‬بالأصل‭. ‬
وأضافت‭ ‬أن‭ ‬ايمانها‭ ‬بمفهوم‭ ‬الوقاية‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬شجعها‭ ‬للانضمام‭ ‬للكلية،‭ ‬وكذلك‭ ‬اهتمام‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬بهذا‭ ‬المجال‭ ‬و‭ ‬التخصص‭ ‬الجديد‭ ‬،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬المناهج‭ ‬في‭ ‬الكلية‭ ‬تعد‭ ‬سهلة‭ ‬،‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬مساعدة‭ ‬الأساتذة‭ ‬في‭ ‬تبسيط‭ ‬المادة‭ ‬العلمية‭.‬
و‭ ‬كشفت‭ ‬الطالبة‭ ‬شدن‭ ‬الشمري‭ ‬أن‭ ‬كلية‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬كانت‭ ‬احدى‭ ‬رغباتها‭ ‬لدى‭ ‬التقديم‭ ‬على‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت،‭ ‬و‭ ‬بعد‭ ‬معرفتها‭ ‬المزيد‭ ‬عن‭ ‬التخصص‭ ‬،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬اللقاء‭ ‬التنويري‭ ‬الذي‭ ‬أقامته‭ ‬الكلية‭ ‬والتي‭ ‬أجابت‭ ‬عن‭ ‬تساؤلاتها‭ ‬،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬زاد‭ ‬من‭ ‬تقديرها‭ ‬لها‭ ‬،‭ ‬مضيفة‭ ‬أن‭ ‬تنوع‭ ‬المحاضرات‭ ‬التي‭ ‬لاتقتصر‭ ‬على‭ ‬الجلوس‭ ‬في‭ ‬القاعة‭ ‬فقط‭ ‬،‭ ‬بل‭ ‬و‭ ‬الزيارات‭ ‬الخارجية‭ ‬التي‭ ‬تساعدنا‭ ‬على‭ ‬فهم‭ ‬التخصص‭ ‬والمادة‭.‬
و‭ ‬جذبت‭ ‬حداثة‭ ‬كلية‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬انتباه‭ ‬الطالبة‭ ‬شاهة‭ ‬العليوة‭ ‬،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬قيامها‭ ‬على‭ ‬مبدأ‭ ‬التوعية‭ ‬حيث‭ ‬تعد‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬أمس‭ ‬الحاجة‭ ‬لهذا‭ ‬المفهوم‭ ‬،‭ ‬لأن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬ليس‭ ‬لديهم‭ ‬المعلومة‭ ‬الصحيحة‭ ‬عن‭ ‬الصحة‭ ‬والوقاية‭.‬
أما‭ ‬الطالبة‭ ‬عائشة‭ ‬الكندري‭ ‬فقد‭ ‬تحدثت‭ ‬عن‭ ‬تجربتها‭ ‬عندما‭ ‬انضمت‭ ‬للكلية‭ ‬في‭ ‬الدفعة‭ ‬الأولى‭ ‬،‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬على‭ ‬معرفة‭ ‬تامة‭ ‬عن‭ ‬مفهوم‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬ووضع‭ ‬الكلية‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الصورة‭ ‬اتضحت‭ ‬بالسنة‭ ‬الثانية‭ ‬الآن‭ ‬بحمدلله‭ ‬و‭ ‬بفضل‭ ‬تفهم‭ ‬ومراعاة‭ ‬أساتذة‭ ‬الكلية‭ ‬و‭ ‬قيامهم‭ ‬بتحبيبنا‭ ‬بهذا‭ ‬التخصص‭ ‬،‭ ‬لذا‭ ‬أصبحت‭ ‬الأمور‭ ‬أكثر‭ ‬سهولة‭ ‬ووضوحا‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬أصبحنا‭ ‬نعرف‭ ‬طرق‭ ‬الدراسة‭ ‬الفعالة‭. ‬
 


الكاتب : عبد العزيز كاظم ومريم أشكناني  ||  عدد الزوار : (151)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
آراء وأفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

215

United States

95

unknown

1

United Kingdom

 المتواجدون الان:(311) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (20677441) مشاهد