يستعد عشاق ألعاب الكمبيوتر هذا الصيف للتعرف على باقة جديدة من الألعاب تغوص بهم تارة في أعماق البحار والمحيطات بحثا عن حطام السفينة تيتانيك أو تحملهم تارة أخرى إلى عالم الفضاء والمجرات بحثا عن المغامرات المثيرة. ومن أشهر الألعاب التي ستطرح في الأسواق هذا الشهر الجزء الثاني من لعبة «ستاركرافت» التي تتشابه في اسمها مع لعبة «ووركرافت»
ولم يأت هذا التشابه من قبيل المصادفة حيث أن اللعبتين من ابتكار شركة «بليزارد» لألعاب الفيديو كما أنهما حققا نجاحا عالميا عن طرحهما من قبل. وظهر الجزء الأول من لعبة «ستاركرافت» عام 1998 ، وكانت من أوائل محاولات شركة بليزارد لشق طريقها إلى عالم النجاح والشهرة. وكانت أحداثها تدور في الفضاء الخارجي في العصر الحالي ، وقد حققت نجاحا كبيراً بفضل دقة تصميماتها وقوة مؤثراتها البصرية.
ويحمل الجزء الثاني من اللعبة اسم «ستاركرافت وينجز أوف ليبرتي» وقامت الشركة بتحويل اللعبة الأصلية إلى مغامرة فضائية ثلاثية الأبعاد تعتمد فكرتها إلى الصراع بين عدة اجناس فضائية بحثا عن الانتصار.
الكاتب : صفوت المنياوي || عدد الزوار : (64) || طباعة الموضوع
|