صباح السالم الجامعية ... تستقبلكم

لا يتوقف دور الجامعات عند حدود امداد الطلبة بالعلوم والمعارف، فحصر الجامعات داخل قاعات الدراسة والمعامل وخلف أسوارها يفرغها من مضمونها ويسحب منها رسالتها التي وجدت من أجلها.
إن دور الجامعات يمتد لينسحب على قطاعات المجتمع المختلفة، فهي كغيرها من المؤسسات الأخرى وجدت لتلبي حاجات المجتمع، وتساهم في تنميته ودفعه قدما نحو الرقي والتحضر.
 


ومع مرور عام على بداية الخمسينية الجديدة في عمر جامعة الكويت المديد، وتباشير بداية حقبة زمنية ممتزجة بكثير من الطموحات والآمال في أن تمتلك الكويت جامعة متميزة ليس فقط إقليميا بل عالميا، وتلبي ذلك الحماس البالغ من القيادة الكويتية الحكيمة والمجتمع الكويتي في إحداث نقلة نوعية تنموية وتعليمية، تهفو النفوس نحو افتتاح مدينة صباح السالم الجامعية.
وفي بادرة هي الأولى من نوعها للمشاريع الوطنية الكبرى التي تنجزها الدولة نظمت إدارة مشروع مدينة صباح السالم الجامعية زيارة استطلاعية لجمهور المواطنين والذين هم بدورهم شركاء في مسيرة النهضة العلمية المرتقبة للوقوف على هذا الإنجاز الوطني الكبير الذي ينتظر أن يكون له مستقبل أكاديمي وعلمي بدءا من العام الجامعي 2020 وبذلك تكتمل رؤية التنمية التي نتطلع لها للمستقبل 2020- 2035.
ما من شك في أن هذه الزيارة الاستطلاعية أيضا هي تعبير عن ربط المجتمع بالصرح الجامعي الأهم الذي ينتظره أهل الكويت قاطبة، كما انها ستضفي مزيدا من الإحساس بالمسؤولية من قبل الجماهير تجاه ذلك الصرح العلمي والأكاديمي الأحدث في المنطقة.
العلاقة بين الجامعة والمجتمع علاقة ازدواجية، فالجامعة ترتبط بالمجتمع لكونها وجدت لتلبي احتياجاته التنموية، وفي نفس الوقت يرتبط المجتمع بالجامعة إذ أنها المؤسسة التي تعد فيها الأجيال أكاديميا وعلميا وتربويا بحيث تكون قادرة ومؤهلة على إكمال مسيرة النهضة التنموية التي يحتاجها المجتمع.
 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت