جمعية القانون الدولي اختتمت مسابقة المحكمة الصورية لطلبة الحقوق

العربي اكد أن الطلبة الذين ترافعوا لديهم قدرة على الخطابة والتحليل
اختتمت جمعية القانون الدولي في كلية الحقوق بجامعة الكويت، مسابقة المحكمة الصورية، أمس الأول، والتي تضمنت إقامة مرافعة بين فريقين حول قضية دولية.
وتضمنت الهيئة التحكيمية للمرافعات النهائية، برئاسة الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية وقاضي محكمة العدل الدولية سابقا د. نبيل العربي، وعضوية مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية د. غانم الغانم، وأستاذ القانون الدولي بجامعة الكويت ومحكم في محكمة كاس د. رشيد العنزي، على مسرح معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية.
 


وفي هذا الصدد، أشاد د. نبيل العربي، بمستوى المرافعة التي قدمها طلاب وطالبات الكلية، وما تضمنته من أدلة حول القضية المتنازع عليها، من عرض جميل وإعداد واضح، مؤكدا أن طلبة «الحقوق» الذين ترافعوا لديهم قدرة على الخطابة والتحليل.
وأوضح أن القانون الدولي تطوَّر كثيرا بعد الحرب العالمية الثانية، لافتا إلى أن هناك قواعد قانونية تنظم ما بين الدول على الأرض والسماء وقاع البحار، مؤكدا أن هناك فجوة كبيرة بين القواعد القانونية التي نمت وترعرعت، وبين النظام القضائي الدولي، مشيرا إلى أن القضاء في العلاقات الدولية قائم على عنصر الرضا.
وحول القضية الفلسطينية، أكد د. العربي، أنه تابعها منذ نشأتها، و«عرضت على الجمعية العامة للأمم المتحدة إبداء الرأي في مستقبل فلسطين، من خلال الدول العربية الموجودة، وهي: العراق ومصر وسورية ولبنان، لكن للأسف تم رفض الطلب».
من جانبه، قال د. غانم الغانم، إنه تشرَّف بأن يكون أحد أعضاء الهيئة القضائية في المحكمة الصورية، مؤكدا أن «مثل هذه المسابقات تثري الطالب وتصقله، وأن الطلبة كانوا على مستوى عالٍ من الطرح».
بدوره، أكد د. رشيد العنزي، أنه انبهر بمستوى الطلبة، مشيرا إلى أنهم «طوَّروا أنفسهم بشكل كبير، وهذا ما نطمح له، من خلال إيجاد طلبة يحللون ويناقشون، لا طلبة يحفظون فقط».
 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت