قصة قصيرة

الــنــــقـــد
ومن منا  يطيقه وما أقبح النقد وكلامه اللاذع، وخاصة في علم تعلمته فأجدته، وكل هذا من وراء غيرة أو اثبات وجهة نظر ناقد !غاضب من شيء ما! 
في الأمس كنت الأفضل بالنسبة للناقد، واليوم مزاجه متعكر، فلا بأس بأن يعكر صفو من أمامه، ولا بأس منك أيضا أن تتحمله فأنت مجبور فهل هذا معلوم؟ 
أفضل النتائج لا تأتي بالنقد والتوبيخ، فلسنا في مدرسة المشاغبين، فما باله التشجيع والتقدير اليوم وغدِا، وان أخطأت تحسب بالشطب والنكران. 
 


 والتوبيخ أصبح أسهل حديث دون جودة في التحديث.
ومن هنا وجب علينا الاستمرار والتعاطف مع آراء الآخرين، وما كان على القائد إلا أن يطرح تساؤلات فتجيب، بدلا من أن  يعطي الأوامر والتنفيذ!  
تكاثرت النمنمات بيننا، وقد سببتها الآلام ودوافع وآمال وطموحات تكاد تندثر، فلا تلم صاحب الكلمة والفرصة، ومن جد وجد ، ودعك من التكلم عن تنفيذ المعجزات.
ليسوا كثيرين من يحبون الشهرة على أيدي غيرهم من الأفراد، وأن يدفنوا من لا صيت له وعنوان.
لقد مل الكثيرون من هؤلاء، واليوم سنطهر الأيام بصفحات تقلب العديد من الذكريات.
الآن يجب أن نتغير للأفضل بأن نحب لا نكره، وأن نعدل لا نميز ولا نخلط الأوراق.
سنبدأ معا من جديد بأن نشجع بلا نكران ولا توبيخ ، فإننا جميعا نقضي معظم وقتنا في التعلم والعمل، فهل شعرت بالنجاح والانتصارات التي حققها الطلاب او الافراد، أم أنك منسي ولا تستطيع الاستيقاظ باننا هنا من اجل الجميع وليس الأنا!
بالتمسك بالأخلاق الكريمة والألفاظ الحميدة ستصل لهدفك، وسيصل معك أصدقاؤك فبدونهم لن تكون.
 فالفرد جزء من المجتمع فليست الأنانية لباس العافية والتفضل على الغير يرفضه الجميع من العاقلين.
شجع غيرك، وصحح لغيرك الأخطاء بطريقة غير مباشرة، واعدل فالعدل من أهم القيم التي يجب على المرء التحلي بها من صفات نبيلة، وما أصعبها عند اتخاذ القرارات.
 دانية الاأيوبي
daniaa-@hotmail.com  

 

 

 

 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت