عبدالوهاب: طرق التدريس والمناهج والطالب مرتكزات ثلاثة في التعليم

 عميدة الآداب افتتحت مؤتمر صعوبات تدريس وتعلم اللغة الانجليزية والحلول المقترحة
د.العجمي: المؤتمر يسلط الضوء على مشكلة تعثر الطلبة فـي اللغة الانجليزية وأسبابها المختلفة
تحت رعاية عميدة كلية الآداب أ.د.سعاد عبد الوهاب اقامت وحدة اللغة الانجليزية بكلية الآداب مؤتمرا حول صعوبات تدريس وتعلم اللغة الانجليزية والحلول المقترحة ، حضره عدد كبير من المختصين والموجهين للغة الانجليزية .
 


وقد القت د.عبد الوهاب كلمة في بداية المؤتمر ، اوضحت فيها أن اهم الصعوبات التى تواجه الطلبة في تعلم أي لغة اخرى غير اللغة الام تتلخص في عدة عوامل ، اهمها طرق التدريس والمناهج والطالب ، مشيرة الى ان طرق التدريس من الامور المهمة في تدريس أي لغة مثل الانجليزية والفرنسية وغيرها ، وكيفية توصيل المعلومة للطالب بسهولة . مشيرة إلى قول بعض التربويين ان تعلم لغة اخرى مع اللغة الام يحدث عدم وضوح في ذهن الطالب ويجد صعوبة في تعلمها ، اما البعض الاخر منهم فقد قال ان استعداد الطالب للتعلم تكون اكبر وأسرع وخاصة في مرحلة الطفولة.. وعن المناهج قالت د. عبد الوهاب انها من الامور المهمة الاخرى وطريقة تأليفها بحيث تصل المعلومة للطالب بيسر وسهولة دون تعقيد، ومستوى الطالب من اولويات المناهج التى تراعى في التأليف وخاصة للمراحل المبكرة وشددت على انه يجب ان يسند تأليفها لمتخصصين.
 أضافت د.عبدالوهاب ان الطالب هو الركيزة الثالثة من ركائز المثلث الذى ذكرناه في تعليم اللغة الاخرى غير لغة الام ومدى استعداده لتقبل هذه اللغة الاخرى وإبداعه فيها ، وفي رأي التربويين  ان الطالب في مراحله المبكرة يكون بحالة استعداد تام لتعلم اللغة الاخرى . 
وتساءلت د. عبد الوهاب قائلة هل نبني تعلم لغة اخرى على مجرد اتاحة وسائل للمعرفة والثقافة لم تكن متاحة للطالب وما الصورة اوالمستوى الذى نسعى الى تحقيقه ، وهل يجب ان تكون لغة المدرس او المدرب للغة هى اللغة الام ام يمكن ان يؤدى هذا العمل متخصصون في تلك اللغة وبلغوا حد اتقانها وان لم تكن هي لغتهم الام .
وأكدت في ختام كلمتها انه عندما تتوافر هذه العناصر التى ذكرناها فإنه لن تكون هناك أي صعوبة في تعلم الانجليزية او الفرنسية وغيرها .
وتحدث بعدها مساعد العميد للشؤون الاكاديمية رئيس مركز اللغات أ. د.عبد الهادي العجمي الذى اكد على دور الجامعة بوجه عام ومركز اللغات بوجه خاص في مواجهة التحديات التى تواجه المجتمع والمساهمة في حلها .
وبين أهمية هذا المؤتمر الذى تنظمه وحدة اللغة الانجليزية في كلية الاداب في تسليط الضوء على مشكلة تعثر الطلبة في اللغة الانجليزية وأسبابها المختلفة في هذا الامر من مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية . معربا عن أمله أن تخرج من المؤتمر توصيات تساهم في رفع مستوى الطلبة في هذه اللغة الحيوية وأن تستفيد منها الجهات المعنية في وزارة التربية لتحسين الاداء التدريسي الذى لا شك انه سينعكس على مستوى الطلبة .
 وشكر في ختام كلمته وحدة اللغة الانجليزية في كلية الاداب على اقامة هذه الفعالية المهمة ، داعيا اياها الى اقامة هذا المؤتمر بشكل سنوي بحيث يعالج الجوانب المختلفة للمشكلة .
