حضور طلابي كثيف ينعش أروقة الجامعة

استقبلت أبناءها في انطلاقة العام الدراسي وتعكف على اللقاءات التنويرية للمستجدين
د. خطاب: لقاءان تنويريان للمستجدين وجولة في أروقة العمارة
د.الحربان: العلوم وزعت كتيبات وإصدد.الظفيري: الحقوق استكملت عملية التسجيل المتأخرارات تفيد الطالب الجامعي
د.العلي: تخصيص قسم خاص ينظر في حالات الطلاب المنذرين

 


   مع انطلاقة أول يوم دراسي في الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي الجديد 2018/2019 شهدت الجامعة حضوراً كثيفاً من الطلاب في مختلف المواقع الجامعية، حيث دبت الحياة من جديد في الحرم الجامعي مع بداية الدراسة، ونظراً للدور المهم والبارز لمكتب التوجيه والإرشاد في الكليات في عملية تسجيل الطلاب واستكمال جداولهم الدراسية وتنظيم العملية التعلمية للطلبة.

وبهذه المناسبة رحب عميد كلية العمارة د.عمر خطاب بالطلاب والطالبات متمنيا لهم كل التوفيق والنجاح في عامهم الدراسي الجديد، مؤكداً أن الكلية على أتم استعداد لبداية عام جديد حيث أن استعدادات العام الدراسي بدأت منذ نهاية الفصل الصيفي وكانت مستمرة خلال فترة الإجازة.

وأكد د. خطاب على حرص الكلية على التركيز بالطلاب المستجدين حيث تم تنظيم لقاءين تنويريين الأول كان خلال الفصل الصيفي بالتنسيق مع اتحاد الطلاب بالجامعة، واللقاء الثاني بالتنسيق مع جمعية العمارة الأسبوع الماضي لتنوير المستجدين بطبيعة الدراسة وأماكن الدراسة، كما تم تنظيم جولة تعريفية للطلبة على مباني ومرافق الكلية سواء بالحرم الجامعي الخالدية أو العديلية.

من جهتها، ذكرت العميد المساعد للشؤون الطلابية بكلية العلوم د.أديبة الحربان أن هناك خطة زمنية مدروسة للعام الدراسي الجديد لفترات التدريس والاختبارات المختلفة، مشيرة إلى أنه تم توزيع بعض الكتيبات والإصدارات التي تفيد الطالب الجامعي في بداية عامه الجديد.

وأشارت إلى أن الكلية حرصت على التواصل المباشر مع الطالب وذلك للاستمرارية في نصحه وتثقيفه مما يعود عليه بالنفع ولتيسير مسيرته الدراسية.

القاعات

من جانبه، هنأ العميد المساعد للشؤون الطلابية في كلية العلوم الاجتماعية د. جاسم العلي طلبة الكلية والإدارة الجامعية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2018/2019 متمنيا أن يتكلل الفصل الدراسي بالنجاح والتوفيق ويكون يسيراً على الطلاب خصوصا الخريجين.

وأوضح أن الكلية اتخذت عدة إجراءات لتسهيل عملية الدراسة في الفصل الدراسي الأول، مبينا أنه تم مخاطبة إدارة الانشاءات والصيانة لعمل كل ما هو مطلوب لتجهيز القاعات الدراسية والتأكد من الأجهزة والمختبرات كما تم عمل الصيانة اللازمة، مؤكدا أن القاعات الدراسية مجهزة ومعدة بالكامل من حيث أجهزة التكييف والأجهزة المستخدمة عملية التدريس في القاعات الدراسية مثل الحاسب الآلي والميكروفون

ولفت د. العلي إلى أن كلية العلوم الاجتماعية من الكليات التي تحتوي على عدد كبير من الطلاب، مضيفا أنها تخدم الطلاب من جميع كليات الجامعة لذلك هناك اقبال شديد على المقررات الدراسية التي تقدمها الكلية، لذلك تم إعادة توزيع القاعات الدراسية لأعضاء هيئة التدريس وذلك لاستيعاب أكبر قدر ممكن من الطلاب.

وشدد د.العلي على أهمية عملية التوجيه والإرشاد خاصة لشريحة المستجدين،


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت