الآداب افتتحت مؤتمرها الشرق في عيون الغرب

 برعاية مدير الجامعة ومشاركة 24 أستاذا من مختلف جامعات العالم
د.البدر: المؤتمر يشجع على نشر العلم والمعلومات عن طريق العلوم الإنسانية
د. الحجي: المستشرقون تجاوزوا حدود اللغة والمسافات لإظهار التراث العربي والإسلامي إلى حيز الوجود
د. ريبالكين: الحوار بين الشرق والغرب لا يزال يثير اهتمام المستشرقين منذ زمن طويل


تحت رعاية وحضور مدير الجامعة أ.د. عبد اللطيف البدر، وعميدة كلية الآداب أ.د. حياة الحجي، أقامت كلية الآداب المؤتمر الدولي تحت عنوان « الشرق في عيون الغرب «، شارك فيه 24 أستاذا من جامعات العالم إلى جانب أساتذة من جامعة الكويت وجامعات دول مجلس التعاون الشقيقة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس ومراكز العمل المختلفة بالجامعة. 
بداية أكد مدير الجامعة أ.د. عبد اللطيف البدر تشجيعه لمثل تلك المؤتمرات، مشيرا إلى أن جميع الثقافات تبدأ بالعلوم الإنسانية والآداب، فضلا عن وصول المعلومات عن طريق الأدباء والدراسات الإنسانية وهو مجال نشر العلم والمعلومة، و أضاف أن دور  الجامعة يكمن في تطوير المعلومة ونشرها، و أوضح البدر أنه من خلال كل هذه المنظومة نستطيع تعليم طلبتنا بأنه آن الأوان بجامعة الكويت التي ستحتفل بعد ثلاث سنوات بمرور خمسين عاما على إنشائها مع ضرورة التركيز على الإبداع والبحث والتطوير. 
وبدورها أعربت عميدة كلية الآداب أ.د. حياة الحجي عن فخر الكلية بعقد هذا المؤتمر الدولي عن الاستشراق حيث يبرز دور هؤلاء المستشرقين في إظهار ملامح الحضارة الإسلامية في مختلف البقاع وبعدد كبير من اللغات، و أضافت لقد تجاوز هؤلاء المستشرقون في إبراز ملامح الحضارة الإسلامية في مختلف البقاع وبعدد كبير من اللغات، مؤكدة أن المستشرقين تجاوزوا حدود اللغة وحدود المسافات لإظهار التراث العربي والإسلامي إلى حيز الوجود والإدراك. 
وذكرت د.الحجي أن الكثير قد يختلف في مواقفهم السلبية والإيجابية من ظاهرة الاستشراق، ولكن الذين استفادوا من إسهامات المستشرقين أثناء تلقيهم الدرجات العلمية العالية، والذين قصدوا كتابات المستشرقين طلبا للعلم وتوسيعا لآفاق ثقافاتهم، فإنهم لا يملكون سوى إظهار فضل هؤلاء المستشرقين في إبراز جوانب كثيرة من الحضارة العربية الإسلامية. وأوضحت يكفي الإشادة بفضل البروفيسور البريطاني الراحل «آربري» في ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية، وفضل المستشرق الألماني بروكلمان في عمل ببلغرافيا المخطوطات الإسلامية في جميع مكتبات العالم. 
وجاءت بعد ذلك أجيال أخرى من المستشرقين حتى نصل إلى من يشاركوننا هذا المؤتمر بأوراق عن تراثنا وحضارتنا.      وأشارت أ.د. الحجي إلى أن مدير الجامعة قد ترجم هذا الشكر للمراكز والهيئات والشخصيات الاستشراقية من خلال عقد الاتفاقيات العلمية الأكاديمية للمراكز والهيئات والشخصيات الاستشراقية من خلال عقد الاتفاقيات العلمية الأكاديمية، حيث وقع عددا كبيرا من البروتوكولات مع جامعات في الصين والهند وفيتنام وتايوان وأوكرانيا وروسيا وإيطاليا بحيث تتيح هذه الاتفاقيات تبادل المعرفة وتفعيل التعاون من خلال تبادل زيارات الأساتذة والمنح الدراسية الطلابية، وعقد المؤتمرات والندوات المشتركة لكي يعمل الشرق والغرب ضمن دائرة واحدة بحثا عن المعرفة لخدمة الإنسان الواحد في عالم اليوم.  
فيما ألقى أ.د. فاليري ريبالكين كلمة المشاركين قال فيها : « إنه لمن دواعي سروري أن أمثلكم من أوكرانيا للمشاركة في هذا المؤتمر والتي تنظمه كلية الآداب، وأقدم جزيل شكري لعميدة الكلية أ.د. الحجي على جهودها المبذولة بهذا المؤتمر والذي جمع نخبة من كبار الباحثين والعلماء والشخصيات المتميزة في مجال الاستشراق من مختلف أنحاء العالم، مؤكدا على أن موضوع الحوارين بين الشرق والغرب يثير اهتمام المستشرقين منذ زمن طويل ولا يزال هاما في هذه الأيام.

 


 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت