العدد رقم : 1040

الأحد - التاسع عشر من - أبريل - لسنة - 2015

وفد من الطلبة الموهوبين استكشف تايوان شملت جوانب اجتماعية و ثقافية و أكاديمية || كلية الآداب احتفت بيوم اللغة العربية || إخلاء وهمي في مركز العلوم الطبية || الآداب اقامت مؤتمر مبارك الكبير مؤسس الكويت الحديثة || آراء جامعية || د.الملا: لا خسائر لحريق غرفة في سكن الطلبة || المجلة العربية للعلوم الانسانية أصدرت عددها 130 || ملتقى « دور منظمات المجتمع المدني في تمكين المرأة » 28 أبريل || حملة « قطرة دم = حياة » للتبرع بالدم في العلوم || الأمانة العامة كرمت القائمين على ترجمة || الحياتية أقامت الاسبوع الطلابي الثقافي الأول || «بعثات العلوم الحياتية» نظم فعالية « نجاحي باختياري» || العلوم الاجتماعية استضافت معرض مسيرة الحياة الديموقراطية لمجلس الأمة || العلوم الحياتية نظمت محاضرات حول التغذية والصحة وقضايا البيئة || المطيري: اجتياز 273 متدربا للمرحلة الثانية من مشروع الدولة لتنمية طاقات الشباب || تأهل فريقي طلاب ( الخليج ) و( الأمريكية ) إلى نهائي مناظرات الانجليزية || نادي القانون افتتح أول عيادة قانونية || العمر : الموارد البشرية هي توازن المصالح بين رب العمل والعامل || أكاديمية إعلامي كرمت وزارة الشباب و«آفاق» || طلاب الهندسة يفوزون بالدوري الثقافي الثاني || إغلاق المشرحة في مركز عبدالمحسن العبدالرزاق و إعادة تأهيلها || اسبوع امريكا اللاتينية ينطلق اليوم بالاجتماعية || محاضرة نظام المعاشات والمكافآت التقاعدية الجديد بالجامعة || الجامعة شاركت في معرض « كيف أحدد مستقبلي؟» || دوامات أنصاف الحلول || لقاء تنويري لبرنامج التخصص المساند علوم الأدلة الجنائية || وفد من آداب الدمام زار الشريعة || طلاب ثانوية أحمد الحمود زاروا مركز علوم البحار || د.العنزي: توحيد مناهج أول سنتين دراسيتين بـ«الحاسوب» لتوحيد المميزات الوظيفية بعد التخرج || الخوارزمي يدرب موظفي الصحة والدفاع على استخدامات الحاسب الآلي || د.الحجي: ذوو الاحتياجات الخاصة يمتلكون طاقات كبيرة || University News || الرياضية || الشعر الشعبي || ارشاد أكاديمي || خدمة المجتمع || أنا جامعي || إضاءات على المدينة الجامعية || آراء وافكار طلابية || صدور كتاب الأرض المتغيرة: مقدمة لعلم الجيولوجيا الطبيعية || دراسات الخليج أصدرت عددها 156 ||
 

ندوة « الدائرة الانتخابية الواحدة »: سلبيات الدوائر الـ 25 قادت الى الـ 5 التي استشرى فيها المال السياسي


نظمها مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية
د. العبد الجادر :  الدائرة الواحدة  تضمن مشاركة جميع فئات وطبقات المجتمع 
النيباري  : الانتخاب في  نظام الدائرة الواحدة أكثر عدالة
عرضت ندوة « الدائرة الانتخابية  الواحدة الإمكانات والمعوقات»  التي نظمها مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية  في الجامعة بحضور مدير المركز د. فهد الناصر والنائب السابق عبد الله النيباري و النائب السابق د.محمد العبد الجادر ما يعتري هذه الانتخابات النيابية من مشاكل قادت إلى صراعات في مجلس الأمة  . 


