العلوم الاجتماعية افتتحت الملتقى الثقافـي الرابع «الطفولة والمرأة نحو فهم وعلاج ووقاية»

بالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا لحماية الطفل بوزارة الصحة
د.القشعان: لا يمكن علاج مشكلة الطفل إلا بتغير البيئة التي خلقتها
د.القاضي: الملتقى يتضمن للمرة الأولى التعبير بالرسم 


تحت رعاية عميد كلية العلوم الاجتماعية أ.د.حمود القشعان، أقامت كلية العلوم الاجتماعية ممثلة بمركز دراسات وأبحاث المرأة وبالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا لحماية الطفل بوزارة الصحة الملتقى الثقافي الرابع « الطفولة والمرأة نحو فهم وعلاج ووقاية»، وذلك خلال الفترة من 11-13 ديسمبر الجاري، على مسرح المغفور له الشيخ عبدالله الجابر الصباح في الحرم الجامعي- الشويخ.
وقال عميد كلية العلوم الاجتماعية أ.د.حمود القشعان في تصريح صحفي على هامش الافتتاح إن إقامة هذه الفعاليات والملتقيات تهدف لتوعية المجتمع بكيفية التعامل الحسن مع المرأة والطفل، وتعرف بالمشاكل التي تواجههم، وكيفية التعامل مع هذه المشكلات ومن ثم علاجها.
وأوضح أن علاج مشاكل الطفل تعتبر مسؤولية الوالدين، وعلى الوالدين القيام بواجبهما الأسري كاملا اتجاه الأبناء، مضيفا أنه لا يمكن علاج مشكلة الطفل إلا بتغير البيئة التي خلقت المشكلة ذاتها. وبين أ.د.القشعان أن بخل العواطف والحنان من قبل بعض الآباء، وأيضاً عدم إعطاء الوقت الكافي للأسرة من أهم الأسباب التي تخلق المشاكل لدى الأطفال في سن مبكرة، لذلك نجد أن بعض الأطفال يتعلقون بالعمالة المنزلية في المنزل لكونهم يقضون معهم معظم الوقت، موضحاً أن المرأة لها حقوق وواجبات إلى جانب مسؤوليتها في تربية الأطفال ومعرفة المشكلات التي قد يعاني منها أطفالها، وذلك كونها متواجدة بالمنزل فهي الأقرب إليهم.
وأشار أ.د. القشعان إلى سعي الكلية على التعاون مع الجهات المختلفة بالدولة بدور تكاملي هادف، لتوعية المجتمع لطرق حل تلك المشكلات، مشدداً على دور كلية العلوم الاجتماعية الأكاديمي والمجتمعي الذي يهتم بملامسة مشاكل المجتمع، وتقديم الحلول المناسبة لها، وذلك من خلال الخبرات الأكاديمية داخل وخارج الجامعة، داعيا المهتمين بقضايا المرأة والطفل للاستفادة من الخبرات المشاركة في فعاليات الملتقى.
ومن جهتها قالت مديرة مركز دراسات وأبحاث المرأة في كلية العلوم الاجتماعية د.لبنى القاضي أن فعاليات الملتقى تأتي ضمن الفعاليات المناهضة للعنف ضد المرأة والطفل، مبينةً أهمية تناول الموضوع على مستوى الجامعة كوّن الطلاب والطالبات هم أمهات ورجال المستقبل، مما يحتم علينا توعيتهم بالمشكلات التي قد تواجههم وكيفية حلها بالتسامح واحترام جميع الأطراف.
وذكرت أن جلسات الملتقى ستناقش مواضيع متعددة مع أدباء ومختصين للحد من الظواهر السلبية التي نراها بالمجتمع والتي تعكس على الاسرة والطفل بشكل كبير، مضيفةً أن فعاليات الملتقى تتضمن للمرة الأولى التعبير بالرسم من خلال رسومات طلبة المدارس وأبنائنا من فئة التوحد بعنوان «لا للعنف ضد المرأة والطفل»، وستشارك الرسومات في المسابقة الإقليمية للرسومات في بيروت.
ونوهت د. القاضي بأن الفعاليات تضم جلسة عن الإدمان ومدى تأثيره السلبي على الأسرة والمجتمع، بمشاركة جهات في الدولة تعمل بدورها بشكل جماعي للارتقاء بالأسرة كونها نواة المجتمع.
 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت