العدد رقم : 894

الأحد - الخامس والعشرين من - يوليو - لسنة - 2010

Al-Fuhaid: A Good Initiative to Build Fruitful Relations with Committee of Academic Staff Members || Al-Fuhaid: A Cordial Visit to Check on the Work Flow and Process of Admission || Al-Maqseed: Students’ Violence Unusual Phenomenon || Al-Mulla: Distinguished Leaps were Achieved in IT unit at College of Engineering and Petroleum || Dr. Thyab: Seeking to Form a Student Advisory Counsel to Participate in Decision Making || Dr. Al-Sharif: Afaq Cultural Forum Contributed in Blending Foreign Students with their Kuwaiti Peers || Spanish Ambassador to Kuwait and Kuwaitis: Thank You All || Kuwait University is One of the Leading Educational Institutions in the Middle East || مشكلة بروز الأسنان || طرق الوقاية من الأمراض المعدية || أيهما أخطر.. الكسل أم التدخين؟ || السفير الأسباني : شكرا للكويت وأهلها || أحمد الشريف : منتدى آفاق الثقافي أسهم في دمج الطلبة الأجانب مع نظرائهم الكويتيين || د.أحمد الهلال :إحياء دور المرشد الأكاديمي في التربية || د. ذياب: نسعى لتشكيل مجلس استشاري طلابي لمشاركتنا في صناعة القرار || التورة: «الأمن والسلامة» تعتزم زيادة كاميرات المراقبة في الجامعة || الملا: وحدة IT في الهندسة والبترول حققت طفرات متميزة || نافذتي || افتتاح مبنى التربية الجديد مطلع أغسطس || العلوم الاجتماعية اختتمت موسمها الثقافي الخامس || الفهيد: نعمل معا للارتقاء بالجامعة || الرفاعي: 6970 طلب التحاق بالجامعة وقبول 917 فوريا || أسماء المتوقع تخرجهم في الفصل الدراسي الصيفي للعام الجامعي 2009-2010 || امثال شعبية كويتية || حكمة الاسبوع || القرقيعان || عبق الماضي الجميل || جدر «آفاق» || كلمات متقاطعة || تواصيف الاحلام || الترف الاصيل || اقول لك شي || وجه السحاب || الشدايد..تتعب اعصاب الغبي || مدرسة الحياة || طاحت..قصيدة غرام || اكتشاف كوكب يحوي بخار الماء ويدور حول شمس تشبه شمسنا || Acer تطلق «نيتبوك» بسعة تخزين 250 جيجابايت || ألعاب الكمبيوتر بين أعماق البحار وعنان السماء || «تويتر» يفكر في إضافة إعلانات العروض الخاصة لتحقيق المزيد من الأرباح || دعوة مجانية لزيارة المريخ من ناسا ومايكروسوفت || سعيد بزيارة الكويت بعد غيبة || عبد الرضا الوايل :بطولات الطلبة المستجدين أكتوبر || دورة أساسيات الحاسب الآلي || فنون التجميل النسائي بالأساليب الحديثة || دورة شهادة كامبردج الدولية لمهارات تقنية المعلومات « CID-IT » 9 أغسطس || « بنر إكاديمي » academy Banner || نبيل المفرح :الطالب يحتاج إلى خبرة المرشد الأكاديمي لحل مشاكله || الذكريات المؤلمة قد تنتج عن عقدة تأنيب الضمير ||
 

الذكريات المؤلمة قد تنتج عن عقدة تأنيب الضمير


الدراسة بين التفوق والتوتر و اكتساب الصداقات والشعور بالخوف ما حلولها؟
زيادة عدد الحواس المشتركة في العملية التعليمية يسهم في تذكر المادة المدروسة
إتقان الإنصات للآخرين دون تصنع يحدث التفاعل الجاد مع المتكلم
أنا طالبة في السنة الثانية بجامعة الكويت،  متفوقة منذ الصغر  ولكن عندما دخلت الجامعة   بدأت أشعر بالملل من الدراسة مما أثر على تحصيلي العلمي . حتى أنني أصبحت أنسى المواضيع التي أذاكرها...  حاولت مرارا ولكني أشعر بالإحباط خاصة بأنني في البيت أشكل القدوة الحسنة في التفوق الدراسي على مدى المراحل التعليمية السابقة لذا حاليا أفكر بالانسحاب من الفصل الدراسي القادم لكي لا يتأثر معدلي ...فهل من مساعد يرشدني إلى الطريق السليم ....!!؟
 