بعد ذلك تحدث رئيس اللجنة الثقافية في وحدة اللغة الانجليزية محمد العنزي الذى اكد ان هذا النشاط هدفه تسليط الضوء على مشكلة الطلبة في تعلم اللغة الانجليزية من خلال تجربتنا التدريسية معهم مشيرا الى ان الوحدة ومن باب خدمتها للمجتمع فقد رأت تنظيم هذا المؤتمر ليكون فرصة لتبادل الافكار والاقتراحات حول مشكلة ضعف مستوى الطلبة في هذه اللغة .
ثم بدأت الجلسة الاولى برئاسة الدكتور عبد المحسن القحطاني من كلية التربية وتحدث فيها الدكتور عبد الله العازمي - الاستاذ المساعد في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب – عن تدريس اللغة الانجليزية في مؤسسات التعليم العالي من خلال خبرته الشخصية . وبين ان مشاكل تعليم اللغة الانجليزية تنقسم الى عدة اقسام : اولا الطلبة ، فمستواهم عادة ما يكون منخفض جدا وذلك بسبب ضعف التحصيل العلمي لمادة اللغة الانجليزية بالمرحلة المدرسية ، ومن اسباب ضعف التحصيل العلمي في المدرسة ان اللغة الانجليزية في هذه المرحلة يتم التعامل معها على انها لغة اجنبية ،والطلبة يتلقون 45 دقيقة يوميا ، وهذه لا تكفي ابدا للارتقاء بهم للمستوى المطلوب في كليات وجامعات التعليم العالي ، لان اللغة الانجليزية مطلوبة في هذه المرحلة تعتبر متقدمة جدا بالمقارنة مع المستوى الذى تؤهله المدرسة .
 وقال ان القسم الثاني في ضعف تعلم اللغة الانجليزية يتمحور حول مستوى المعلمين ، فالشهادة الجيدة لا تعنى ابدا انك معلم جيد ، لان التدريس مهارة لوحدها والشهادة الجيدة تدل على حسن مستواك في الجانب النظري ،واما الجانب التعليمي فهو مختلف . فلذلك التطبيقات التربوية التى تنتهجها وزارة التربية غير صحيحة ولا سليمة ، فلا بد من دورات متخصصة لأي معلم جديد قبل ان ينخرط في الميدان .
واشار الى ان القسم الثالث من المشكلة يختص في المناهج ، للأسف المناهج لا تلبي الاحتياجات بشكل صحيح ، ومناهج التربية غير مرتبطة بمناهج مؤسسات التعليم العالي ، فالطالب حين يتخرج من الثانوية العامة يحتاج لمواد اضافية تعليمية في اللغة الانجليزية لرفع الكفاءة اللغوي ، وهذا يأخذ من وقت الطالب وكذلك يستنزف موارد مالية كبيرة ويشكل اعباء على ميزانية مؤسسات التعليم العالي والدولة ككل .
واكد الدكتور العازمي ان المشكلة الاساسية في تعليم اللغة الانجليزية سببها التعليم النمطي، والتعليم عن طريق التلقين ، وهي ان يجلس الطالب او الطالبة لمدة 45 دقيقة كمستمع ودوره يكون كالمسجلة ، فهو فقط يسمع ويسجل ما يتم تلقينه له . مع العلم ان اللغة تحتاج للاكتساب بالإضافة للتعليم ، واللغات تحتاج لتدريس تفاعلي وتدريس يشجع الطالب على التعليم الذاتي والاعتماد على النفس ، ولذلك نجد ان حتى توزيع الطاولات تكون على شكل اسطر .
ولا نجدها كمجموعات بحيث الطلبة يتفاعلون مع بعضهم وتكون هناك تمارين تفاعلية بين الطلبة على شكل مجاميع .
وبين ان المشكلة تمتد حتى في مؤسسات التعليم العالي ، فنجد أن الجامعات والكليات تستورد كتب تعليم لغة انجليزية من الخارج ، وهى كتب تمت كتابتها بناء على احتياجات طلبة في دول اخرى، ولا تراعي احتياجات طلبتنا ولا حتى تراعي حدودنا الاجتماعية وعاداتنا وتقاليدنا ، ومن هنا يجد الطالب انه غير مرتبط بالمضمون ولا يشعر بأي ارتباط بينه وبين ما يتم تدريسه . بالإضافة الى ان بعض المواد التى تدرس اللغة الانجليزية في التعليم العالي تكون مواد تعليمية عامة ، فمثلا نجد طلبة كلية الهندسة يدرسون من خلال كتاب يعطيهم دروس عن الرياضة والمصانع والحياة اليومية ، وهذه مضيعة لوقت الطالب لان المضمون لا يفيد في تخصصه ، بل يجب ان يكون هناك مواد متخصصة بالكامل لكل تخصص .
وخلص الى القول ان من الحلول لتحسين مستوى الطلبة انه على المعلم ان يتواصل مع الطلبة وليس فقط ان يعلمهم ن فيجب ان يعلمهم كيف يسالوا اسئلة عامة وبسيطة وانهم جزء من العملية التعليمية .يجب ان يكون دور المعلم كمراقب وليس المصدر الاساسي للمعلومات ، فليترك للطلبة المجال في البحث عن المعلومات واكتشاف جوانب اخري من خلال البحث والتحري .
وايضا من الحلول ، ان نبتعد عن المفهوم النمطي الخاطئ وهو ان : الاجابة الصحيحة تعكس الذكاء والاجابة الخاطئة تعكس قلة الوعي والفهم ( الغباء ) ، لان من جوانب التعليم هى  التجربة والخطأ فلا بد من اخطاء ولا بد من عثرات ، ولكن الاهم ان يتعلم من الطالب . 
وتحدثت بعد ذلك هيرماني ناران الاختصاصية في اللغة الانجليزية في مؤسسة بيرسون التعليمية العالمية حول المقياس العالمي ورفع المستوي في تدريس وتعلم اللغة الانجليزية مشيرة الى ان ربع سكان العالم يتعلمون اللغة الانجليزية لأنها تضمن لهم فرص عمل ودراسة افضل ، وبينت ان 90% من مدرسي اللغة الانجليزية يؤكدون ان مستوى تدريس اللغة الانجليزية يمكن ان يكون افضل .
واختتمت الجلسة الاولي ببحث للدكتور حسين الشروقي من قسم اللغة الانجليزية في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا حول تدريس اللغة الانجليزية كلغة اجنبية في الكويت – التحديثات والحلول الفعالة ، موضحا ان تدريس الانجليزية كلغة اجنبية بدأت في الكويت منذ زمن طويل ، واكد ان تدريس هذه اللغة يتطلب تعديلات كبيرة وخاصة  وان معظم طلبة المدارس يعانون صعوبات عند التقدم للجامعات الاجنبية او حتى الجامعات الخاصة المحلية والتى يكون فيها التدريس باللغة الانجليزية .
وان معظم طلبة المدارس يعانون صعوبات عند التقدم للجامعات الاجنبية او حتى الجامعات الخاصة المحلية والتى يكون فيها التدريس باللغة الانجليزية .
واوضح ان المشكلة لها جانبان الاول عملي والثاني نظري مبينا ان تدريس الانجليزية كلغة اجنبية يعتمد على بحوث يقوم بها الاختصاصيون والاكاديميون الذين لديهم الرؤية الكاملة في النظريات والبحوث الجديدة في هذا المجال .
واكد ان التعاون بين الاكاديميين ووزارة التربية مهم جدا لنجاح أي تطوير في عملية التدريس مبينا ان اشراك الاكاديميين في تطوير وسائل التدريس سيولد نتائج مثمرة . وقال ان الجانب الاخر الذى سيؤدي ان تطوير فعال في تدريس اللغة الانجليزية كلغة اجنبية يكمن في تبنى انتقال نوعي في النظرية والتطبيق في المستوى الابتدائي مشيرا الى ان الجوانب الرسمية للغة اثرت على تدريس اللغة بشكل كبير وحولت العملية التفاعلية الى عملية تعتمد على القواعد بدلا من الممارسة الحقيقية . وبين ان البحوث الحديثة حول اللغويات الثقافية والعملية اوضحت ان اللغة هي نتاج  مجتمعي صافي يحتاج الى ان يدرس من خلال نصوص ثقافية طبيعية مؤكدا ان طلبتنا في الكويت قد يكونون جيدين في بعض الادوات اللغوية  ولكن ينقصهم التدريب لكي يستخدمون اللغة .
وخلص الى القول ان اللغة الانجليزية هي لغة العلوم والتجارة ولذلك يحتاجها الناس لبناء مستقبل وظيفي ناجح في أي مجال ولتحقيق هذا الهدف فقد ساعدت التكنولوجيا الطلبة للانغماس في استخدام هذا اللغة موضحا ان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قد يوجب احداث ثورة في مراجعة المناهج بحيث تتضمن دروس تفاعلية بشكل اكبر تعمد على اللغة الانجليزية المستخدمة وليس اللغة التي لا تمت للواقع بشئ .
وتحدث بعد ذلك أنوج غانغولا من المجلس الثقافي البريطاني عن اشتراطات جديدة لتعلم اللغة الانجليزية مبيناٌ ان التربويين لديهم دور هام في تسريع عملية تعلم اللغة الانجليزية ورفع مستوى التدريس في  المعاهد التربوية المختلفة . واشار الى ان وجود اختبار يعتمد عليه في فحص المستوى الحقيقي للطلبة يلعب دورا هاماُ في تقييم الطلبة و بالتالي معرفة جوانب القوة والضعف لعلاجها .
وشدد على اهمية ان يتم اختيار الكفاءات في تدريس اللغة الانجليزية وان يتم اختيار المناهج المناسبة ، وكذلك تصميم البرامج التدريبية .. واخيرا وليس اخيرا هو وضع الطالب في المستوى اللغوي المناسب لقدراته اللغوية .
 بعد ذلك بدأت الجلسة الثانية وترأسها جمال البدر العنزي رئيس وحدة اللغة الانجليزية في كلية الآداب وتساءلت فيها البداية منى سالم راشد من وحدة اللغة الانجليزية عن سبب اعتقاد طلبة كلية الآداب ان اللغة الانجليزية صعبة وغير ضرورية مشيرة الى انها اجرت دراسة ميدانية عن الاسباب الحقيقية والمصاعب التي تمنع طلبة كلية الآداب في جامعة الكويت من تطوير لغتهم الانجليزية كما تناولت الدراسة عوامل اخري تؤثر على اكتساب اللغة الانجليزية بشكل تام وسلس .
وبينت منى ان حوالي 500 طالب وطالبة شاركوا في الدراسة من مختلف مقررات اللغة الانجليزية التى تقدمها وحدة اللغة الانجليزية في  الكلية هو 090 و141 و142 مستخدمين احدى اللغتين العربية او الانجليزية مبينين وجهات نظرهم واقتراحاتهم وافكارهم حول المناهج المستخدمة في هذه المقررات .. وقالت ان نتائج الدراسة اظهرت ان الطلبة مستائين من الوسائل التقليدية في تدريس القواعد موضحين انهم يحتاجون الى وسائل تواصلية اكثر من خلال دمج القواعد مع مهارات لغوية اخري في اللغة الانجليزية .
وبعدها تحدثت الدكتورة حنان تقي من كلية التربية الاساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عن اثر التعليم الجامعي على موقف الطلبة من تعلم اللغة الانجليزية في الجامعات ومعاهد التعليم العالي . وبينت ان استخدام التعلم الجماعي يحفز الطلبة لتعلم اللغة من خلال المتعة التى يجدونها في العمل الجماعي والمجموعات .
وقالت ان دراستها هذه تبحث في فوائد استخدام المجموعات داخل الفصل الدراسي في كلية التربية الاساسية في  الهيئة العامة للتعليم التطبيقي وتم استخدام 40 طالبا في مقررين في قسم اللغة الانجليزية في الكلية من خلال تأديتهم لست مهام ، اثنان منهما قبل البدء في عمل المجموعات واثنان انجزتا من خلال عمل المجموعات واثنان بعد الانتهاء من عمل المجموعات وكانت المهام الست كلها تطبيقية . وقد قامت احدى المجموعتين بإنجاز المهام من خلال المشاركة في  العمل الجماعي والمجموعات بينما لم تشارك المجموعة الأخرى بالمجموعات، وقد لوحظ أن الطلبة الذين شاركوا في المجموعات لم يتحسن مستواهم الا انهم استمتعوا بالمهام الموكلة اليهم وانهم يفضلون العمل ضمن مجموعات بشكل اكبر ..
واشارت الى ان استخدام المجموعات يؤثر في التعلم وان الاختلافات الاجتماعية والاكاديمية وكذلك المعدل الاكاديمي للطلبة لها تأثير في كوين المجموعات ونتائج العمل الجماعي والمجموعات.
وتحدث الدكتور عبد المحسن دشتى من كلية التربية الاساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عن اقتراض المفردات من اللغات الاخرى الى اللغة العربية مشيرا الى إن ظاهرة اقتراض مفردات اللغة الانجليزية من لغات اخرى واستخدامها في المحادثة والكتابة ، وخصوصا في وسائل التواصل الاجتماعي ، اصبحت شائعة بسبب بعض العوامل اللغوية واللغوية الاجتماعية . وشيوع هذه الظاهرة بين شباب الجيل الحالي في الكويت في الآونة الاخيرة غدا واضحا. واشار الى انه يهدف من هذا البحث الى دراسة ظاهرة الاقتراض اللغوي من اللغة الانجليزية واستخدام المفردات الانجليزية في تويتر كأحد وسائل التواصل الاجتماعي من قبل الشباب الكويتي مبينا ان الدراسة ستبحث اولا عن الاليات المورفولوجية( الصرف ) التي يستخدمها الشباب الكويتي في تغريداتهم في تويتر لتويع المفردات المقترضة الى قواعد الصرف في اللغة العربية او اللهجة الكويتية . ولقد قام الباحث بجمع 400 تغريدة من تغريدات الطالبات اللاتي يتابعن حساب الباحث في تويتر وتحليلها لهذا الغرض . ومن ثم تم اجراء مقابلات لعينة عشوائية من الطالبات ( عدد 50) للوقوف على مدى تأثير هذه الظاهرة لغويا على اللغتين العربية والانجليزية من وجهة نظرهن . واشارت النتائج ان الجيل الحالي من الكويتيين يقترضون الكثير من المفردات الإنجليزية عن استخدامهم لتويتر وبكثافة ، ويعملون على تطويع المفردات المقترضة الى قواعد الصرف في اللغة العربية او اللهجة الكويتية . كما اكدت بعض الطالبات على تأثير هذه الظاهرة ايجابيا والبعض الاخر على تأثيرها سلبا ..
وتحدثت في الختام انوار العدواني – استاذة اللغة الانجليزية في وحدة اللغة الانجليزية في كلية التربية – مؤكدة ضرورة استخدام اللغة الانجليزية لأهداف اكاديمية محدودة في التدريس الجامعي واوضحت أن النظام التعليمي في الكويت يتغير ويتم من خلاله تبني مناهج جديدة مبنية علي نظرية التنافس وتركز على مهارات الطالب مما سيرفع من مستوى الطلبة في هذه اللغة الحيوية .
وقالت أن استخدام اللغة لأهداف اكاديمية معينة سيساهم في تطوير المهارات اللغوية للطلبة ويلبي احتياجاتهم اللغوية . واشارت الى أن الطلبة يدركون احتياجاتهم اللغوية ويسعون الى اكتسابها وخاصته ماله علاقة بتخصصهم الدراسي .
وبينت انها تسعى من خلال هذا البحث ان توضح نتائج المناهج الجديدة على طلبة المدارس ومن ثم طلبة الجامعات والمعاهد العليا ..
وفي ختام المؤتمر قامت العميدة الدكتور سعاد عبد الوهاب ورئيس مركز اللغات الدكتور عبد الهادي العجمي ورئيس وحدة اللغة الانجليزية جمال العنزي  بتوزيع الشهادات التقديرية على المشاركين في المؤتمر ، كما تم تكريم اللجنة المنظمة للمؤتمر .

 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت