العدد رقم : 1159

الأحد - الحادي والعشرين من - أبريل - لسنة - 2019

الصفحة الرياضية || آراء وأفكار طلابية || الشعر الشعبي || ارشاد أكاديمي || خدمة المجتمع || مدينة صباح السالم الجامعية || آراء جامعية || “الأمن‭ ‬والسلامة”‭ ‬تنظم‭ ‬حملة‭ ‬للتبرع‭ ‬بالدم‭ ‬الأربعاء‭ ‬ || أستاذان‭ ‬من‭ ‬الجامعة‭ ‬شاركا‭ ‬في‭ ‬ندوة‭ ‬‘‭ ‬إعادة‭ ‬صياغة‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬الثقافية‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون̷ || سبعة‭ ‬مشاريع‭ ‬فازت‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬التصميم‭ ‬الهندسي‭ ‬الـ‭ ‬35 || “العلوم‭ ‬“‭ ‬اختتمت‭ ‬معرض‭ ‬الفرص‭ ‬الوظيفية‭ ‬وScience Fair 4‭ ‬ || “الخوارزمي”‭ ‬قدم‭ ‬الدورة‭ ‬الثالثة‭ ‬لمهارات‭ ‬استخدام‭ ‬office 365‭ ‬لموظفي‭ ‬الجامعة‭ ‬ || الاسكان‭ ‬الطلابي‭ ‬نظم‭ ‬ورشة‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الحالات‭ ‬السلوكية || “الهندسة”‭ ‬تختتم‭ ‬ورش‭ ‬العمل‭ ‬للمسابقة‭ ‬الهندسية‭ ‬السادسة || خبيران‭ ‬من‭ ‬مؤسسة‭ ‬أوكسنشيا‭ ‬زارا‭ ‬الجامعة || آفاق‭ ‬تحكم‭ ‬مسابقة‭ ‬الصحافة ‭ ‬في‭ ‬“الأحمدي‭ ‬التعليمية”‭ ‬للسنة‭ ‬السابعة || د‭.‬بوشهري‭ : ‬احرص‭ ‬على‭ ‬معرفة‭ ‬محتويات‭ ‬ما‭ ‬تاكل‭ ‬وعدد‭ ‬سعراته‭ ‬الحرارية‭ || “الإدارية”‭ ‬ونور‭ ‬“كابيتال‭ ‬ماركتس”‭ ‬تكرمان‭ ‬ || عميدة‭ ‬الآداب‭ ‬استقبلت‭ ‬الطالب‭ ‬المجلهم‭ ‬عضو‭ ‬فريق‭ ‬الجامعة‭ ‬الفائز‭ ‬بدوري‭ ‬مناظرات‭ ‬الانجليزية || بستكي‭: ‬تشجيع‭ ‬الطلبة‭ ‬على‭ ‬الانضمام‭ ‬للمسرح‭ ‬الجامعي‭ ‬ في‭ ‬معرض‭ ‬مسرحي‭ ‬للطالب‭ ‬یوسف‭ ‬عب || د‭.‬الطبطبائي‭: ‬المواطنة‭ ‬الصحيحة‭ ‬تجلب‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬للمجتمعات || ‮«‬التربية‮»‬‭ ‬تنادي‭ ‬بدمج‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬ومراكز‭ ‬التعليم || تكامل‭ ‬الأيدولوجيات || الانشطة‭ ‬الثقافية‭ ‬نظمت‭ ‬ورشة‭ ‬الطب‭ ‬اللوني‭ ‬في‭ ‬الطب || العلاقات‭ ‬العامة‭ : ‬إصدار‭ ‬توثيقي‭ ‬لأهم‭ ‬أحداث‭ ‬وإنجازات‭ ‬الجامعة‭ ‬لعام‭ ‬2018 || د‭.‬الربيعان‭: ‬تطوير‭ ‬العملية‭ ‬الأكاديمية‭ ‬والتدريسية‭ ‬وخدمة‭ ‬المجتمع || إطلاق‭ ‬النظام‭ ‬الآلي‭ ‬‮«‬لإدارة‭ ‬أداء‭ ‬الجامعة‮»‬ || الإدارية‭ ‬نظمت‭ ‬ورشة‭ ‬‮«‬الرسم‭ ‬بقلم‭ ‬الرصاص‮»‬ || فريق‭ ‬طلبة‭ ‬جيولوجيا‭ ‬البترول‭ ‬قدم‭ ‬‮«‬سيمنار‮»‬‭ ‬علميا || الأمن‭ ‬و‭ ‬السلامة‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬المؤتمر‭ ‬الأول‭ ‬للرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الخليجي || مدير‭ ‬بنتا‭ ‬للأثاث‭: ‬لا‭ ‬منافسة‭ ‬للمنتج‭ ‬نفسه‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬العميل || ‭ ‬الفلسفة‭ ‬استعرضت‭ ‬“‭ ‬الحداثة‭ ‬وما‭ ‬بعد‭ ‬الحداثة‭ ‬في‭ ‬الفكر‭ ‬المعاصر”‭ ‬ || ورشة‭ ‬“‭ ‬فنيات‭ ‬الترجمة‭ ‬من‭ ‬و‭ ‬إلى‭ ‬اللغة‭ ‬الفرنسية‭ ‬“‭ ‬في‭ ‬استشارات‭ ‬الآداب || ‏د‭.‬الهاجري‭ ‬بحث‭ ‬مع‭ ‬سفير‭ ‬بنين‭ ‬التعاون‭ ‬الثقافي || الشريعة‭ ‬استضافت‭ ‬محاضرة‭ ‬“قضية‭ ‬التنوير‭ ‬بين‭ ‬الفكر‭ ‬الغربي‭ ‬والفكر‭ ‬العربي” || “إبداع‭ ‬العلوم”‭ ‬أقامت‭ ‬ورشة‭ ‬The Secrets of A Students‭ ‬ || “الانشطة‭ ‬الثقافية”‭ ‬كرمت‭ ‬الطلبة‭ ‬الفائزين‭ ‬بمسابقات‭ ‬الشعر‭ ‬والمقالة‭ ‬والقصة‭ ‬ || ‮«‬الأبحاث‮»‬‭ ‬زار‭ ‬‮«‬العلوم‭ ‬الاجتماعية‮»‬‭ ‬واجاب‭ ‬على‭ ‬الاستفسارات‭ ‬حول‭ ‬المنح || الأمين‭ ‬العام‭ ‬للاتحاد‭ ‬الخليجي‭ ‬لتكرير‭ ‬النفط‭ ‬زار‭ ‬الجامعة‭ ‬وقدم‭ ‬محاضرة‭ ‬فيها || د‭.‬الأنصاري‭: ‬فرق‭ ‬بحثية‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬وباحثي‭ ‬‮«‬التقدم‭ ‬العلمي‮»‬‭ ‬لدعم& ||
 

علياء الكاظمي: الكتابة هي أمتع لحظات حياتي


لن أكتب أبدا ما قد يخجل منه أهلي أو أبنائي عندما يكبرون
الكاتبة علياء الكاظمي روائية كويتية ترفرف وتغرد في سماء الإبداع لها العديد من الإصدارات أو الروايات منها ( ورود ملونة ) (ويبقى الأمل ينبض في القلوب) ( جمان) (بلا هوية) (حبيبة) ومؤخرا (شهامة) و بعض الروايات نشرت في مجلة اليقظة ،آفاق كان لها حوارمعها هذا الحوار:
لا يوجد إنسان بلا معاناة المهم أن يحول ألمه إلى إرادة
* ما طقوسك في الكتابة؟ 
- الكتابة هي أمتع لحظات حياتي وأحب الكتابة ليلا حيث الهدوء والسكينة ولا أكتب أبدا عندما أكون في مزاج سيئ بل أكتب غالبا وأنا في أحسن حالاتي. 
 


* الغلاف هو أول علاقة تجمع بين القارئ والكتاب فكيف تحرصين على اختيار الغلاف؟ 
- لي مع كل غلاف من أغلفة كتبي قصة ..غلاف كتابي الأول كان بسيطا جدا مجرد وردة حمراء رقيقة العود ..غلاف كتابي الثاني جمان صممته لي صديقة عزيزة ووفقت به لكنها عندما صممت لي غلاف كتابي الثالث بلا هوية لم ينل استحسان القراء وتعرض لانتقادات حادة فغيرته في الطبعات الأخرى ..الكتابان اللاحقان ورود ملونة وحبيبة صمم غلافيهما لي مصمم من دار الوطن واخترتهما بسلاسة فقد أحسست أنني راضية عنهما أما كتابي الأخير شهامة فقد أتعبني اختيار غلافه جدا جدا وأخيرا اخترت لوحة لفنان من الهند وهي جميلة ونال الغلاف إعجاب القراء والحمد لله فهو مناسب جدا لمحتوى القصة.

 دور الكتاب

*  مع تطور التكنولوجيا هل برأيك انحصر دور الكتاب أم مازال بمكانته السابقة؟ 
- ربما يكون دور الكتاب قد انحصر بعض الشيء فالكثيرون بدؤوا يقرؤون القصص المنشورة الكترونيا وهي طريقه مؤذية للعين ..لكن لا يزال الكتاب أفضل صديق وأمتع طريقة للقراءة من وجهة نظري.  
* هل تعتقدين أن النشر الالكتروني اثر سلبا على مبيعات الكتب؟ 
- نعم ..لكن ليس بنسبة كبيرة ..لكن المشكلة أن البعض ينشر الروايات الكترونيا دون أخذ إذن الكاتب وذلك يضر كثيرا بمبيعات الكتاب. 
* ما رأيك بالكتاب الشباب الموجودين الآن على الساحة ومارأيك بكتاباتهم؟ 
- هناك كتاب رائعون وينتظرهم مستقبل رائع وأنا أتابع كتاباتهم بشغف لكن للأسف هناك بالمقابل من لا يتمتعون بأي موهبة ونجد كتبهم في المكتبات وهؤلاء كثر للأسف ..أصبح الكل يعتبر نفسه كاتبا ّ! 
* كثير من الكتاب يواجهون مشكله في الحصول على دار نشر لنشر كتاباتهم فهل تواجهك هذه المشكلة؟ وان واجهتك فكيف تعاملت معها؟ 
- في بدايتي تعاملت مع درا نشر معروفة لكنني فسخت عقدي معهم لسوء التوزيع وعدم المتابعة ثم اكتشفت سوء التخزين أيضا عندما أعادوا إلي النسخ غير المباعة وكانت في حالة سيئة لدرجة أنني وزعت أغلبها مجانا خلال افتتاح فيلمي زينة البنات في العام الماضي ...حاليا أنشر لنفسي وهو مجهود كبير لكنني مرتاحة إلا أنني أتمنى التعاقد مع ناشر لتوزيع كتبي خارج الكويت.

خطوط حمر

* لك العديد من القراء في سن المراهقة فكيف تحرصين على أن يكون الكتاب مناسبا لهذه الفئة؟ 
- منذ بداياتي وضعت لنفسي خطوطا حمراء لن أتعداها أبدا فبالنهاية الكتاب يحمل اسمي ولن أكتب أبدا ما قد يخجل منه أهلي أو أبنائي عندما يكبرون ..البعض يتخذ الجرأة وسيلة للانتشار لكنني أرى أن الكلمة أمانة والانتشار سيأتي فقط عندما يتمسك الإنسان بخط راق ومحترم بعيدا عن الانحلال والإسفاف فالكلمة مسؤولية وسيحاسبنا عليها الله تعالى ليس من اللائق إظهار المجتمع كبؤرة فساد كبيرة بل علينا معالجة مشكلاته بطريقة لا تجرح حياء الآخرين. 
* ماتقييمك لثقافة الشباب الكويتي؟ 
- جيدة لكنها ليست عميقة ..البعض مثقف فعلا لكن الأكثرية يجرون وراء الموضة وحب الكماليات دون هدف سوى التقليد الأعمى لأقرانهم.  
* ما القضيه التي تحرصين على ذكرها في رواياتك أو قصصك القصيرة؟ 
- لقد تناولت خلال إصداراتي الستة العديد من القضايا الاجتماعية كالعنوسة والزواج الثاني ومشاكل المراهقة والطمع والجري وراء المال والعلاقات الأسرية لاسيما العلاقة بين الأشقاء.

  الألم والإرادة

* هل تعتقدين أن المعاناة هي شرط  لإبداع الكاتب في سرده لرواياته أي بمعنى أن تكون نابعة من معاناته في الحياة فتتجسد في رواية لها شخوص؟ 
- لا يوجد إنسان لم يعان فذلك قدر على الإنسان واختبار له لكن تختلف درجة المعاناة من شخص لآخر حسب ظروفه أو نوع مشكلته ..المهم أن يحول الإنسان ألمه إلى إرادة ..أتعرفين منذ أصبحت كاتبة أصبحت أكثر إحساسا بالآخرين وأكثر هشاشة وذلك يتعبني في بعض الأحيان كما يحملني مسؤولية كبيرة. 
* من الذي كان له الفضل في ظهور الكاتبة علياء الكاظمي؟ 
- زوجي هو الشخص الوحيد الذي شجعني على إصدار كتابي الأول وله الفضل في ظهوري ودعمي وأنا مدينة له بذلك لذلك أهديت له كتابي الأول و هو يستحق هذا الإهداء. 
*هل تعتقدين أن الكاتب والأديب مظلوم إعلاميا؟ 
- بالعكس الظهور الإعلامي بات سهلا في الوقت الحاضر والمجلات تتهافت لوضع صور الوجوه الجديدة على صفحاتها..أنا لا أحب الظهور الإعلامي بشكل عام و أفضل أن تحكي مؤلفاتي عن نجاحاتي لا أن أروج لها شخصيا. 
* هل الحكايات في قصصك نابعة من شخصيات حقيقية؟ 
- بعضها حقيقي بالكامل كقصة بلا هوية و قصة رحلة الصمود من كتاب ورود ملونة ..البعض الآخر امتزج به خيالي بحكايات أشخاص أعرفهم أو أسمع بهم.. لا يوجد كاتب يعتمد 100% على خياله البحت.  
* كلمه أخيرة تقولينها لكل معجبيك وقارئيك؟ 
- أقول لهم أنهم سر استمراري فبسبب حبهم أصبحت أتنفس الكتابة وان كل حرف كتبوه لي أضاف إلي الكثير وأتمنى أن أكون دائما عند حسن ظنهم.

 


الكاتب : دانة الدريس  ||  عدد الزوار : (3697)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
خدمة المجتمع
ارشاد أكاديمي
الشعر الشعبي
آراء وأفكار طلابية
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

175

United States

48

unknown

 المتواجدون الان:(223) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (21302598) مشاهد