الحل
عزيزتي الطالبة نشكر لك ثقتك بنا آملين أن نساعدك في حل مشكلتك …  حيث إن تحقيق النجاح الدراسي من أولويات اهتمام الطالب المتفوق والإنسان يملك طاقات كبيرة وأقوى مما يتصور ولكن  ما تعانين منه هو مشكلة وقتية تصادف الكثيرين من الطلاب والطالبات فالشعور بالملل أثناء المذاكرة إنما هو نتيجة لكثرة المجهود الذي بذلتيه في السنوات السابقة وخوفك من أن يقل مستواك التحصيلي يولد عندك حالة عزوف عن الاستمرار في المذاكرة غير أن حالات الملل هذه قد تصيب الكثير من الطلبة في نهاية الفصل  فإليك بعض الإرشادات التي ستساعدك في حل مشكلتك :
- من الأفضل تحديد فترات للدراسة تتخللها فترات للراحة فهذا يحول دون الإصابة بالإحباط أو الإجهاد الذي قد يسببه التركيز لفترة طويلة . ويمكنك استغلال أوقات الراحة هذه في أمور كثيرة كمشاهدة التلفاز أو ممارسة هوايات تحبينها  . 
- تذكري كلما زاد عدد الحواس المشتركة في العملية التعليمية زاد التذكر للمادة التي تمت دراستها   . وذلك بكتابة الملاحظات والقراءة بصوت مسموع أيضا التركيز في المحاضرة والشرح.
- إرسال اللافتات الإيجابية مما يغير الحالة النفسية للأفضل ويخلق دافعا  لك مثل ( أنا قادرة على الاستمرار – الدراسة متعه تنتهي بالنجاح - أنا متفوقة دائما – أنا أستطيع أن  أتذكر ما أدرسه ­ .
- وضع هدف محدد أمامك بأني سوف أتخرج بمعدل قوي بالتخصص الذي ترغبين به . 
-  حاولي تخصيص وقت كاف للمذاكرة بحيث تكون أولا فأول بحيث يكون اليوم الذي قبل الامتحان يوما للمراجعة والارتياح وليس كما يفعل  بعض من الطلبة يبدؤون الدراسة في اليوم الذي يسبق الامتحان مباشرة  مما يسبب القلق والنسيان في نفس الوقت . 
-  وبالنسبة إلى تفكيرك بالانسحاب هذه الفكرة ألجئي  إليها إذا أحسست بأنك غير قادرة تماما على مواصلة الدراسة في الفصل نفسه حتى لا ينزل معدلك الدراسي  . ولكن لا يعني ذلك بأنك فشلت  .
- مارسي  الرياضة بشكل يومي فالرياضة تساعد على خفض التوتر والشعور بالطمأنينة    .
- وأخيرا بإمكانك مراجعة وحدة الإرشاد النفسي عند استمرار هذه المشكلة   .
مع تمنياتي لك بالتوفيق والسداد
أنا طالبة في السنة الدراسية الأولى بكلية العلوم الاجتماعية _ أعاني من الشعور بأني لا أعرف كيف أكسب صداقات جديدة . وقرأت في إحدى المجلات عن ما يسمى بمهارات التواصل التي تساعد كثيرا في نجاح العلاقات الاجتماعية واكتساب علاقات جديدة . فأود أخذ رأيكم بهذا وما هي تلك المهارات التي يمكن أن تفيدني  ولكم كل الشكر والتقدير . 
الحل :
عزيزتي الطالبة ما قرأته من مهارات التواصل وأنها تفيد في العلاقات الاجتماعية أمر صحيح حيث أن العلاقات الاجتماعية  مختلفة ومتنوعة منها العميقة ومنها السطحية وهذا يتحدد بناء على مدى التواصل بين الأفراد المكونين لهذه العلاقات . فهو المحدد الأول لنجاح العلاقات الاجتماعية وفشلها  ، واليك عزيزتي الطالبة النقاط الأساسية للتواصل :  
-  تهيئة الذات للتواصل الاجتماعي  بإبعاد الأفكار السلبية عن الآخرين وعدم الحكم عليهم من مجرد موقف واحد أو من طريقة الهندام   بذلك يكون مؤهل للأخذ والعطاء بفاعليه أكبر ونجاح مؤكد .
- المرونة في التعامل وتدريب النفس على التعاطف مع شتى شرائح المجتمع هذه المرونة تجعل الفرد قادرا على التواصل مع مختلف الأفراد  بجميع مستوياتهم  وطبائعهم . 
- أيضا يجب إتقان الإنصات للآخرين فالإنصات يختلف عن السماع بأنه يعني التركيز العميق فيما يقوله المتحدث مع استسلام كل الجوارح دون تصنع بهدف التفاعل الجاد مع المتكلم . 
- من النقاط الهامة للتواصل تشجيع الآخرين على المشاركة ويكون بتوجيه الأسئلة للمستمعين كقول « ما رأيك يا محمد « أو»  توافقني يا علي « وهذا الأمر سيجعل المستمعين أكثر تفاعلا مع ما تتحدث عنه وحتى إذا كان البعض قد غفلوا عن حديثك فان سؤالك سيشعرهم بأهميتهم ويعيدهم إلى الإنصات إليك .
- صوتك يعكس شخصيتك : الصوت القوي الرنان يوحي بالثقة والاطمئنان على قدرات الشخصية ولابد من تنوع الإيقاع في الصوت لجعل المستمع أكثر يقظة لما نقول . 
- الاهتمام بالمظهر والهندام لتشعر بايجابية نحو ذاتك وبالتالي ترتفع الثقة بالنفس . فحاولي تحقيق الانسجام بين ملابسك والمواقف والمناسبات ، فهناك ملابس للأماكن العامة وملابس للعمل وهكذا ...

مع تمنياتنا لك  بالسعادة والتوفيق الدائم


في البداية أحب أن أهدي تحياتي لأسرة وحدة الإرشاد النفسي لاهتمامها الدائم في حل مشاكل الطلبة والطالبات .مع تمنياتي لكم بدوام التوفيق والسداد .
مشكلتي هي أنني أعاني من  الخوف والإحساس بأن هناك أمرا سيئا سوف يحدث لي ولأسرتي فأنا متزوجة منذ نهاية المرحلة الثانوية ولدي طفل عمره سنتان أحب    أسرتي وأسعى إلى قضاء معظم الوقت مع زوجي وابني .أيضا الجميع يكن لي الاحترام وعلاقتي مع  الآخرين جيدة لكني أشعر بالخوف وتنتابني نوبات من البكاء والحزن العميق بسبب بعض الذكريات القديمة وأتحاشى لقاء أصدقائي وزملائي بكل الوسائل . لكن الخوف من المجهول يحتويني . مع العلم من إني أحب القراءة وكتابة القصص القصيرة  .

الحل
عزيزتي الطالبة نشكر لك ثقتك بنا آملين أن نساعدك في حل مشكلتك . ويبدو لي من قراءتي لمشكلتك أنك تتمتعين بإحساس مرهف جميل لكن ذكرياتك المؤلمة هي التي تجعلك تتوقفين عن التفكير في ايجابياتك وجمال الواقع الذي تعيشينه .  فلا تجعلي إخفاقات وفشل الماضي تؤثر عليك فتقودك للوراء أو تقيدك عن السير قدما،بل اجعلي ماضيك سراج يمدك بالتجارب والخبرة … وقد تكون الذكريات المؤلمة ناتجة عن عقدة تأنيب الضمير بما فيها من ذكريات مؤلمة أو سعيدة ، فإليك بعض الحلول التي ستساعدك في التخلص من هذه الأفكار السلبية التي تنغص عليك صفاء حياتك : 
أولا : الجلوس مع نفسك  للعمل على محو كل المواقف المؤلمة  والبحث فيها عن ايجابياتها بحيث انك تحولينها  إلى ناحية ايجابية ومن ثم تبحثين عن المبررات فيها وتتركين التفكير فيها نهائيا ..
 ثانيا:    ممارسة هوايتك في كتابة القصص ومن الممكن نشر كتاباتك في إحدى المجلات مما يعطيك الحافز الأكبر في تقدير ذاتك والشعور بأهمية ومعنى الحياة .  
 ثالثا : ممارسة الرياضة بشكل يومي فالرياضة تساعد على خفض التوتر والشعور بالطمأنينة.
 في النهاية أنت لا تعانين من أي مرض نفسي ولله الحمد  ولكن  لديك مجرد بعض الأفكار السلبية تجاه نفسك بالإضافة إلى  الشعور بالضيق نتيجة لوجود هذه الذكريات المؤلمة والتي تولد لديك الشعور بالخوف  . لذا يجب عليك إرسال اللافتات الإيجابية يوميا خصوصا قبل النوم مثل : أنا سعيدة _ أنا لا أخاف _ أنا قادرة على التحكم في مشاعري وقادرة على العيش بهدوء بدون خوف أو قلق .   وأخيرا بإمكانك مراجعة وحدة الإرشاد النفسي عند استمرار هذه المشكلة . 
مع تمنياتي لك بالسعادة  بالتوفيق.
 


الكاتب : د.معصومة المطيري  ||  عدد الزوار : (125)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
Afaq News
جامعيات
الإرشاد الأكاديمي
مركز خدمة المجتمع
الإرشاد النفسي
تسالي
علوم وتكنولوجيا
الشعر الشعبي
الصفحة الرياضية
الملف الطبي
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

55

United States

7

unknown

3

Kuwait

2

Germany

 المتواجدون الان:(67) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (751137) مشاهد