وأكد النائب السابق د. محمد العبد الجادر أن قضية الدوائر 25 التي طبقت منذ عام 1985 وحتى عام 2006 لم تكن عادلة بسبب اختلاف المناطق السكانية ، وعدم التجانس الجغرافي ، فضلا عن المشاكل الموجودة على أرض الواقع من أبرزها الرشوة الانتخابية ، والتلاعب بأعداد الدوائر الانتخابية مما أدى بدوره إلى حدوث صراعات داخل مجلس الأمة ، ومن ثم ظهور حركة “ نبيها خمس “  وإقرارها  .
وأضاف د. العبد الجادر أنه خلال الخوض في تجربة الدوائر الخمس في عام 2008  اكتشف فيها العديد من السلبيات  من أبرزها موضوع المال السياسي الذي أصبح أكثر حدة من عام 1981 ، فضلا عن ازدياد مظاهر الرشوة الانتخابية  ، وزيادة تكريس موضوع الطائفية والقبلية ، وسيطرة الأقلية على الأغلبية في قبيلة معينة مثلا ، وعزوف كثير من الناس عن التصويت في الانتخابات ، مؤكدا أنه نتيجة هذه العيوب والسلبيات في نظام الدوائر الخمس تداعت بعض القوى السياسية بالبرلمان الكويتي نحو اقتراح وضع ثلاثة قوانين انتخابية  الأول: نظام القائمة النسبية وهو نظام حزبي كما هو مطبق في العراق وإسرائيل ،  الثاني : نظام الدائرة الانتخابية الواحدة والتصويت لـ 4 مرشحين ، والثالث : نظام الدائرة الواحدة والتصويت لخمسة نواب ، والى الآن لم يتم الاتفاق على قانون معين .  وتطرق د. العبد الجادر إلى مساوئ تطبيق النظام الحزبي وهي : أنه يتطلب وجود قوائم حزبية وهو غير موجود بالكويت ، وفقدان العلاقة بين المرشح والناخب ، وتنمية الخلافات العرقية الدينية ، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الانتخابات ، والجمود السياسي ، مشيرا إلى مزايا النظام الحزبي  وهي : حرية التصويت ، فئة الأقلية والأغلبية يكونان في تحفظ مستمر ، والتمثيل الانتخابي من خلال جميع فئات وطبقات المجتمع . 
من جانبه قال النائب السابق عبد الله النيباري  ان هناك كثيرا من الأنظمة الديمقراطية يكون تصميمها جيدا ولكن يواجهها عدة مشاكل بسبب تخلف العمل السياسي مثل لبنان ، مؤكدا أن النظام الانتخابي جزء أساسي لنجاح النظام الانتخابي . 
وأشار النيباري إلى  أن نظام الدائرة الواحدة له إيجابيات عدة من أبرزها أن النائب يمثل مصالح الوطن ككل ،  ويكون الانتخاب على أساس المصلحة العامة وليس المصلحة الفردية ، ويعتبر أكثر عدالة ، وتعدد الكتل السياسية للانتخاب على عكس النظام الفردي الذي تسيطر فيه الأقلية على الأغلبية ، وتحقيق العدالة في المجتمع .
وأردف النيباري: من إشكاليات تطبيق نظام الدائرة الانتخابية الواحدة تعدد الأحزاب ، لكن بالكويت نواجه مشكلة في تطبيق النظام النسبي “ الدائرة الواحدة “ بسبب  ركود الحياة السياسية ، وطغيان الأنظمة الفئوية .
وأشار النيباري إلى أن تطبيق نظام الدوائر الخمس بالكويت ساهم بالحد من مشكلة نقل الأصوات والقدرة على التحكم في نتائج الانتخابات ، مؤكدا عدم القدرة على محاربة الانحياز الفئوي والمال العام والرشوة الانتخابية خصوصا أن البرلمان الكويتي طغت عليه المصالح الشخصية . وقال النيباري أن السياسة بالكويت يمارسها أفراد غير سياسيين ، حيث أن السياسة هي فكر في المجتمع  والمساهمة في كيفية معالجة مشاكله ، وهذا يتطلب جهودا وقدرات وإمكانيات متراكمة .
 


الكاتب : أفراح الخشتي و لولوة الحسيني  ||  عدد الزوار : (1859)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
univ.news
جامعيات
آراء جامعية
آراء وأفكار طلابية
إضاءات على المدينة الجامعية
أنا جامعي
خدمة المجتمع
ارشاد اكاديمي
الشعر الشعبي
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

39

United States

16

unknown

1

Jordan

1

China

 المتواجدون الان:(57) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (9596455) مشاهد