العلوم الحياتية أقامت اللقاء التنويري للطلبة المستجدين

تحت رعاية القائم بأعمال عميد كلية العلوم الحياتية بالجامعة الدكتور مشاري الحربي، وبحضور القائم بأعمال مدير مكتب التوجيه والإرشاد منيرة المرزوق، ورئيس وحدة الإرشاد الطلابي أبرار الشيحة، أقام مكتب العميد المساعد للشؤون الطلابية اللقاء التنويري للطلبة المستجدين للعام الجامعي 2018/2019.
 


وقد قام مكتب التوجيه والإرشاد بكلية العلوم الحياتية بالتعريف بما تقدمه كلية العلوم الحياتية من علم ومعرفة في عدة مجالات تفتح فرص التفوق والتميز لطلبتها على الصعيد الشخصي وعلى الصعيد المجتمعي، والإشارة إلى مساهمتها في إعداد أجيال من القادة في مجالات مختلفة.
وبدوره هنأ د. أحمد الدغباسي من قسم علم الغذاء والتغذية الطلبة المقبولين بالكلية، مؤكداً على أهمية وحيوية تخصصات الكلية والتي يحتاجها سوق العمل في المستقبل القريب، مشيراً إلى حاجة الأفراد في المجتمع للتواصل والتعامل مع أخصائي التغذية وأخصائي النطق والسمع بمختلف المراحل العمرية للإنسان، فحاجة سوق العمل لهذه التخصصات تعد حاجة ماسة لما لها من دور فعال وكبير في الدولة.
وأكد على أهمية دور مكتب العميد المساعد للشئون الطلابية أو المرشد الأكاديمي لكل قسم علمي بالكلية فيما يخص كل طالب مستجد، والذي يعد حلقة الوصل فيما بين أعضاء الهيئة التدريسية، والأقسام العلمية، وطلبة الكلية.
  وتابع د. الدغباسي حديثه قائلاً: “ أن تخصص علم الغذاء يعتبر تخصص علم المستقبل ومن أكثر التخصصات التي يحتاجها سوق العمل بالكويت، والذي يركز على فهم الأمور المتعلقة بأمن وسلامة الغذاء، والقوانين الغذائية، والملصقات الغذائية التي يتم وضعها على المنتجات الغذائية”.
ومن جهتها ذكرت د. ربا المليفي من قسم علوم اضطرابات التواصل أن تخصص علم اضطرابات التواصل يركز على كيفية التواصل مع الآخرين، واختيار المفردات وترجمتها ضمن اللغة قبل الكلام وتلقي الرسالة من المتحدث وفهم الرسالة المطلوبة، مشيرة إلى أن التعثر في الكلام له مستويات عدة فهذا يندرج تحت هذا التخصص، حيث أن الدراسة بالقسم نظرية وعملية، فضلا عن التدريب الميداني قبل التخرج، وأما عن أماكن عمل خريجي القسم فهي في كلا القطاعين العام والخاص.
ومن جانبه رحب رئيس قسم إدارة التقنية البيئية د. بدر العنزي بالطلبة المستجدين المقبولين بالكلية، وشدد على أهمية تخصص إدارة التقنية البيئية في المجتمع وكافة الدول وذلك من حيث ارتباطه مع العناصر البيئية مثل (الماء – الهواء – التربة) وغيرها وتأثيرها على حياة الأنسان والشعوب.
 وأكد على أن مواد تخصص إدارة التقنية البيئية اختيرت بدقة وعناية بالتعاون مع دول أخرى وذلك بما يتناسب متطلبات وحاجة سوق العمل، وضرورة أخذ المعلومات اللازمة من قبل الطالب حول هذا التخصص بما يتعلق بالمقررات الدراسية بالقسم العلمي، وأماكن وفرص عمل خريجي القسم تشمل كل من القطاع العام والخاص.
وبدورها أشارت رئيسة وحدة الإرشاد الطلابي أبرار الشيحة إلى كيفية تفعيل الرقم السري للطلبة المستجدين، وأهم اللوائح والإجراءات الجامعية الخاصة بالطالب، وفتح باب التسجيل والإرشاد الشخصي لوضع خطة دراسية لكل طالب مستجد.

 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت