قائد الانسانية ( سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ) ( أمير دولة الكويت )

ولد عام 1929 م الأبن الرابع لأمير الكويت الراحل الشيخ أحمد الجابر الصباح (1921 ـــ 1950م) درس في المدرسة المباركية ولقد تقلد كثير من المناصب في الدولة حيث عين عضو في اللجنة التنفيذية العليا عام 1954م وعضو المجلس البلدي اللجنة المركزية من أغسطس 1954 حتى يوليو 1955


، وعين رئيساً لدائرة الشئون الاجتماعية والعمل 1954 ةودائرة المطبوعات والنشر عام 1956 وأصبح وزيراً للارشاد والأنباء في أول وزارة كويتية يناير 1962 ثم وزيراً للخارجية من عام 1963 حتى 2003 وأصبح رئيساً للجنة مساعدة الخليج العربي 1963م وأصبح نائبا ً لرئيس مجلس الوزراء في 16 فبراير 1978 وهو أحد صانعي الدبلوماسية الكويتية وأطلق عليه “ عميد الدبلوماسية الكويتية “ وشيخ الدبلوماسيين العرب والعالم ، وعين رئيساً للوزراء في 13 يوليو 2003 حتى تولي مسند الأمارة في 29 يناير 2006م وفي الحقيقة أن سمو الأمير صباح الأحمد الصباح حفظه الله له جهوداً كثيرة في خدمة الانسانية والحث على تقديم المساعدات المختلفة لكثير من دول العالم ومنها على سبيل المثال عقد ثلاث مؤتمرات دولية متتالية في الكويت لمساندة الشعب السوري بناء على طلب الأمين العام للأمم المتحدة السابق “ بان كيمون “ من أمير الكويت وفعلاً عقد مؤتمر 2013م و 2014م و2015م وقدمت مليارات الدولارات للشعب السوري في هذه المؤتمرات وغيرها الكثير من المساعدات الانسانية لكثير من دول العالم وبناء على ذلك قررت الأمم المتحدة التى تأسست عام 1945م تكريم حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله تقديراً لجهود سموه واسهاماته الكريمة ودعمه المتواصل للعمليات الإنسانية للأمم المتحدة ودولها للحفاظ على الأرواح وتخفيف المعاناة حول العالم حيث أطلق عليه “ قائد للعمل الإنساني “ وكرم في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك في 9 سبتمبر 2014م ويعتبر من الأيام كالخالدة في تاريخ الكويت.
 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت