عودة الحياة للرياضة الكويتية

ودعوة لإختيار الرجل المناسب في المكان المناسب 
أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني انفانتينو رفع الإيقاف عن الإتحاد الكويتي لكرة القدم وذلك خلال ديسمبر الحالي لتعود الحياة لكرة القدم الكويتية بعد توقف أكثر من عامين .
 


ويأتي رفع الإيقاف بعد أن أقر مجلس الأمة قانون الرياضة الجديد والذي سيتم العمل به بدلاً من القانون السابق بعد ما تم تعديله ليكون متوافقاً مع لوائح الإتحاد الدولي لكرة القدم ولا شك أن رفع الإيقاف عن كرة القدم الكويتية يعتبر انتصاراً للرياضة والرياضيين والعودة للمشاركة في المحافل الدولية وذلك بفضل الجهود والدور الكبير الذي قام به سيدي صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قائد العمل الإنساني والعمل الدؤوب والمتواصل ليلاً ونهاراً والذي شاركت فيه الحكومة والنواب والرياضيين والإعلاميين وغيرهم من فئات المجتمع حتى تحقق الهدف .
إن رفع الإيقاف عن كرة القدم هو بادرة خير لابد أن يتبعها خطوات جادة لإنهاء رفع الإيقاف عن بقية الاتحادات الموقوفة وذلك من خلال إرسال القانون الجديد إلى الهيئات الدولية المعنية والتفاوض معها حيث يأتي هنا دور الجمعيات العمومية لهذه الاتحادات بالتحرك في الاتجاه الصحيح واتخاذ الإجراءات العملية لرفع الإيقاف .
إن رفع الإيقاف لابد أن يكون بداية لإعادة هيكلة الرياضة بشكل عام ومواكبة التطور العالمي السريع لها ونعمل سوياً لتحقيق إنجازات حقيقية وأن نضع الأساس القوي والراسخ للأجيال القادمة ، نريد أن نضع خريطة طريق للخصخصة خصخصة الهيئات الرياضية وتحويلها لشركات تجارية ضمن ضوابط وأصول وحسب التعديلات الاخيرة التي نص عليها القانون ، نريد أن نعمل لتأسيس الاقتصاد الرياضي بمفهومه الشامل ولو أحسنت الجهات المعنية إدارته فإنه سيصبح مجالاً لتحقيق الأرباح .
المطلوب هو التغيير وخلق المناخ الرياضي للعمل وأن نضع نصب أعيننا هدفاً واحداً فقط هو الكويت وهذا الأمر لن يتحقق إلا بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب واختيار الكفاءات الرياضية للمرحلة المقبلة .
 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت