التربية نظمت ندوة «أثر التربية الأسرية في صقل الموهبة الشعرية»

تحت رعاية عميد كلية التربية بجامعة الكويت أ. د.بدر العمر ورئيس قسم أصول التربية أ.د.عيسى الأنصاري نظمت اللجنة الثقافية في قسم الأصول ندوة شعرية تحت عنوان « أثر التربية الأسرية في صقل المواهب الشعرية».
 


وتحدث الشاعران سالم الرميضي وفالح الأجهر عن تجربتهما الشعرية ودور الوالدين والأسرة وتشجيعهما على تنمية مواهبهما الشعرية وكيف كان لكل من والديهما التأثير الإيجابي الكبير على تنمية موهبتهما.
وتحدث الشاعر سالم الرميضي عن بداية مسيرته الشعرية وبأنه الأبن البكر كان والده يدرس اللغة العربية والنحو والصرف والبلاغة في» دار تحفيظ القران»، مما اكسبه المفردات والمعرفة التامة بالنحو والبلاغة. 
ومن القصائد الذي ألقاها بمناسبة حفل التخرج من المعهد الديني:
جاش القريض يسحر مالة راق
فهيج الشوق من اعماق اعماقي
فاستجمع الشعر حتى صاغ جوهرة
في حفظ عهد على طول المدى باقي
عهد جميل مضى في ارض قرطبة
أجهدت فيه إلى نيل العلا ساقي
الله أكبر هل أيامنا ذهبت
وهل لنا من مسير الدهر من واق
مرت ثمانية أعوام عاجلة
كرمشة العين أو برق بآفاق
وقال الشاعر فالح علي الأجهر بأن الشعر يولد فطريا» فبدايتى في الشعر ترعرعت مع والدي حيث كان يحب الأدب واللغة العربية ويتمتع بالثقافة الشعرية بالعصر الحديث والعصور السابقة، مما أعطاني حب الشعر وحفظه وكذلك حفظت من القران الكريم وأعطاني المعرفة التامة باللغة العربية واكتسبت المهارات اللفظية والكتابة التحريرية.
ومن أبيات الشاعر الأجهر:
قالوا تبرع بالدم من وريدك
قلت اعذروني يا العزيزين ما أقدر
الدم يحمي الحب معروف وساس
واخاف من الطالبين بالدم أكثر
 وأتفق الشاعران على أهمية دور والد كل منهما في تنمية المفردات اللغوية وزيادة الحصيلة اللغوية واتقان قواعد اللغة العربية التي مكنتهما من كتابة الشعر، و أهميته في  صقل تنمية المواهب الإبداعية عند الطفل ، وأشارا إلى أن العملية تحتاج إلى نوع من امتلاك الفراسة الممكنة للوصول إلى موهبة الطفل واكتشافها وبالتالي الاهتمام به وتنميتها. 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت