جائزة نوبل للسلام وفوز الزمالك بكأس السيسي للسوبر من الهلال وانتشار الفساد في كوريا

شهد الأسبوع الماضي العديد من الأحداث السياسية والاجتماعية والرياضية التي تتطلب الحديث عنها وإبرازها لأهميتها ولنبدأ بالمحطة الأولى كالعادة .
نادية وموكويغي فازا بنوبل للسلام
 


فوز الطبيب الكونغولي دينيس موكويغي والعراقية نادية مراد بجائزة نوبل للسلام كان مفاجأة للفائزين فالطبيب عمره ٦٣سنة وتبلغ بنيله جائزة نوبل وهو في غرفة العمليات يجري عملية لإحدى السيدات التي تعرضت لجرائم الاغتصاب وأنه اجرى أكثر من ٥٠ ألف عملية للنساء والأطفال وأسس مستشفى عام ١٩٩٩في بوكافو بجمهورية كوريا الديمقراطية وأعرب عن سعادته بالفوز بهذه الجائزة ،ويعتبر العنف الجنسي سلاح دمار شاملا .
والدرس المستفاد من جائزة نوبل للطبيب موكويغي تؤكد استحقاق هذا الطبيب المخلص لعمله الذي تلقى الخبر من الجماهير التي تدافعت على عيادته لتهنئته أثناء عمله .
أما الفائزة الثانية ناديه مراد فقد كانت ضحية للعنف الجنسي وتغيرت حياتها بعد اجتياح داعش قريتها والاعتداء عليها قبل أن تتمكن من الفرار من الموصل بعد قتل داعش والدتها وأشقائها الستة وتم اختيارها سفيرة الأمم المتحدة منذ عام ٢٠١٦ لضحايا كرامة الإتجار بالبشر، وحققت الكثير من الإنجازات في تصنيف الإضطهاد الذي تعرضت له القرية على أيدي داعش ونالت ثقة الأمم المتحدة والعالم والسؤال الذي يدور بفكري أين علماؤنا من هذه الجائزة وهل نرى مثل العالم المصري زويل الذي قدم الكثير قبل وفاته ؟ أتمنى ذلك .
المحطة الثانية وهي فوز الزمالك بكأس الرئيس السيسي بالسعودية
لاشك أنني سعدت كثيراً باستضافة نادي الهلال السعودي لنادي الزمالك المصري على كأس الرئيس عبد الفتاح السيسي للسوبر في اللقاء الممتع الذي حضره جمهور غفير من السعوديين والمصريين والذي انتهي بفوز الزمالك بهدفين مقابل هدف في مباراة مثيرة كان نجمها الأول الجمهور الذي أكد أنه اللاعب رقم ١٢ والذي ساهم في نجاح اللقاء وحماس اللاعبين ومبروك للكرة العربية عودة اللقاءات الأخوية وبعيداً عن الفوز والخسارة فإن الكل فائز .
المحطة الثالثة وفساد الكبار
كنت أعتقد أن الفساد منتشر في بلادنا فقط ولكنني فوجئت بالحكم على الرئيس الكوري الجنوبي الأسبق بالسجن ١٥عاما بتهمة الفساد والاختلاس والرئيس الكوري الذي حكم كوريا بين ٢٠١٣/٢٠٠٨ يواجه تهماً أخرى بتلقي رشاوى من رجال أعمال وجهات أخرى وفِي حالة إدانته قد تصل عقوبته لأكثر من ٤٥عاماً . 
أما في بلادنا فإن الفاسد يختفي بقدرة قادر وتسمع عنه يعيش في إحدى الدول الأوروبية بعد فترة .. فمتى يختفي الفساد والمحسوبيات من بلادنا ويعمل الجميع على خدمة الوطن والولاء له ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب .

 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت