مسك الختام

تمضي الأيام في تلاحقها مسرعة، وها نحن نصل إلى المحطة النهائية لقطار الفصل الدراسي الثاني، والذي يعقبه الفصل الدراسي الصيفي ليسدل الستار على العام الأكاديمي 2016/ 2017، ولاشك ان العام الحالي مر بكثير من الأحداث التي كانت بمثابة العلامة البارزة في مسيرة جامعة الكويت منذ إنشائها، ويأتي على رأس تلك العلامات حفل اليوبيل الذهبي للجامعة والذي شرفنا بحضوره ورعايته سمو الأمير حفظه الله ورعاه ومن بعده سمو ولي عهده الأمين الذي يرعى سنويا الحفل الموحد للخريجين.
 


وسجل هذا العام بصمة وحقبة زمنية هامة في تاريخ جامعة الكويت، إذ كان نهاية لمسيرة خمسين عاما مضت على هذه المؤسسة الأكاديمية التي كان لها أثر واضح في مسيرة النهضة التنموية بدولة الكويت، كما أن هذا العام كان بداية لخمسينية جديدة تنطلق فيها جامعة الكويت بطموحات وآمال لتصبح إحدى الجامعات المميزة عالميا.
وآفاق إذ تغتنم هذه الفرصة لترفع أجمل التهاني للطلبة الذين تخرجوا هذا العام، كما أنها تقدم امنياتها بالتوفيق لطلبة الفصل الصيفي، وتبارك للإدارة الجامعية نجاحها في تنظيم احتفالات اليوبيل الذهبي والتي توجت وتشرفت بمنح قائد المسيرة الدكتوراه الفخرية لأعماله الإنسانية الجليلة وتكريم روادها الأوائل الذين وضعوا لبنة الأساس، ذلك الحفل المميز الذي نال اعجاب وتقدير الكثيرين من داخل الجامعة وخارجها .
ما أحوجنا ونحن في نهاية العام الدراسي إلى التوقف والنظر في ما قدمناه طوال هذا العام،وهو يحوي إيجابيات وسلبيات، لتطوير هذه الإيجابيات وتنميتها، والعمل على تلافي كل السلبيات ووضع الحلول المناسبة لتجاوزها مستقبلا.   
كما أننا نهنئ الجامعة إدارة وأعضاء هيئة التدريس والطلبة والموظفين بقدوم شهر رمضان المبارك، آملين أن تتحلى نفوسنا بما يحمله هذا الشهر العظيم من تسامح ومحبة وإيثار، داعين المولى عز وجل أن يديم الأمن والسلم على وطننا الحبيب وأن يؤلف المولى عز وجل بين قلوب أبنائه تحت قيادة أميرنا وقائدنا سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين.
 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت