إحدى جلساته عرضت الأزمة النووية في الشرق الأوسط
تحت رعاية عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د. عبد الرضا أسيري اختتمت الكلية ( الموسم الثقافي الخامس ) تحت عنوان « بحوث تطبيقية في العلوم الاجتماعية « الذي عقد على مدى ثلاثة أيام متتالية من 19 وحتى 21 يوليو الجاري، في القاعة الدولية – بكلية العلوم الاجتماعية – الحرم الجامعي الشويخ.
بدأت الجلسة الأولى التي ترأسها عميد كلية العلوم الاجتماعية د. عبد الرضا أسيري والخاصة بقسم العلوم السياسية بورقة عمل مقدمة من الأستاذ الدكتور عبد الله الهدية تحت عنوان «أزمة مياه النيل بين دول المنبع ودول المصب » تحدث فيها عن أهمية مياه النيل لمصر حياتيا ووجدانيا، مشيرا إلى منابع مياه النيل في قارة أفريقيا والأنهار التي تجري فيها هذه المياه ، ودول المنابع الأفريقية .
وتطرق إلى الأزمة ومحاورها (المحور القانوني والتاريخي والمحور الاقتصادي والمحور السياسي والمحور الجغرافي والتقني _ إقامة السدود لحجز مياه النهر ).
الأخطار النووية
ثم تحدث د. عبد الله الشايجي في ورقته التي قدمها عن الأخطار النووية وتحديات جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي .
فيما قدمت رئيسة وحدة الدراسات الأوروبية_ الخليجية د.منى محمد علي عرضا مختصرا من أعضاء الوفد الطلابي عن الرحلة إلى المملكة المتحدة وفرنسا ومدى الاستفادة منها ،مشيرة إلى ان الوفد الطلابي الذي ترأسته تضمن مجموعة من الطلبة المتفوقين بقسم العلوم السياسية بجامعة الكويت مبعوث إلى لندن وباريس بدعوة من جامعة scinces po الفرنسية وقد انضم إلى وفد إماراتي مماثل خلال الرحلة. وبينت أن الوفد قد قام بزيارة لجامعة London School of Economy وحضر بعض المحاضرات وقام بزيارة إلى البرلمان البريطاني والتقى عضو البرلمان الحالي ووزير الخارجية البريطاني السابق وعضو حزب العمال د. دينيس ماك شين، كما قام الوفد بزيارة أحد البنوك البريطانية الخاصة والتقى العديد من أساتذة العلوم السياسية في الجامعتين .
الصلابة النفسية
ومن ثم بدأت الجلسة الثانية والخاصة بقسم علم النفس وترأسها د. بدر الأنصاري ، حيث تحدث د. عويد سلطان المشعان من كلية العلوم الاجتماعية بقسم علم النفس في دراسته المقدمة بعنوان ( علاقة الصلابة النفسية بالشكاوي البدنية والعصابية والأمل لدى الطلبة والطالبات في جامعة الكويت ) موضحا أن الهدف من الدراسة فحص العلاقة بين الصلابة النفسية بالشكاوي البدنية والعصابية وكذلك التعرف على الفروق بين الذكور والإناث في متغيرات البحث ، مشيرا إلى أن الدراسة قد أجريت على عينة مكونة من 373 من طلبة جامعة الكويت بواقع 150 من الذكور و 233 من الإناث . وبين د.المشعان أن نتائج الدراسة كشفت بأنه لا توجد فروق بين الذكور والإناث في الصلابة النفسية وتغير الأمل ، بينما توجد فروق دالة إحصائيا بلين الذكور والإناث في العصابية والشكاوي البدنية ، وأن متوسط الإناث أعلى من متوسط الذكور ، مما يعني أن الإناث أكثر عصابية وشكاوي بدنية مقرنة بالذكور، مضيفا أن النتائج أسفرت بأنه توجد علاقة موجبة بين الصلابة النفسية والأمل ، بينما توجد علاقة سالبة بين الصلابة النفسية والعصابية ، كما توجد علاقة سلبية بين الأمل والشكاوي البدنية والعصابية ، وتوجد علاقة موجبة بين العصابية والشكاوى البدنية . فيما تناول د. أحمد عبد الخالق من قسم علم النفس في دراسة قدمها تحت عنوان ( معدلات انتشار متلازمة التعب المزمن في مسح شمل 3.465 من طلبة جامعة الكويت ) حيث أوضح أن العينة قد بلغت 3.465 من طلبة الجامعة الكويتيين والمصابين بمتلازمة الإرهاق المزمن على المقياس العربي. وقد تم تقدير النسبة بناء على نسبة الطلاب الذين حصلوا على نقاط تجاوزت الوسط الحسابي +2 الانحراف المعياري. وقد حقق 2.4% من الرجال و 5.8% من النساء هذا المعيار. ومن الواضح أن النساء قد حصلت على النسبة الأكبر. وقد وجد أن الإناث والذكور من الطلاب الحاصلين على نقاط عالية نسبة إلى المقياس بحاجة إلى استشارة نفسية وبالتحديد فهم بحاجة إلى علاج السلوك الإدراكي. مبينا أن الهدف من الدراسة الحالية هو تقدير نسبة المصابين بمتلازمة الإرهاق المزمن بين عينة محتملة من الطلاب الذكور والإناث.
ومن جانبها قالت د. نعيمة شاطر مبارك في الورقة التي قدمتها عن الصفات المفضلة لدى الشباب لاختيار شريك الحياة دراسة مطبقة على عينة من طلبة جامعة الكويت ، والتي أكدت من خلالها أن الأسرة تعتبر محور اهتمام العلماء في شتى ميادين العلم ، ويعتبر الزواج هو الطريق للارتباط والاشتراك والتمهيد لبناء الحياة الأسرية بين الرجل والمرأة التي ارتضى كل منهما شريكا له في حياة مشتركة ، مشيرة إلى أن الزواج نظام يشمل مجموعة متناسقة من العادات والتقاليد والاتجاهات والأفكار فضلا عن التعريفات الاجتماعية والقانونية .
تأثير الاختلافات الحضارية
وفي الجلسة الثالثة والخاصة بعلم النفس والتي ترأسها د.حسن عبد اللطيف ، قال د. رمضان عبد الستار في ورقته المقدمة تحت عنوان ( إدراك الأخطار المجتمعية : دراسة عبر حضارية بين الكويت ومصر وفرنسا ) والتي تناول من خلالها عبر الحضارية إدراك الأخطار المجتمعية لدى عينات من المراهقين والشباب من الجنسين من الكويت ومصر وفرنسا بهدف التعرف على أوجه التشابه ونواحي الاختلاف في إدراك المفحوصين في هذه الأقطار الثلاثة للأخطار المجتمعية وتحديد التأثير المحتمل لكل العوامل الحضارية والاجتماعية والاقتصادية والفروق بين الجنسين على هذا الإدراك ، مشيرا إلى أن النتائج قد أظهرت وجود تأثير دال للاختلافات الحضارية والاجتماعية على إدراك المفحوصين للأخطار المجتمعية مع وجود تأثر دال لعمال الجنس (النوع) على هذا الإدراك .


الكاتب : نادية الراشد || عدد الزوار : (140) || طباعة الموضوع
|