متى تعود الرياضة الكويتية إلى مكانتها

مازلنا‭ ‬نعيش‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬ترقب‭ ‬وتساؤل‭ ‬من‭ ‬محبي‭ ‬وعشاق‭ ‬الرياضة‭ ‬الكويتية‭ ‬وكافة‭ ‬المتابعين‭ ‬لها‭ ‬عن‭ ‬موعد‭ ‬انطلاق‭ ‬الرياضة‭ ‬الكويتية‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية‭ ‬واستعادة‭ ‬الإنجازات‭ ‬التي‭ ‬فقدناها‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬بسبب‭ ‬التخبط‭ ‬في‭ ‬القرارات‭ ‬والمشاكل‭ ‬التي‭ ‬عصفت‭ ‬بالحركة‭ ‬الرياضية‭ ‬ودفع‭ ‬الشباب‭ ‬الرياضي‭ ‬الثمن‭. ‬


ما‭ ‬يحزنني‭ ‬ويحزن‭ ‬الجميع‭ ‬إدخال‭ ‬الرياضة‭ ‬في‭ ‬مشاكل‭ ‬هى‭ ‬في‭ ‬غنى‭ ‬عنها‭ ‬والتراشق‭ ‬بين‭ ‬كافة‭ ‬الأجهزة‭ ‬والقيادات‭ ‬دون‭ ‬معرفة‭ ‬الأسباب‭ ‬الحقيقية‭ ‬لهذا‭ ‬التراشق،‭ ‬وماذنب‭ ‬أبنائنا‭ ‬الرياضيين‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التراشق‭ ‬وإدخاله‭ ‬في‭ ‬غيبوبة‭ ‬أبعدت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬النجوم‭ ‬واللاعبين‭ ‬عن‭ ‬الملاعب‭ ‬والكل‭ ‬يتساءل‭ ‬عن‭ ‬الموعد‭ ‬الحقيقي‭ ‬لعودة‭ ‬الرياضة‭ ‬الكويتية‭ ‬إلى‭ ‬حظيرة‭ ‬الرياضة‭ ‬الدولية،‭ ‬فكل‭ ‬يوم‭ ‬نسمع‭ ‬أخبارا‭ ‬مفرحة‭ ‬تليها‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬الثاني‭ ‬أخبار‭ ‬محزنة،‭  ‬فإلى‭ ‬متى‭ ‬سنظل‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصراع‭ ‬وماذا‭ ‬بعد‭ ‬الرحلات‭ ‬المكوكية‭ ‬التي‭ ‬قام‭ ‬بها‭ ‬الكثيرون‭ ‬إلى‭ ‬مقر‭ ‬اللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬سويسرا‭ ‬دون‭ ‬إدخال‭ ‬السعادة‭ ‬الحقيقية‭ ‬للشباب‭ ‬الرياضي‭. ‬ومن‭ ‬المعروف‭ ‬أن‭ ‬الحركة‭ ‬الرياضية‭ ‬الدولية‭ ‬لا‭ ‬تسمح‭ ‬بتدخل‭ ‬الحكومات‭ ‬في‭ ‬الرياضة‭ ‬وقوانينها‭ ‬ولوائحها‭ ‬وتعطي‭ ‬الجمعيات‭ ‬العمومية‭ ‬الصلاحيات‭ ‬الكاملة‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬واختيار‭ ‬مجالس‭ ‬الإدارات‭ ‬ومحاسبة‭ ‬هذه‭ ‬المجالس‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬تقصير‭.‬
‭ ‬والأمر‭ ‬واضح‭ ‬ولكن‭ ‬البعض‭ ‬يتسبب‭ ‬في‭ ‬إدخال‭ ‬الرياضة‭ ‬الكويتية‭ ‬إلى‭ ‬نفق‭ ‬مظلم‭ ‬وعدم‭ ‬تنفيذ‭ ‬هذه‭ ‬القرارات،‭ ‬ونأمل‭ ‬وضع‭ ‬حد‭ ‬لهذه‭ ‬المشكلة‭ ‬التي‭ ‬استمرت‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات‭ ‬أطاحت‭ ‬بالأخضر‭ ‬واليابس‭ ‬في‭ ‬الحركة‭ ‬الرياضية‭ ‬الكويتية‭ ‬وإذا‭ ‬لم‭ ‬تحل‭ ‬في‭ ‬أسرع‭ ‬وقت‭ ‬فقل‭ ‬على‭ ‬الرياضة‭ ‬والشباب‭ ‬الكويتي‭ ‬السلام‭ !!‬
 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت