انطلاق الملتقى السنوي السابع في العلوم الاجتماعية غدا

برعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي تحت شعار المرأة والاقتصاد 
القشعان: إبراز دور المرأة التكاملي بالمجتمع الى جانب تمكينها للقيام بأعمالها
القاضي: استعراض بعض النماذج للمرأة الناجحة في المجال الاقتصادي


تنطلق أعمال الملتقى السنوي السابع لمركز دراسات و أبحاث المرأة في جامعة الكويت تحت شعار ( المرأة والاقتصاد ) برعاية وزير التربية و وزير التعليم العالي د.محمد الفارس غدا الاثنين وتستمر ثلاثة أيام.
وقال عميد كلية العلوم الاجتماعية أ.د.حمود القشعان في مؤتمر صحفي أن الملتقى يعد أكبر تظاهرة إنسانية نسائية بالمجتمع يهدف إلى إبراز دور المرأة التكاملي بالمجتمع الى جانب تمكينها للقيام بأعمالها لأنها نصف المجتمع تربي النصف الآخر ولا يمكن إغفال دورها الكبير.
وذكر د.القشعان أن الملتقى يضم نخبة من المشاركات والقياديات إلى جانب المشاركين من دول الخليج والدول العربية للاستفادة من خبراتهم في خدمة المرأة وتمكينها في المجتمع مضيفا أن الدول الخليجية والعربية تزخر بكوكبة بارزة من النساء اللاتي تولين مناصب قيادية ولديهن من الخبرة ما يمكن الاستفادة منه.
وأكد أن كلية العلوم الاجتماعية تسعى إلى تمكين الطالبة منذ التحاقها بالكلية إلى تمكينها لأداء دورها المجتمعي والتنموي من خلال إقامة المؤتمرات والملتقيات التي تصقل مواهبها وتكسبها الخبرة لذلك ،مضيفا  إن محاور الملتقى تهدف الى دعم مكانة المرأة بالمجتمع سواء الطالبة او العاملة أو ربة بيت او المتقاعدة.
وأشار إن من أهم محاور الملتقى هو دور المنظمات الدولية في تمكين المرأة اقتصاديا ودور الدولة في رفع معدل مشاركة المرأة في الاقتصاد إلى جانب دور التعليم في تمكين المرأة لدخول سوق العمل، موضحا بانه سيتم التعرف على بعض تجارب المرأة الكويتية والخليجية في مجال المبادرات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وما واجهته من صعوبة في هذا المجال. وكشف د.القشعان أن الكلية بصدد توقيع اتفاقية مع المجلس الأعلى للتخطيط والبرنامج الانمائي التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء القادم تهدف إلى تمكين المرأة وتفعيل دورها لمدة عامين.
 ومن جانبها أكدت رئيسة مركز دراسات وابحاث المرأة في جامعة الكويت د.لبنى القاضي أن للمرأة دورا بارزا في تحقيق التنمية المستدامة مشيرة أن المركز منذ إنشائه عام 2010 سعى إلى تمكين المرأة وتسليط الضوء على المواضيع التي تبرز دورها الكبير بالمجتمع إلى جانب السعي إلى تمكينها في المجتمع .
وأوضحت القاضي أن الملتقى يهدف إلى إبراز دور المرأة في التنمية الاقتصادية ودور المنظمات الدولية في تفعيل وتطبيق البرامج التدريبية  لزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة ودور الدولة في تشجيع دخول المرأة في القطاعات المختلفة عن طريق السياسات التي تضعها الدولة.
وأضافت أن الملتقى سيستعرض بعض النماذج للمرأة الناجحة في المجال الاقتصادي إلى جانب نماذج من المرأة التي تقلدت مناصب قيادية في الكويت ودول الوطن العربي منها مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن من المملكة العربية السعودية الدكتورة هدى بنت محمد العميل و رئيسة جامعة قطر د. شيخة المسند ورئيسة شبكة سيدات الأعمال والمهنيات في دولة الكويت المهندسة مها البغلي.
وأضافت د.القاضي ان هناك تحديات وصعوبات تواجه المرأة للارتقاء للمناصب القيادية وعلينا تمكينها من الارتقاء بعلمها وعملها كونها عضو فعال بالمجتمع.
وتقدمت د.القاضي بالشكر لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الشريك الرئيسي في الملتقى بالإضافة إلى الشركاء والرعاة  داعية جميع النساء ومن لديها طموح إلى الحضور للملتقى والاستفادة من الخبرات الخليجية والعربية التي تضم شخصيات أكاديمية وقيادية حكومية بارزة ويعد من الملتقيات المتكاملة في مجال المرإة وتمكينها اقتصاديا ومجتمعية كونه مضيفة ان الدعوة لا تقتصر على المراة ولكن المجتمع ايضا لانه الداعم الى طموح المرأة.
‏وبدورها أشارت المنسق العام للملتقى الاستاذة ابتسام القعود انه سيقام على هامش الملتقى معرض بمشاركة 16 جهة اقتصادية ومجتمعية تبين دور المرأة في مجال الاقتصاد من جهات خاصة وبنوك وجمعيات نفع عام تبرز دور المرأة في المجتمع وتبين دورها الفعّال في هذه الجهات.
وذكرت أن فعاليات الملتقى ستضم خمس ورش متخصصة مجانية تمنح المشاركين شهادات خبرة عند اجتيازها مشيرة الى حرص القائمين على الملتقى بان يكون المدربين  من خارج الكويت للاستفادة من خبراتهم في تمكين المرأة اقتصاديا والتوازن بين الحياة وضغوطات العمل الى جانب ورشة تعزيز المهارات الشخصية والاجتماعية الضرورية لتمكين المرأة.


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت